على الرغم من حداثة أعمارهم، وأن أغلبهم لم يتجاوز عمر الثامنة عشر، لكن هؤلاء الشباب صغار السن كبار المقام قد استاطعوا أن يسجلوا التاريخ بأحرف من نور، ويبقوا أبد الدهر في ذاكرة الأمة، ومن بين هؤلاء الشباب نذكر.
1 - الأرقم بن أبي الأرقم (16 سنة):
أسلم وجعل بيته مقراً لدعوة النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ السِرية لمدة 13 سنة متتابعة.
2 - طلحة بن عبيد الله (16 سنة):
أعظم فدائي في الاسلام، بايع رسول الله ـ صلى الله عليه سلم ـ في غزوة أحد على الموت، وحمى الرسول من الكفار بجسده.
أول من سلّ سيفه في الدفاع عن الإسلام، وأحد أعظم فرسان العالم، ومن أكثر فرسان الدنيا بطولة وشجاعة ومهابة.
4 و5 - معاذ بن عمرو بن الجموح (13 سنة) ومعوّذ بن عفراء (14 سنة):
من أعظم أبطال غزوة بدر، حيث قتلا قائد جيش المشركين في غزوة بدرعمرو بن هشام (أبو جهل) فانكسرت بذلك معنويات جيشهم، وكان ذلك أحد أهم أسباب النصر العظيم للمسلمين.
مترجم الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ,احد كتاب الوحي، وكان متعدد اللغات والترجمة، وأول رئيس لمشروع جمع القرآن الكريم في التاريخ.
أول من رمى بسهم في سبيل الله، وقائد معركة القادسية الرهيبة التي غيرت التاريخ، وأدت لزوال إمبراطورية الفرس.
قاد جيش المسلمين لمواجهة أعظم جيوش العالم (جيوش الروم).
فاتح بلاد السند والهند وقاصم جيوش الهنود.
أشهر الخلفاء العباسيين في العصر الذهبي الإسلامي، وفي عمر 15 عاماً كان قائداً للجيش العباسي، هزم جيوش العالم، وتولى الخلافة وهو عمر العشرين.
11 - السلطان محمد الفاتح (14 سنة):
تولى حكم الدولة العثمانية وعمره 14 عاماً، وفي عمر 21 عاماً أعد جيشاً عظيما مكوناً من أكثر من ربع مليون جندي وفتح القسطنطينية، عاصمة دولة الروم البيزنطيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك