من المتوقع وصول رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إلى كييف يوم الثلاثاء، تزامنا مع إحياء أوكرانيا للذكرى الرابعة للحرب بين روسيا وأوكرانيا.
ومن المقرر أن يحضر رئيسا الاتحاد الأوروبي مراسم تذكارية مع عدد من القادة الأوروبيين للتعبير عن تضامنهم مع أوكرانيا.
كما يعتزمان زيارة المواقع التي تضررت جراء الحملة الجوية الروسية التي استهدفت البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
ومع ذلك، تخيم ظلال من التوتر على هذه الزيارة بسبب عرقلة المجر وسلوفاكيا لفرض عقوبات جديدة على روسيا.
كما استخدمت المجر يوم الإثنين حق النقض (الفيتو) ضد حزمة دعم من الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو (106 مليار دولار)، منها 60 مليار يورو مخصصة تحديدا للدفاع ضد الهجوم الروسي.
ويُنظر إلى البلدين على أنهما يتمتعان بأوثق العلاقات مع موسكو بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وقالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: «هذه انتكاسة، ورسالة لم نكن نرغب في إرسالها اليوم».
وكان الاتحاد الأوروبي قد خطط لاستغلال ذكرى الحرب لإرسال إشارة دعم للأوكرانيين، وتأكيد وقوف التكتل إلى جانبهم في دفاعهم ضد العدوان الروسي.
كما كان قادة الاتحاد يهدفون إلى إظهار أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يمكنه الرهان على ت كل التضامن الأوروبي، وأنه يتعين عليه الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وعلى المستوى الدولي، ينظم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مؤتمرا عبر الفيديو لما يسمى «تحالف الراغبين»، والذي يضم ألمانيا، بمناسبة هذه الذكرى.
ومن المتوقع أن يشارك كبار سياسيي الاتحاد الأوروبي الموجودين في كييف في هذا المؤتمر أيضا.
وفي ألمانيا، سيحيي الرئيس فرانك فالتر شتاينماير ووزير الخارجية يوهان فاديفول ذكرى الحرب وآلاف القتلى والجرحى خلال صلاة من أجل السلام في الكاتدرائية الفرنسية ببرلين.
ويصادف اليوم الثلاثاء ذكرى مرور أربع سنوات على الغزو الروسي الشامل على أوكرانيا المجاورة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك