يعتقد رودي فولر، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن النقاش حول مقاطعة كأس العالم 2026 «عديم الفائدة».
وقال فولر لرؤساء التحرير خلال مؤتمر استضافته وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في برلين، أمس الاثنين: «لا توجد فائدة من مناقشة هذا الموضوع.
فهو لا يحقق أي شيء ويضر باللاعبين فقط».
وتتشارك الولايات المتحدة في تنظيم بطولة كأس العالم، التي تقام هذا العام، مع المكسيك وكندا، إلا أن بعض الدعوات ظهرت لمقاطعة البطولة بسبب أفكار الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول الاستحواذ على غرينلاند، وكذلك العملية العسكرية في فنزويلا في بداية يناير/كانون الثاني.
وأدت الأعمال العنيفة والتعسفية التي قامت بها وكالة إنفاذ الهجرة والجمارك الأميركية ضمن حملة الرئيس دونالد ترامب على الهجرة إلى مقتل مواطنين أميركيين اثنين، وأثارت أيضاً جدلاً سياسياً واسعاً.
وتذكر فولر تجربته عندما كان لاعباً شاباً، حين قاطعت عدة دول دورة الألعاب الأولمبية 1980 في موسكو، وأولمبياد 1984 في لوس أنجليس، لأسباب سياسية.
وقال: «كنت دائماً ضد المقاطعة، لأنها لا تحقق أي شيء».
ولا يرغب فولر في أن تطغى مشكلات سياسية مثل هذه على رحلة المنتخب الوطني في كأس العالم مرة أخرى.
وقال: «نتواجد هناك للعب كرة القدم».
ووفقاً لفولر، فإن النقاشات مثل تلك التي دارت خلال كأس العالم في قطر حول شارة قائد الفريق التي كانت على شكل «قوس قزح»، لا ينبغي تكرارها.
وقال فولر، الفائز بكأس العالم 1990: «كل شخص يمكنه أن يعبر عن رأيه وأن يرى الأمور بشكل انتقادي، ولكن ليس في اليوم الذي يسبق المباراة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك