كان الهولندي ديك أدفوكات يحلم بتسجيل اسمه في تاريخ نهائيات كأس العالم كأكبر المدربين سناً «78 عاماً» يقود أصغر بلد في العالم «كوراساو»، لكنه قرر الانسحاب من المهمة قبل 4 أشهر من انطلاق العرس العالمي في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويريد أدفوكات، الذي درب في 8 بلدان حول العالم، البقاء بالقرب من ابنته التي تعاني مشاكل صحية خطِرة وفق الصحافة الهولندية وقال: «قلت دائماً إن العائلة في المقام الأول ولهذا قراري طبيعي.
سأفتقد كوراساو كثيراً وناسها وزملائي، وأعتبر تأهل أصغر بلد في العالم للمونديال واحداً من أكبر ما حققته في مسيرتي وفخور باللاعبين والطاقم والإداريين الذين وثقوا بنا».
وغاب أدفوكات عن مباراة حسم التأهل أمام جامايكا في كينغستون نوفمبر الماضي بسبب مرض زوجته حينها، لكنه قال لاحقاً إنه انفجر بالبكاء عندما تابع على التلفاز التعادل السلبي التاريخي الضامن للصعود.
وستلعب كوراساو قبل المونديال مباريات ودية أمام الصين وأستراليا واسكتلندا تحت قيادة المدرب الهولندي فريد روتن بعدما ساعده مواطنه أدفوكات على اختيار معسكر المنتخب برحلة للولايات المتحدة الأمريكية.
ووقع خيار أدفوكات على مدينة بوكا راتون الساحلية قرب ميامي وسيواجه منتخب البلد الذي يقطنه 150 ألف نسمة الماكينات الألمانية وكوت ديفوار والإكوادور بدور المجموعات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك