الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة روسيا اليوم - عادة يومية بسيطة تحافظ على الوزن وتقي من السكري والسرطان
عامة

باحثة عُمانية تقود أول دراسة جينومية للأرنب البري في سلطنة عُمان وشبه الجزيرة العربية

وهج الخليج
وهج الخليج منذ 18 ساعة

حصلت الباحثة أصيلة بنت سليمان الناعبية، من مركز عُمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية (موارد) التابع لـ هيئة البحث العلمي والابتكار، على درجة الماجستير في علم الحيوان عن بحث يُعد الأول من نوعه في...

ملخص مرصد
حصلت الباحثة العُمانية أصيلة بنت سليمان الناعبية على درجة الماجستير في علم الحيوان عن أول دراسة جينومية للأرنب البري في سلطنة عُمان وشبه الجزيرة العربية. استخدمت الدراسة تقنية التسلسل الجينومي المتقدمة (dd-RAD) لتحليل التنوع الوراثي والبنية السكانية للأرانب البرية من مختلف محافظات السلطنة. كشفت النتائج عن وجود تمايزات وراثية واضحة بين بعض التجمعات، خاصةً أرانب جزيرة مصيرة التي تمثل مجموعة وراثية فريدة تحتاج إلى حماية خاصة.
  • أصيلة الناعبية تقود أول دراسة جينومية للأرنب البري في عُمان وشبه الجزيرة العربية
  • الدراسة كشفت عن تمايزات وراثية بين تجمعات الأرانب البرية باستخدام تقنية dd-RAD
  • أرانب جزيرة مصيرة تمثل مجموعة وراثية فريدة تحتاج إلى حماية خاصة
من: أصيلة بنت سليمان الناعبية أين: سلطنة عُمان

حصلت الباحثة أصيلة بنت سليمان الناعبية، من مركز عُمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية (موارد) التابع لـ هيئة البحث العلمي والابتكار، على درجة الماجستير في علم الحيوان عن بحث يُعد الأول من نوعه في سلطنة عُمان وشبه الجزيرة العربية في مجال دراسة التنوع الوراثي والبنية السكانية للأرنب البري باستخدام تقنيات التحليل الجينومي المتقدمة، وذلك من قسم علوم الحيوان والبيطرة بكلية العلوم الزراعية والبحرية في جامعة السلطان قابوس.

ويؤدي مركز “موارد” دورًا علميًا محوريًا في تنفيذ ودعم المشاريع البحثية، وتقديم الاستشارات العلمية المبنية على الأدلة لدعم صُنّاع القرار، بما يسهم في حماية الإرث الحيوي وضمان استدامته.

تحليل جينومي متقدم لفهم أدق للحياة البرية.

اعتمدت الدراسة على تقنية التسلسل الجينومي المتقدمة (dd-RAD)، حيث جرى تحليل عدد كبير من الواسمات الوراثية شملت عشرات العينات من الأرانب البرية من مختلف محافظات سلطنة عُمان.

وأظهرت النتائج أن الأرانب البرية لا تشكّل مجموعة وراثية متجانسة، بل توجد تمايزات وراثية واضحة بين بعض التجمعات، ما يبرز الحاجة إلى وضع استراتيجيات إدارة وحماية مخصصة لكل مجموعة.

جزيرة مصيرة… مجموعة وراثية فريدة تحتاج إلى حماية.

وكشفت الدراسة أن أرانب جزيرة مصيرة تمثّل مجموعة وراثية فريدة تختلف عن أرانب البر الرئيسي، حيث يشير انعزالها الجغرافي إلى محدودية التدفق الجيني، ما قد يجعلها أكثر عرضة للأمراض وأقل قدرة على التكيف مع التغيرات البيئية، وهو ما يستدعي اتخاذ إجراءات علمية مدروسة لحمايتها.

وقالت الباحثة أصيلة بنت سليمان الناعبية إن الدراسة هدفت إلى تقديم فهم علمي دقيق للتنوع الوراثي للأرنب البري، مشيرة إلى أن نتائجها تؤكد أن حماية الحيوانات البرية تتطلب معرفة متعمقة بالتنوع الجيني، بما يسهم في تحويلها إلى قرارات حماية مستنيرة وفاعلة.

وأضافت: «قد تبدو بعض الحيوانات متشابهة ظاهريًا، لكنها تختلف وراثيًا، ما يجعل حماية التنوع الجيني عنصرًا أساسيًا في استدامة الحياة البرية والحفاظ على التوازن البيئي».

وأوضحت أن مركز “موارد” يسهم في توجيه البحوث العلمية نحو القضايا ذات الأولوية الوطنية، بما يعزز الاستفادة من مخرجات البحث العلمي في صون الحياة البرية وحماية الإرث الحيوي في سلطنة عُمان، مؤكدة أن هذه الدراسة تهدف إلى وضع العلم في خدمة القرار وحماية التنوع الحيوي.

وبيّنت أن نتائج البحث تسهم في إنشاء قاعدة بيانات جينومية وطنية تدعم برامج صون الحياة البرية، كما تمكّن الجهات المعنية من اتخاذ قرارات علمية فاعلة لحماية الحيوانات البرية، وتسهم كذلك في الحد من فقدان السلالات الوراثية المميزة قبل وصولها إلى مراحل الخطر، بما يعزز جهود الحفاظ على التنوع الحيوي واستدامته في سلطنة عُمان.

ويعكس ذلك دور هيئة البحث العلمي والابتكار، ممثلةً بالمركز، في تعزيز الربط بين البحث العلمي وصياغة السياسات الوطنية المتعلقة بالتنوع الحيوي، بما يضمن استدامة الإرث الطبيعي والحيوي لسلطنة عُمان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك