الجزيرة نت - مصر.. قرار حكومي بإنشاء كلية للقرآن الكريم بطلب من شيخ الأزهر الجزيرة نت - شبح الإيقاف يهدد رباعي ريال مدريد في مباراة بنفيكا قناه الحدث - بخطاب مطول.. ترامب يستعرض إنجازاته منذ وصوله البيت الأبيض وكالة سبوتنيك - طرد نائب أمريكي خلال خطاب "حالة الاتحاد" لمهاجمته ترامب. التلفزيون العربي - اعتذر لموظفيه.. بيل غيتس يتحمّل مسؤولية علاقته بإبستين الجزيرة نت - حين يرتفع أجر الرجل تنجب الأسرة أكثر.. فلماذا يحدث العكس مع المرأة؟ العربي الجديد - العراق يتوقع ارتفاع إنتاج النفط من غرب القرنة 2 بإدارة "شيفرون" العربية نت - "Opal" يقدم الجيل الجديد من بناء التطبيقات بالأوامر النصية روسيا اليوم - استدعاء سفير إيران بهولندا على خلفية احتجاز حقيبة دبلوماسي بمطار طهران CNN بالعربية - عضو لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يعلق على ما قاله ترامب عن إيران
عامة

لماذا تغير توقيت تعامد الشمس علي قدس الأقداس بمعبد أبو سمبل؟

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 23 ساعة

كانت ظاهرة التعامد على معبد أبو سمبل الكبير تحدث يومي 21 أكتوبر و21 فبراير من كل عام وذلك قبل عام 1964م، إلا أنه بعد نقل معبد أبو سمبل بعد تقطيعه لإنقاذه من الغرق تحت مياه بحيرة السد العالي في بداية ا...

ملخص مرصد
كانت ظاهرة التعامد على معبد أبو سمبل تحدث يومي 21 أكتوبر و21 فبراير قبل عام 1964م، لكن بعد نقل المعبد بسبب بناء السد العالي أصبحت تحدث يومي 22 أكتوبر و22 فبراير. يقول الدكتور محمود الحصري إن هذه الظاهرة تستمر 20 دقيقة وتضيء ثلاثة من أربعة تماثيل داخل قدس الأقداس، وتعكس إعجازاً هندسياً وفلكياً للمصريين القدماء.
  • تغير توقيت التعامد من 21 أكتوبر/21 فبراير إلى 22 أكتوبر/22 فبراير بعد نقل المعبد
  • تستمر الظاهرة 20 دقيقة وتضيء 3 من 4 تماثيل داخل قدس الأقداس
  • اكتشفها المستكشف الإيطالي جيوفاني بيلونزي عام 1817م ورصدتها إميليا إدواردز عام 1874م
من: الدكتور محمود حامد الحصري، المصريون القدماء أين: معبد أبو سمبل بأسوان متى: قبل 1964م وبعدها، واكتشاف الظاهرة عام 1874م

كانت ظاهرة التعامد على معبد أبو سمبل الكبير تحدث يومي 21 أكتوبر و21 فبراير من كل عام وذلك قبل عام 1964م، إلا أنه بعد نقل معبد أبو سمبل بعد تقطيعه لإنقاذه من الغرق تحت مياه بحيرة السد العالي في بداية الستينيات من موقعه القديم، أصبحت هذه الظاهرة تتكرر يومي 22 أكتوبر و22 فبراير بفارق يوم واحد، وذلك بعد نقل المعبد الذي تم نحته داخل الجبل في موقعة الحالي.

وتتم هذه الظاهرة لمرتين خلال العام، إحداهما يوم 22 أكتوبر احتفالاً بموسم الفيضان والزراعة، والأخرى يوم 22 فبراير احتفالا بموسم الحصاد.

بدوره يقول الدكتور محمود حامد الحصري، أستاذ مساعد الآثار يجامعة الوادي الجديد فى تصريح لـ" بوابة الأهرام"، إن ظاهرة تعامد الشمس تتمثل في سقوط أشعة الشمس مباشرة على تمثال الملك" رعمسيس" الثاني وتماثيل الآلهة الأخرى داخل قدس الأقداس في المعبد الكبير مرتين في السنة، في يومي 22 فبراير و22 أكتوبر.

وتستمر هذه الظاهرة لمدة حوالي 20 دقيقة، وقد تم تصميم المعبد بدقة متناهية بحيث تتزامن هذه الظاهرة مع أعياد دينية هامة لدي المصريين القدماء.

وقد أصبحت هذه الظاهرة تتكرر يومي 22 أكتوبر و22 فبراير، وذلك لتغير خطوط العرض والطول بعد نقل المعبد 120 متراً غرباً وبارتفاع 60 متراً، حيث تدخل الشمس من واجهة المعبد لتقطع مسافة 60 متراً لتصل إلى قدس الأقداس لتضيء ثلاثة تماثيل من الأربعة الموجودة في داخله صانعة إطاراً حول التمثالين بطول 355 سم وعرض 185 سم: وهم تمثال" رع حور آختي" إله الشمس، وتمثال" رعمسيس" الثاني نفسه الذي يتساوى مع تمثال الإله، وتمثال" آمون" سيد طيبة في تلك الحقبة، أما التمثال الرابع للإله بتاح رب منف وراعي الفن والفنانين وإله العالم السفلي فلا تصله أشعة الشمس، لأنه لابد أن يبقى في ظلام دامس مثل حالته في العالم السفلي.

ذكرى تعامد الشمس على أبو سمبل إعجاز هندسي وفلكي.

ويوضح الحصري، أن هذا الحدث يعتبر فريداً من نوعه، حيث يمثل إنجازاً عظيماً للهندسة المعمارية والفلكية ويؤكد على عبقرية الحضارة المصرية القديمة.

فبناء معبد ضخم من الحجر الرملي بهذا الشكل في قلب الصحراء، وعلى حافة نهر النيل، مع مراعاة هذه الحسابات الفلكية الدقيقة، يعتبر إنجازاً هندسياً لا يزال يدهش العلماء والمهندسين حتى يومنا هذا.

حيث تمكن المصريون القدماء من حساب حركة الشمس بدقة متناهية، بحيث تتساقط أشعة الشمس مباشرة على تمثال الملك" رعمسيس" الثاني في يومي 22 أكتوبر و22 فبراير من كل عام.

وكانت هذه الظاهرة تحمل دلالات دينية ورمزية مهمة لدى المصريين القدماء، حيث ارتبطت بعودة الحياة والخصوبة لأنها مرتبطة بالزراعة في المقام الأول.

تم نقل المعبد لحمايته من ارتفاع منسوب المياه بسبب بناء سد أسوان العالي.

وعلى الرغم من النقل، إلا أنه تم الحفاظ على زاوية سقوط أشعة الشمس بشكل دقيق لضمان استمرار حدوث هذه الظاهرة الفريدة.

حيث تعتبر ظاهرة تعامد الشمس على معبد أبو سمبل واحدة من أبرز الظواهر الفلكية التي حيرت العلماء والباحثين على مر العصور.

مكتشف معبدي أبو سمبل ومكتشف ظاهرة التعامد.

وفد نجح المستكشف الإيطالي" جيوفانى بيلونزى"، في العثور علي معبدي أبو سمبل بين رمال الجنوب في الأول من أغسطس عام 1817م، أما بالنسبة لظاهرة التعامد فتم اكتشافها عام 1874م عندما رصدت المستكشفة" إميليا إدوارذ" والفريق المرافق لها هذه الظاهرة وتسجيلها في كتابها المنشور عام 1899م بعنوان" ألف ميل فوق النيل"، حيث تبقى المعجزة في أن يومي تعامد الشمس مختاران ومحددان عمداً قبل عملية النحت، مع ما يستلزمه ذلك من معرفة تامة بأصول علم الفلك وحسابات أخري كثيرة لتحديد زاوية الانحراف لمحور المعبد عن الشرق بجانب المعجزة في المعمار بأن يكون المحور مستقيم لمسافة أكثر من ستين متراً ولا سيما أن المعبد منحوت في الصخر، حيث تستغرق ظاهرة تعامد الشمس حوالي 20 دقيقة وقد تصل في بعض الأحيان إلي 25 دقيقة وهناك روايتان لسبب تعامد الشمس وهما:

ـ الرواية الأولى: هي أن المصريين القدماء صمموا المعبد بناء على حركة الفلك لتحديد بدء الموسم الزراعي وتخصيبه، والأخر لبدء موسم الحصاد.

ـ الرواية الثانية: هي أن هذين اليومين يتزامنان مع يوم مولد الملك ر" عمسيس" الثاني ويوم جلوسه على العرش ولكن هذه الرواية غير صحيحة.

ويضيف الحصري، أن عدد المقاصير والمعابد المصرية القديمة المسجلة أثرياً على مستوى جمهورية مصر العربية يقارب حوالي 330 معبداً ومقصورة، منهم فقط عدد 27 معبداً ومقصورة الذين تتوجه الزاوية الأفقية لمحاورهم الرئيسية نحو محور الشرق الحقيقي.

وأغلب تلك المعابد والمقاصير اقترنت بالمجموعات الهرمية لملوك الدولة القديمة على خلاف معبد" أبو سمبل" المنتسب إلى معابد الدولة الحديثة، ونلاحظ أن الشمس تتعامد بشكل دوري على 14 معبداً مصرياً قديماً – وليس معبد أبو سمبل وحده، حيث تتعامد أشعة الشمس على معابد متعددة مثل: أبو سمبل، والكرنك، وحتشبسوت، وهيبس وقصر قارون، وغيرها من المعابد المصرية القديمة، وهذا في حد ذاته ليس بالصدفة، إنما يرجع إلى الدراية الكاملة لقدماء المصريين بعلوم الفلك وبخاصة حركة الشمس الظاهرية في السماء، وهي في مضمونها تعتمد على أن الشمس في شروقها وغروبها تمر على كل نقطة خلال مسارها مرتين في السنة، حيث أن التعامد يكون على مكان بعينه عند شروق الشمس وينحرف بمقدار ربع درجة تقريباً يومياً ذهاباً إلى أقصى الشمال الشرقي حتى 23,5 درجة صيفاً، ثم إياباً إلى أقصى الجنوب الشرقي حتى 23,5 درجة شتاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك