أفادت صحيفة" روسيسكايا غازيتا" الروسية، بحسب معلومات صادرة عن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، بأن تحقيقا يجري في تصرفات المؤسس المشارك لتطبيق" تليغرام"، بافيل دوروف، في إطار قضية جنائية بتهمة المساعدة في أنشطة إرهابية.
أوضحت الصحيفة أن" تحقيقات تُجرى في تصرفات مدير تطبيق تليغرام، بافيل دوروف، في إطار قضية جنائية بموجب البند 1.
1 من المادة 205.
1 (المساعدة في أنشطة إرهابية) من قانون العقوبات الروسي".
وذكرت الصحيفة أيضاً أنه منذ عام 2022، تجاوز عدد الجرائم المسجلة التي ارتُكبت باستخدام تطبيق" تليغرام" 153 ألف جريمة، من بينها 33 ألف جريمة تخريب وإرهاب وتطرف، شملت تنظيم جرائم قتل وتفجيرات وحرق متعمد وهجمات على مكاتب التجنيد العسكري.
وأضافت الصحيفة بأنه" بفضل جهود جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، تم إحباط 475 هجوماً إرهابياً تم التخطيط له عبر تطبيق تليغرام"، مشيرة إلى أنه من بين الجرائم التي تم إحباطها 61 عملية قتل جماعي في المدارس خطط لها مراهقون.
إلى جانب ذلك، سلطت الصحيفة الضوء على الهجوم الإرهابي الذي وقع في قاعة" كروكوس سيتي" بضواحي العاصمة موسكو في مارس (آذار) 2024، مخلفاً مئات الضحايا بين قتيل وجريح،
كما لفتت الصحيفة الانتباه إلى أن" مواطنين روس ومدونين وصحافيين، من بينهم داريا دوغينا وماكسيم فومين، بالإضافة إلى 9 من كبار الضباط العسكريين، بمن فيهم الفريق إيغور كيريلوف، وقعوا ضحايا لهذا التساهل الرقمي"، موضحة أن" العدو جمع، باستخدام تحليلات تطبيق تليغرام، بيانات عن أقارب الضحايا ومسارات سفرهم وروتينهم اليومي".
علاوة على ذلك، سُجِّل ما يقرب من 700 تهديد مباشر لأفراد عائلات العسكريين الروس.
أرسلت الهيئة الفيدرالية الروسية للرقابة على الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (روسكومنادزور) أكثر من 150 ألف طلب إلى فريق دوروف من خلال جهات اتصال رسمية على مدى السنوات القليلة الماضية، مطالبة بإزالة المحتوى غير القانوني من مختلف الأنواع، ولكن تم تجاهل هذه الطلبات، بحسب ما أوردت الصحيفة الروسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك