الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

4 أعوام على الحرب.. كييف تؤكد الثبات وموسكو تدعو لحل جذور الصراع

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 22 ساعة

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا لم تحقق أهدافها المعلنة من" غزو" بلاده بعد 4 سنوات من الحرب، بينما قالت الخارجية الروسية إن السلام العادل يمكن تحقيقه بإزالة الأسباب الجذرية للصراع؛ وذ...

ملخص مرصد
بعد 4 سنوات على الحرب، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده دافعت عن استقلالها ولم تخسر سيادتها، مشيرا إلى أن روسيا لم تحقق أهدافها المعلنة من الغزو. في المقابل، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن السلام العادل يمكن تحقيقه بإزالة الأسباب الجذرية للصراع، مشددة على ضرورة حل مشكلة توسع حلف الناتو إلى حدود روسيا.
  • زيلينسكي: روسيا لم تحقق أهدافها من الغزو وكييف حافظت على سيادتها
  • زاخاروفا: السلام يتطلب إزالة الأسباب الجذرية وحل مشكلة توسع الناتو
  • تبادل القصف بين البلدين في الذكرى الرابعة للحرب
من: فولوديمير زيلينسكي، ماريا زاخاروفا أين: أوكرانيا وروسيا متى: الذكرى الرابعة للحرب (24 فبراير/شباط 2022)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا لم تحقق أهدافها المعلنة من" غزو" بلاده بعد 4 سنوات من الحرب، بينما قالت الخارجية الروسية إن السلام العادل يمكن تحقيقه بإزالة الأسباب الجذرية للصراع؛ وذلك مع حلول الذكرى الرابعة للحرب على أوكرانيا.

وأكد زيلينسكي أن بلاده، بعد 4 سنوات من الحرب، دافعت عن استقلالها ولم تخسر سيادتها، مشيرا إلى أن روسيا لم تحقق أهدافها المعلنة من" الغزو".

وأضاف زيلينسكي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يتمكن من كسر إرادة الأوكرانيين ولم يفز في الحرب، مشددا على أن كييف حافظت على الدولة ومؤسساتها رغم الضغوط العسكرية المتواصلة.

كما أكد الرئيس الأوكراني أن كييف ستواصل بذل كل ما في وسعها لتحقيق سلام عادل ودائم، يضمن العدالة ويحفظ سيادة البلاد واستقلالها.

بدورها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن السلام العادل يمكن تحقيقه على أساس إزالة الأسباب الجذرية للصراع في أوكرانيا، مشيرة إلى أن روسيا تجري حوارا مع جميع الشركاء المعنيين بشأن إنشاء نظام أمني أوراسي متساوٍ وغير قابل للتجزئة.

وأكدت زاخاروفا أن موسكو ستسعى لإيجاد حل لمشكلة توسع حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى حدودها بالوسائل العسكرية أو السياسية، معتبرة أنه من المستحيل تسوية الوضع في أوكرانيا دون حل هذه المشكلة.

وانتقدت زاخاروفا تعاطي الغرب مع حرب بلادها في أوكرانيا، قائلة إن" العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا كشفت خطط الغرب لفرض نظام وفق قواعده على العالم"، مؤكدة أن تسوية الأزمة الأوكرانية على نحو يراعي المصالح المشروعة لروسيا من شأنه الإسهام في بناء نظام أمن أوروبي متوازن.

وتزامنت هذه التصريحات المتبادلة في الذكرى الرابعة للحرب مع قصف متبادل بين البلدين؛ إذ أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن دفاعاتها الجوية أسقطت 79 مسيّرة أوكرانية في عدة مناطق من البلاد.

بدورها أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل 5 أشخاص وإصابة عدد آخر جراء قصف روسي لعدد من مقاطعات البلاد.

وقال الجيش الأوكراني إنه أسقط 111 مسيرة روسية استهدفت مواقع متفرقة في البلاد.

وكانت كييف قد أعلنت أمس الاثنين، تحقيق تقدم ميداني نادر في الجبهة الجنوبية، باستعادة السيطرة على 8 تجمعات سكنية، كما أكدت أن مسيّراتها استهدفت منشأة مرتبطة بخط أنابيب النفط الروسي" دروغبا".

وقال القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية أولكسندر سيرسكي إن قوات بلاده استعادت نحو 400 كيلومتر مربع من الأراضي على امتداد جزء من جبهة القتال في منطقة دنيبروبيتروفسك بجنوب شرق البلاد منذ نهاية يناير/كانون الثاني الماضي.

وتُعد هذه المكاسب الميدانية استثناء من الاتجاه العام الذي طغى منذ عامين ونصف، المتمثل في تقدم روسي بطيء ومكلّف على عدة جبهات، مع اقتراب الحرب من دخول عامها الرابع.

وتشهد جبهات القتال انتشار آلاف المسيّرات في السماء يوميا، مما يدفع الجنود إلى الاحتماء تحت الأرض أو في مواقع محصّنة، ويؤدي إلى نشوء مناطق متنازع عليها لا يفرض فيها أي من الجيشين سيطرة كاملة.

يُذكر أن روسيا بدأت ما تسميه" عملية عسكرية" بأوكرانيا في 24 فبراير/شباط 2022، مما فجّر حربا أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من المدنيين والجنود من الجانبين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك