في مشهد تختلط فيه ضربات الإرسال بأصداء الرصاص، رفض منظمو بطولة المكسيك المفتوحة للتنس إلغاء الحدث، مؤكدين إقامة المنافسات في موعدها، رغم موجة العنف التي اجتاحت البلاد عقب مقتل زعيم عصابة مخدرات بارز.
ومن المقرر أن تُقام بطولة فئة 500 نقطة التابعة لرابطة محترفي التنس في مدينة أكابولكو، بمشاركة أسماء لامعة يتقدمها المصنف الرابع عالميًا ألكسندر زفيريف، إلى جانب الأمريكي فرانسيس تيافو، والبريطاني كاميرون نوري.
غير أن أجواء البطولة طغت عليها المخاوف الأمنية، بعد مقتل نيميسيو" إل مينتشو" أوسيغيرا سيرفانتس، زعيم كارتل خاليسكو للجيل الجديد، خلال عملية أمنية، ما فجّر أعمال عنف انتقامية شملت إغلاق طرق وإحراق منشآت ومركبات في عدة ولايات.
ورغم ذلك، جاء رد منظمي بطولة التنس حاسمًا: " الادعاءات بإلغاء الحدث بسبب مشاكل أمنية غير صحيحة، والبطولة مستمرة كما هو مقرر، وعملياتها تسير بشكل طبيعي".
وأكد البيان التنسيق المستمر مع السلطات الفيدرالية والولائية والبلدية وفق البروتوكولات المعتمدة.
ولم يقتصر القلق على أكابولكو، إذ تستضيف ولاية يوكاتان أيضًا بطولة ميريدا المفتوحة التابعة لرابطة محترفات التنس، بمشاركة البريطانية كايتي بولتر والأمريكيتين إيما نافارو وآن لي، دون الإعلان عن أي تغييرات حتى الآن، حسب ما أكدت صحيفة «ديلي ميل» الإنجليزية.
وأشارت الصحيفة إلى توقف مباراة في الدوري النسائي المكسيكي بين نيكاكسا وكويريتارو فيمينيل مؤقتًا، بعد تقارير عن سماع دوي إطلاق نار قرب الملعب، قبل أن يتبين لاحقًا أن الأصوات صادرة عن عوادم سيارات خلال فعالية مجاورة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك