أكد الدكتور أشرف سنجر، الخبير في السياسات الدولية، أن مسألة تخصيب اليورانيوم تمثل نقطة انعطاف حاسمة بين خيارَي الحرب أو السلام في ظل المساعي الدبلوماسية المتسارعة لتجنب مواجهة عسكرية، موضحا أن الموقف الأمريكي، لا سيما في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب، يقوم على رفض قبول تخصيب اليورانيوم داخل إيران بشكل كامل.
تمسك إيراني بالتخصيب كجزء من السيادة.
وأضاف خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن هذه النقطة تمثل معضلة حقيقية بالنسبة لإيران، لأن النظام الإيراني يعتبر أن امتلاكه حق التخصيب جزء أساسي من بقائه السياسي ومن مفهوم السيادة الوطنية.
وأكد أن فكرة قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم تُعد من الركائز المهمة في الخطاب السياسي الإيراني، ما يجعل التراجع عنها مسألة شديدة الحساسية.
وأوضح أن جوهر الخلاف يتمحور حول التوجه الأمريكي الضاغط باتجاه منع التخصيب نهائياً، مقابل إصرار إيراني على التمسك بهذا الحق، لافتا إلى أن هذه النقطة قد تتحول إلى محور أساسي في مسار المفاوضات، وربما تمثل العقبة الأكبر أمام التوصل إلى تسوية ترضي الطرفين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك