إيلاف من جدة: اختتم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي زيارته الأخوية للمملكة العربية السعودية مساء الاثنين، حيث كان الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في مقدمة مودعيه بمطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، في مشهد يجسد خصوصية العلاقات التاريخية بين البلدين.
وتأتي مغادرة الرئيس السيسي بعد جلسة مباحثات معمقة شهدها قصر السلام، لم تقتصر على كسر الجمود في بعض الملفات الإقليمية فحسب، بل ركزت بشكل جوهري على صياغة موقف موحد تجاه" أمن البحر الأحمر" واستقرار السودان، وهي الملفات التي باتت تشكل أولوية قصوى للأمن القومي العربي في ظل التوترات الراهنة.
إن حضور ولي العهد شخصياً لمراسم الوداع يعكس التقدير الاستثنائي الذي توليه الرياض للقاهرة، ويبعث برسالة سياسية واضحة مفادها أن التنسيق السعودي المصري وصل إلى مرحلة" تطابق الرؤى" في القضايا المصيرية.
ويرى مراقبون أن هذه الزيارة الخاطفة حققت اختراقاً في ملف التنسيق الأمني والسياسي، خاصة مع توافق الجانبين على ضرورة كبح جماح التصعيد في المنطقة وتفعيل الحلول الدبلوماسية للأزمات المشتعلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك