سكاي نيوز عربية - تقديرات أمنية إسرائيلية: الهجوم على إيران "قريب جدا" وكالة سبوتنيك - ويتكوف: روسيا أظهرت تواصلا حقيقيا في مفاوضات جنيف سكاي نيوز عربية - بودو غليمت يفجر مفاجأة بإقصائه إنتر ميلانو من أبطال أوروبا سكاي نيوز عربية - وزير الداخلية السوري: مستمرون بمداهمة أوكار داعش وكالة شينخوا الصينية - روعة غروب الشمس في سماء القاهرة سكاي نيوز عربية - استطلاع جديد يكشف مخاوف الأميركيين بشأن تقدم ترامب في السن Euronews عــربي - روسيا تفتح تحقيقًا جنائيًا ضد مؤسس “تيليغرام” سكاي نيوز عربية - ما تداعيات التصعيد الأميركي الإيراني على الشرق الأوسط؟ العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد ومصابون في قصف على خانيونس سكاي نيوز عربية - طهران تستبق محادثات جنيف بالحديث عن فرصة لاتفاق "غير مسبوق"
عامة

تصعيد إيراني حاد:طهران تتوعد بردّ قوي وترفض «الضربة المحدودة» قبل مفاوضات جنيف

الموجز
الموجز منذ 16 ساعة

صعّدت إيران لهجتها تجاه الولايات المتحدة، بعدما حذّر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي من أن «أي عدوان أمريكي، مهما كان حجمه، سيُقابل بردّ قوي وحاسم». .وجاءت تصريحاته ردًا على ما أ...

ملخص مرصد
صعّدت إيران لهجتها تجاه الولايات المتحدة، محذرة من أن أي عدوان أمريكي سيقابل برد قوي وحاسم. جاء ذلك ردًا على تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخيار "ضربة محدودة" قبل مفاوضات جنيف المرتقبة. وتأتي التصعيدات قبيل مباحثات تجمع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة بوساطة عُمانية.
  • إيران تتوعد برد قوي على أي عدوان أمريكي مهما كان حجمه
  • طهران ترفض خيار "الضربة المحدودة" قبل مفاوضات جنيف
  • أوروبا تدعو لتغليب المسار الدبلوماسي لمنع حرب جديدة في المنطقة
من: إيران والولايات المتحدة أين: طهران وجنيف متى: قبيل مفاوضات جنيف المرتقبة

صعّدت إيران لهجتها تجاه الولايات المتحدة، بعدما حذّر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي من أن «أي عدوان أمريكي، مهما كان حجمه، سيُقابل بردّ قوي وحاسم».

وجاءت تصريحاته ردًا على ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن دراسة خيار «ضربة محدودة» قبل انطلاق جولة مفاوضات مرتقبة في جنيف.

وأكد بقائي بشكل قاطع: «لا توجد ضربة محدودة»، مشددًا على أن بلاده ستدافع عن نفسها «وفق حقها المشروع»، في ظل أجواء إقليمية متوترة وتحركات عسكرية أمريكية متزايدة في المنطقة.

التصريحات الإيرانية تأتي قبيل مباحثات مرتقبة في جنيف تجمع بين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بعد جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة بوساطة عُمانية.

وتحمل هذه الجولة رهانات كبيرة في ظل تصاعد التوتر، حيث تسعى الأطراف إلى احتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة مفتوحة.

أوروبا تدفع نحو الحل الدبلوماسي.

في المقابل، دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إلى تغليب المسار الدبلوماسي، مؤكدة أن المنطقة «لا تحتمل حربًا جديدة».

وأشارت إلى ما وصفته بـ«الظروف الصعبة» التي تمر بها إيران داخليًا، في إشارة إلى الاحتجاجات التي شهدتها البلاد مطلع العام، إضافة إلى تداعيات التوترات العسكرية مع إسرائيل، معتبرة أن الحل السياسي يبقى الخيار الأقل كلفة للجميع.

رسائل متبادلة وتصعيد في التصريحات.

من جهته، شدد عراقجي على أن «الاستسلام ليس من شِيَمِ إيران»، ردًا على تساؤلات ويتكوف حول سبب عدم «استسلام طهران»، في وقت تحدثت تقارير عن عمليات إجلاء لرعايا أجانب من إيران تحسبًا لأي تطورات ميدانية.

تتجه الأنظار إلى جنيف باعتبارها محطة مفصلية قد تحدد مسار الأزمة؛ فإما أن تنجح الدبلوماسية في تبريد الأجواء وفتح نافذة تفاهم، أو تتجه المنطقة إلى مرحلة جديدة من التصعيد غير المحسوب.

الأيام القليلة المقبلة ستكون كاشفة لمآلات هذا التوتر المتصاعد، في ظل تشابك الحسابات السياسية والعسكرية على حد سواء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك