وبحسب ما ذكره موقع سبوتنيك، أوضح الباحثون أنه بعد الاضطرابات القوية التي سُجلت في يناير وبداية فبراير، واصل النشاط انخفاضه تدريجيًا حتى وصل مؤشره إلى الصفر للمرة الأولى منذ أبريل 2024، ولفتوا إلى أن المشهد تبدّل بسرعة لافتة، إذ كان النشاط مرتفعًا جدًا قبل نحو أسبوعين ونصف فقط.
وبيّن العلماء أن الصورة الحالية تثير تساؤلات حول العوامل أو الظروف المطلوبة لعودة النشاط إلى مستوياته السابقة، مؤكدين أن النجم الذي سجّل في مطلع العام رقمين قياسيين هذا القرن — من حيث شدة العاصفة الإشعاعية وعدد التوهجات القوية في منطقة واحدة — يبدو الآن وكأنه دخل مرحلة خمول واضحة.
وكان المختبر قد أفاد الشهر الماضي بتعرض الأرض لعاصفة إشعاعية شمسية نادرة تُعد الأقوى منذ نحو 25 عامًا، بعدما تجاوز تدفق البروتونات الشمسية 17.
5 ألف وحدة، وهو مستوى غير مسبوق خلال الدورتين الشمسيّتين الأخيرتين، ما وضع العاصفة ضمن الفئة" S4" وفق مقياس تصنيف العواصف الإشعاعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك