دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يصيب التهاب اللوزتين غدتين تقعان على جانبي الجزء الخلفي من الحلق.
تُعدّ اللوزتان جزءًا من جهاز المناعة، وتساعدان في حماية الجسم من العدوى.
ويُسبب التهاب اللوزتين تورمًا وألمًا في اللوزتين، وهو أكثر شيوعًا بين الأطفال، لكنه قد يُصيب البالغين أيضاً.
بحسب ما ورد على موقع Healthdirect الأسترالي، تشمل أعراض التهاب اللوزتين ما يلي:
تورم الغدد الليمفاوية في الرقبة.
كما قد يلاحظ الشخص احمرارًا وتورمًا في اللوزتين.
عادةً ما يكون التهاب اللوزتين ناتجًا عن فيروسات، وغالبًا ما تكون الفيروسات ذاتها التي تُسبب نزلات البرد والإنفلونزا.
كما يمكن أن تُسبب الحمى الغدية، التي يُسببها عادةً فيروس إبشتاين-بار، التهابًا حادًا في اللوزتين، خاصةً لدى المراهقين.
في بعض الأحيان قد ينتج التهاب اللوزتين عن وجود بكتيريا، مثل المكورات العقدية أو ما يُعرف بحالة التهاب الحلق العقدي.
لا يُعتبر التهاب اللوزتين بحد ذاته مُعديًا، لكن الفيروسات والبكتيريا المُسببة له يُمكن أن تنتقل إلى الآخرين.
لذلك، بهدف تجنب انتشار العدوى، من المهم الابتعاد عن الآخرين عند الشعور بالمرض، وغسل اليدين باستمرار، وتجنب مشاركة أدوات الطعام والشراب مع شخص مريض.
إذا كان الطفل مُصابًا بالتهاب اللوزتين، فيجب أن يبقى في المنزل حتى تنخفض حرارته، ويستطيع البلع بشكل طبيعي مرة أخرى، مما قد يستغرق عادةً بين 3 و4 أيام.
يعتمد العلاج على سبب التهاب اللوزتين وشدة الأعراض، حيث يتعافى غالبية المصابين بالتهاب اللوزتين في المنزل، ويشعرون بتحسن في غضون أسبوع تقريبًا.
لا يحتاج غالبية المصابين بالتهاب اللوزتين إلى مضادات حيوية، لكنه في بعض الحالات قد يصف الطبيب مضادات حيوية إذا ظهرت لدى المريض مضاعفات التهاب اللوزتين، أو إذا كان معرضًا لخطر الإصابة بالحمى الروماتيزمية.
يُمكن أن يُساعد الباراسيتامول في تخفيف الألم وخفض الحرارة والصداع، وهو عادةً ما يكون فعالًا لمرضى التهاب اللوزتين.
تشمل الإجراءات العامة التي تساعد المريض البالغ أو الطفل على التعافي ما يلي:
شرب الكثير من السوائل لتجنب الجفاف.
الغرغرة بالماء الدافئ والملح لتخفيف التهاب الحلق.
تناول الأطعمة اللينة والباردة والتي يمكن أن تهدئ التهاب الحلق.
إذا عانى البالغون أو الأطفال من التهاب اللوزتين بشكل متكرر، فقد يوصي الطبيب المختص بإجراء جراحة لإزالة اللوزتين.
يُعد استئصال اللوزتين عملية جراحية شائعة جدًا، ومع ذلك، تنطوي جميع العمليات الجراحية على بعض المخاطر التي من المهم مناقشتها مع الطبيب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك