التحليل الفنى لمؤشرات البورصة المصرية، استهلت البورصة المصرية، تعاملات اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، جلسة منتصف الأسبوع، بتراجع جماعي للمؤشرات، وذلك بعدما أغلقت أمس على صعود.
تراجع مؤشر" إيجي إكس 30" بنسبة 0.
81% ليصل إلى 50456 نقطة، وهبط مؤشر" إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 0.
96% ليصل إلى مستوى 60746 نقطة، وانخفض مؤشر" إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنسبة 0.
88% ليصل إلى مستوى 22922 نقطة، ونزل مؤشر" EGX35-LV" بنسبة 0.
72% ليصل إلى مستوى 5209 نقطة.
اقرا التالى: البورصة المصرية عند مفترق طرق، EGX30 وEGX70 يقتربان من مناطق مقاومة حاسمة.
كما تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة" إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 0.
62% ليصل إلى مستوى 12614 نقطة، وهبط" إيجي إكس 100 متساوي الأوزان"، بنسبة 0.
75% ليصل إلى مستوى 17682 نقطة، وقفز مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.
01% ليصل إلى مستوى 5330 نقطة.
كما أعلنت البورصة، عن تسوية (إصدار) عدد 50 ألف وثيقة أمس الإثنين، ليصبح عدد الوثائق القائمة عدد 4.
275 مليون وثيقة بدلا من 4.
225 مليون وثيقة.
مؤشر البورصة المصرية الرئيسي EGX30.
تراجع مؤشر" إيجي إكس 30" بنسبة 0.
81% ليصل إلى 50456 نقطة بجلسة التداولات داخل نطاق المقاومة المرجح تواجده بين الـ 50000 - 53000 نقطة، وهي المنطقة التي تظهر خريطة الدورة الصاعدة عندها ملامح دخول السوق في مراحل التوزيع المتأخرة ورغم أن الحركة قد تبدو في ظاهرها قوية ومقنعة، إلا إن الأسواق الناضجة لا تقاس بالقوة الظاهرية وحدها فالعبرة الحقيقية تكمن في طبيعة هذه القوة، والسلوك الكامن خلفها.
مرحلة الإرتفاع المبكر المدفوعة بتجميع مؤسسي جديد.
من منظور وايكوف، لم يعد المؤشر يتحرك ضمن مرحلة الإرتفاع المبكر المدفوعة بتجميع مؤسسي جديد فالإندفاع القوي الذي بدأ من منطقة الـ 40,000 42,000 نقطة قد حقق بالفعل الموجة الإتجاهية الرئيسية للحركة ما نشهده الآن هو تسارع الزخم في المراحل المتأخرة من الدورة الصاعدة، والذي يظهر عادة عندما يحل ضغط الوقت والرغبه في مطاردة الحركة السعرية محل الطلب الحقيقي ورغم إستمرار الأسعار في الإرتفاع، إلا إن البنية الداخلية تصبح أكثر دورانية، يغلب عليها الطابع العاطفي وردود الفعل السريعة، مما يجعلها أقل استدامة.
كما تؤكد قراءة الشريط السعري هذا التحول بوضوح؛ إذ سيطرت المؤسسات على جانب الشراء خلال الجلسة، غير أن نشاطها تم داخل منطقة عرض رئيسية، وليس في بداية قاعدة سعرية جديدة، وهو تمييز جوهري في تفسير السلوك السوقي.
فالطلب المؤسسي عند المستويات المنخفضة يعد إشارة على التجميع وبناء المراكز الاستثمارية، بينما المشاركة المؤسسية قرب قمم الدورة الصاعدة غالبا ما يعكس عمليات إستيعاب وتوزيع، حيث تستغل القوى الشرائية المؤسسية حماس الجمهور للشراء، فتقوم بالبيع التدريجي بدلًا من إطلاق عمليات شرائية جديدة.
اقرا التالى: التحليل الفني لمؤشرات البورصة المصرية.
من الناحية الفنية، يتحرك المؤشر حاليا داخل نطاق المقاومة المرجح في المرحلة الأخيرة من الدورة الصاعدة وطالما يتحرك مؤشر الـ EGX30بين منطقة الـ 51,000-53,000 نقطة، يظل السوق في بيئة توزيعية، وليس في بداية موجة سعرية صاعدة جديدة وبالرغم من أن ارتفاع الأسعار أعلى هذا النطاق لا تزال ممكنة، فإنها غالبًا ما تمثل حركات إنهاك سعري أو ضعف وليست اختراقات هيكلية ذات دلالة اتجاهية قوية.
تؤكد حركة التداولات على أن قوة الأسعار لا تزال قائمة، لكن التوقيت يقترب من نهايات الدورة الصاعدة، فالسوق ليس في مرحلة بداية الفرص، بل يقترب من المرحلة التي يصبح فيها الانضباط إدارة السيولة، والانتقائية أكثر أهمية من محاولة مطاردة الزخم.
مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70.
تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة" إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 0.
62% ليصل إلى مستوى 12614 نقطة وعلى الرغم من أن الارتداد يبدو نشطًا وقويًا في الظاهر؛ إلا أن التحليل الأعمق يعكس إيقاع سوق يسعى لاستعادة توازنه، وليس بداية إنطلاق موجة سعرية صاعدة جديدة.
هيكل يخوض مرحلة إستقرار بعد فترة من التراجع.
من منظور وايكوف، يظهر المؤشر كهيكل يخوض مرحلة إستقرار بعد فترة من التراجع حيث إن الفشل السابق في تجاوز مستوى الـ 13,000 نقطة ترك أثرًا نفسيًا واضحًا على الرسم البياني، ويبدو أن الإرتفاع الأخير هو رد فعل لضغط التشبع البيعي أكثر منه نتيجة تجميع منظم من قبل المؤسسات، هذه النوعية من التحركات غالبًا ما يقودها مستثمري الأجل القصير الذين يندفعون سريعًا إلى السوق، وليست القوة الشرائية المؤسسية التي تبني مراكز إستثمارية طويلة الأجل.
وبالتالي تكشف طبيعة هذا الارتداد القصة الحقيقية للسوق فقد تحركت الأسعار بشكل سريع وحماسي، وهو سلوك نموذجي في مؤشر الـ EGX70" حيث تهيمن تدفقات الأفراد على حركة التداول هذه الارتفاعات السريعة قد تتقدم بسرعة، لكنها غالبًا ما تفقد زخمها بنفس السرعة عند مواجهة مستويات المقاومة العلوية.
لا يزال الهيكل العام يعكس تعافيًا ضمن بيئة ناضجة.
يقترب المؤشر الآن من منطقة القرار الحاسمة الكامنة بين الـ 13,100-13,200 نقطة، المنطقة التي عرقلت التقدم سابقا هنا سيظهر السوق قوته الحقيقة، إما أن يقوى الطلب ويدفع الأسعار للاختراق بثبات، أو يفقد الزخم ويتحول الصعود إلى فشل آخر ضمن مرحلة تصحيح أوسع.
في الوقت الحالي، لا يزال الهيكل العام يعكس تعافيًا ضمن بيئة ناضجة، وليس بداية مرحلة صاعدة جديدة فالسلوك القادم عند الحد العلوي للنطاق الحالي سيكون الحاسم، ليحدد ما إذا كان هذا بداية حركة أقوى، أو مجرد ارتداد آخر قبل أن يعود السوق إلى مسار التصحيح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك