روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
عامة

الجهة المسئولة عن جزاء الفصل من العمل وفق القانون

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 19 ساعة

جزاء الفصل من العمل، أحد أخطر الجزاءات التأديبية التي يمكن أن توقع على العامل، لما يترتب عليه من إنهاء علاقة العمل وحرمان العامل من مصدر دخله. وقد نظم قانون العمل المصري هذه المسألة بشكل دقيق، محددًا ...

ملخص مرصد
يحدد قانون العمل المصري الجهات المختصة بتوقيع جزاء الفصل من العمل، حيث لا يملك صاحب العمل سلطة فصل العامل بإرادته المنفردة. وتتولى المحكمة العمالية المختصة إصدار قرار الفصل بعد دراسة الوقائع والتأكد من وجود مبرر قانوني جسيم. كما تلعب وزارة العمل دورًا رقابيًا لحماية استقرار علاقات العمل ومنع الفصل التعسفي.
  • المحكمة العمالية المختصة هي الجهة الأساسية المسئولة عن إصدار قرار الفصل
  • وزارة العمل تضع القواعد العامة للتأديب وتتابع تطبيق أحكام القانون
  • القانون يفرق بين الفصل التأديبي والفصل لأسباب اقتصادية مع إجراءات خاصة لكل منهما
من: المحكمة العمالية المختصة ووزارة العمل أين: مصر

جزاء الفصل من العمل، أحد أخطر الجزاءات التأديبية التي يمكن أن توقع على العامل، لما يترتب عليه من إنهاء علاقة العمل وحرمان العامل من مصدر دخله.

وقد نظم قانون العمل المصري هذه المسألة بشكل دقيق، محددًا الجهات المختصة بتوقيع هذا الجزاء، وذلك لضمان تحقيق التوازن بين حقوق العامل وصاحب العمل.

وفقًا لأحكام قانون العمل، لا يملك صاحب العمل سلطة فصل العامل بإرادته المنفردة في جميع الحالات، بل قيد المشرِّع هذه السلطة بضوابط وإجراءات قانونية واضحة.

ففي المنشآت الخاضعة للقانون، يكون لصاحب العمل أو من يمثله سلطة توقيع الجزاءات التأديبية الأخف، مثل الإنذار أو الخصم أو الوقف المؤقت، لكن الفصل النهائي لا يتم إلا وفق إجراءات محددة.

والجهة الأساسية المسئولة عن إصدار قرار الفصل، في العديد من الحالات هي المحكمة العمالية المختصة، والتي تنظر في طلب الفصل المقدم من صاحب العمل.

وتقوم المحكمة بدراسة الوقائع وسماع أقوال الطرفين والتأكد من وجود مبرر قانوني جسيم يبرر إنهاء الخدمة، مثل ارتكاب العامل خطأً جسيمًا أو إفشاء أسرار المنشأة أو التغيب دون مبرر.

كما تلعب وزارة العمل دورًا رقابيًا وتنظيميًا في هذا الإطار، حيث تضع القواعد العامة للتأديب وتتابع تطبيق أحكام القانون داخل المنشآت، إضافة إلى تلقي الشكاوى ومحاولة تسوية النزاعات قبل اللجوء إلى القضاء.

ويهدف هذا الدور إلى الحد من الفصل التعسفي وحماية استقرار علاقات العمل.

ويفرق القانون بين الفصل التأديبي والفصل لأسباب اقتصادية.

ففي حالة الفصل لأسباب اقتصادية مثل تقليص النشاط أو إغلاق المنشأة، يتطلب الأمر اتباع إجراءات خاصة وإخطار الجهات الإدارية المختصة والحصول على موافقات محددة، وذلك لضمان عدم إساءة استخدام هذا الحق.

وحدد القانون مجموعة من الضوابط القانونية تعكس حرص الدولة على تحقيق التوازن بين حق صاحب العمل في إدارة منشأته، وحق العامل في الأمان الوظيفي.

كما تمنح العامل الحق في الطعن على قرار الفصل أمام المحكمة، والمطالبة بالتعويض إذا ثبت أن الفصل كان تعسفيًا.

يبقى توقيع جزاء الفصل قرارًا خطيرًا لا يتم بشكل فردي مطلق، بل يخضع لمنظومة قانونية وقضائية تهدف إلى تحقيق العدالة وضمان عدم التعسف في استخدام السلطة داخل بيئة العمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك