القدس العربي - وثيقة: المفوضية الأوروبية ستقترح حظرا دائما للنفط الروسي الجزيرة نت - لأول مرة.. واشنطن تقدم خدمات قنصلية داخل مستوطنات الضفة الغربية العربي الجديد - أعضاء في الكونغرس ينظمون احتجاجاً تاريخياً ضد ترامب CNN بالعربية - منهم أتلتيكو مدريد.. إليك أول 4 فرق متأهلة لدور الـ16 في "تشامبيونزليغ" عبر الملحق العربي الجديد - إعلانات رمضان 2026... تشوّهات بصرية وإساءة استخدام للذكاء الاصطناعي Independent عربية - أوكرانيا: تسوية أخطر من الحرب العربي الجديد - بوشكين والأوبرا الروسية... التاريخ حين يتحول من كلمة إلى صوت إيلاف - مجلس التعاون يبحث ملفات "الوحدة الاقتصادية الخليجية" روسيا اليوم - بكين تتهم واشنطن باستغلال الوضع المحيط بأوكرانيا لتشويه سمعة الصين Independent عربية - كيف كبح ماكرون هيمنة التكنولوجيا الأميركية في فرنسا
عامة

إلغاء ازدواج الرواتب وامتيازات كبار المسؤولين توفر (3.4) مليار دولار سنوياً لخزينة الدولة

شبكة أخبار العراق

بغداد/ شبكة أخبار العراق- في كشف جديد يسلط الضوء على حجم الفساد المالي في مؤسسات الدولة، أكدت تقديرات اقتصادية أن إلغاء ازدواج الرواتب وامتيازات كبار المسؤولين في العراق يمكن أن يوفر نحو 3. 4 مليار دو...

ملخص مرصد
كشفت تقديرات اقتصادية أن إلغاء ازدواج الرواتب وامتيازات كبار المسؤولين في العراق يمكن أن يوفر نحو 3.4 مليار دولار سنوياً، وهو ما يعادل أكثر من نصف الإيرادات غير النفطية للبلاد. وتشمل هذه الامتيازات نفقات الحماية والعلاج والسفر والبدلات لنحو 5000 مسؤول، رغم وجود قوانين تلزم بإلغائها منذ عام 2019.
  • إلغاء امتيازات 5000 مسؤول يوفر 3.4 مليار دولار سنوياً
  • القانون الصادر عام 2019 يلزم بإلغاء البدلات والحمايات والعلاجات
  • العراق يحتاج 81.6 دولاراً لبرميل النفط لتحقيق التوازن المالي
من: كبار المسؤولين في العراق أين: العراق متى: 2019-2025

بغداد/ شبكة أخبار العراق- في كشف جديد يسلط الضوء على حجم الفساد المالي في مؤسسات الدولة، أكدت تقديرات اقتصادية أن إلغاء ازدواج الرواتب وامتيازات كبار المسؤولين في العراق يمكن أن يوفر نحو 3.

4 مليار دولار سنوياً، وهو رقم يعادل أكثر من نصف إجمالي الإيرادات غير النفطية المحققة خلال عام 2024، مما يعيد فتح ملف الإصلاحات المالية المتعثرة في البلاد، وكشف خبير الاقتصادي، أن عدد المسؤولين المشمولين بهذه الامتيازات يبلغ نحو 5000 مسؤول، يتوزعون على الرئاسات الثلاث والوزارات والمحافظات والجهات المستقلة.

وتبلغ التكلفة السنوية للمسؤول الواحد نحو مليار دينار عراقي (حوالي 680 ألف دولار)، تشمل نفقات الحماية والحراسة والعلاج والسفر والبدلات المختلفة، ليصل المجموع الكلي إلى 5 تريليونات دينار (3.

4 مليار دولار) سنوياً.

وأشار إلى أن “هذه الامتيازات أدت إلى خلق طبقة مسؤولين لا تتجاوز واحداً في المئة من الشعب العراقي، لكنها تتركز لديها الثروات، مما وسع الفجوة بينهم وبين المواطنين ً.

المقارنة مع الإيرادات غير النفطية تقدم صورة أكثر وضوحاً لحجم هذا المبلغ.

فبحسب هيئة مراقبة الواردات، بلغت الإيرادات غير النفطية المحققة فعلياً في عام 2024 حوالي 6 مليار دولار.

هذا يعني أن المبلغ الذي يمكن توفيره من إلغاء الامتيازات (3.

4 مليار دولار) يمثل أكثر من 56% من تلك الإيرادات.

بعبارة أخرى، فإن الأموال التي تذهب سنوياً كمخصصات وامتيازات لـ5000 مسؤول فقط، تعادل أكثر من نصف ما تجنيه الدولة العراقية من ضرائب ورسوم وجمارك وإيرادات أخرى طوال عام، وان قصة إلغاء الامتيازات تعود إلى أكتوبر/تشرين الأول 2019، حين أقر مجلس النواب العراقي قانون إلغاء الامتيازات المالية للمسؤولين (رقم 28 لسنة 2019)، تحت ضغط التظاهرات الاحتجاجية التي اجتاحت البلاد.

وشمل القانون:

· إلغاء بدلات الإيجار للنواب والمسؤولين.

· إلغاء تخصيصات العلاج الطبي في الرئاسات الثلاث وجميع مؤسسات الدولة.

· تقليل عدد السيارات المخصصة للرئاسات والوزراء.

· إيقاف استئجار الطائرات الخاصة إلا للوفود الرسمية.

· تخفيض مخصصات الإيفادات إلى 25% من قيمتها السابقة.

· إلغاء جميع الحمايات للرئاسات الثلاث السابقين منذ 2003.

لكن القانون ظل معطلاً لسنوات، رغم مروره بكل المراحل التشريعية، في مشهد يعكس حجم التحديات التي تواجه أي إصلاح حقيقي في بنية الدولة.

في عام 2023، بدا أن هناك إرادة حكومية لتحريك المياه الراكدة.

أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء تعليماتها الخاصة بتنفيذ قانون إلغاء الامتيازات، وشملت:

· منع تخصيص أية مبالغ مالية للعلاج ضمن موازنة 2023.

· سحب جميع السيارات التي تزيد على الحد المقرر.

· سحب جميع السيارات المخصصة للمسؤولين السابقين بعد عام 2003 خلال 60 يوماً.

لكن مراقبين يرون أن التنفيذ الفعلي يواجه عقبات كبيرة.

يقول رئيس مركز التفكير السياسي إحسان الشمري: “هناك صراع على السلطة وجزء منه الامتيازات، لا أتصور أن القوى السياسية ستمضي بهذه القرارات، قد تكون هناك نية صادقة لتنفيذ البرنامج الحكومي، لكن في النهاية ستصطدم القرارات بصراع القوى السياسية على الامتيازات”.

وكما أن “القوى السياسية قد تتمرد على هذه القرارات وتنقلب على رئيس الوزراء في تطبيقها، كما حصل مع حيدر العبادي عام 2015”.

إلى جانب الامتيازات، يبرز ملف ازدواج الرواتب كأحد أهم مصادر الهدر.

ففي يونيو/حزيران 2020، أصدر مجلس الوزراء القرار رقم 27 لسنة 2020، الذي يقضي بإيقاف ازدواج الرواتب ومستحقات محتجزي رفحاء، واقتصارها على شخص واحد فقط.

وشمل القرار تنفيذ المادة (10) من قانون التعديل الأول لقانون التقاعد الموحد، بشأن إلغاء النصوص القانونية كافة التي تسمح بالجمع بين راتبين أو أكثر، باستثناء فئات محدودة جداً.

لكن هذا القرار واجه بدوره اعتراضات من بعض الكتل النيابية التي اعتبرته مساساً بحقوق فئات معينة.

وفي سياق موازٍ، تواصل الحكومة سعيها لتعظيم الإيرادات غير النفطية كهدف استراتيجي لتقليل الاعتماد على النفط.

وأعلنت وزيرة المالية طيف سامي في مايو/أيار 2025 أن الاقتصاد العراقي سجل نمواً في الناتج المحلي غير النفطي بنسبة 5% خلال عام 2024، مع توقعات باستمرار النمو بنسبة 4% في عام 2025.

ويهدف المنهاج الحكومي إلى زيادة مساهمة الإيرادات غير النفطية في الموازنات العامة لتصل إلى 20% من إجمالي الإيرادات، بدلاً من معدلاتها التاريخية التي لم تتجاوز 10%.

لكن تحقيق هذا الهدف يواجه تحديات كبيرة، أبرزها استمرار هيمنة قطاع النفط على 60% من الناتج المحلي.

ويزداد المشهد تعقيداً مع استمرار العجز المالي.

فقد حذر الخبير الاقتصادي منار العبيدي في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 من أن العراق يواجه عجزاً مالياً حاداً قد يتجاوز 15 تريليون دينار نهاية 2025، نتيجة ارتفاع النفقات العامة مقابل محدودية الإيرادات غير النفطية.

وكما أن السعر الحالي للنفط (68 دولاراً للبرميل) لا يكفي لتحقيق التوازن المالي، حيث يحتاج العراق إلى 81.

6 دولاراً للبرميل، ما يعكس محدودية خيارات الحكومة لسد العجز المهدد بالتفاقم.

وما تقدمه أرقام إلغاء الامتيازات (3.

4 مليار دولار سنوياً) هو دليل ملموس على وجود فجوة هائلة بين التشريع والتنفيذ في العراق.

فبينما تنفق الحكومة جهداً ووقتاً في البحث عن موارد جديدة عبر فرض ضرائب ورسوم، هناك موارد ضخمة يمكن توفيرها ببساطة عبر تطبيق قوانين موجودة أصلاً.

ويزداد المشهد إثارة للتساؤل مع استمرار تردي الخدمات.

ففي الوقت الذي يبحث فيه المواطن عن أبسط مقومات الحياة من كهرباء وماء وصحة وتعليم، تذهب مليارات الدولار سنوياً كامتيازات لفئة لا تتجاوز 0.

006% من السكان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك