أدان مرصد الأزهر لمكافحة التطرف الاعتداء الإرهابي من قبل عصابات" تاج محير- تدفيع الثمن" الصهيونية على مسجد أبو بكر الصديق بمسجد تل الجنوب في نابلس بإضرام النار في مدخله بالتزامن مع خط شعارات عنصرية تدعو للانتقام على جدرانه.
وأكد في بيان أصدره أن هذه الاعتداءات ليست مجرد حوادث فردية، بل هي نتاج لسياسة صهيونية متعمدة، مشددًا على أن السياسة التي تتبعها سلطات الاحتلال في غض الطرف عن إرهاب المستوطنين هي المحرك الأساسي وراء تصاعد هذه الانتهاكات.
وطالب المرصد، المجتمع الدولي بضرورة التدخل الفوري لوضع حد لعصابات" تاج محير- تدفيع الثمن" التي تستهدف الحجر والشجر والمقدسات الإسلامية والمسيحية على حد سواء منذ أكثر من 15 عامًا دون رادع حقيقي.
وقد أفاد شهود عيان ومصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين تسللوا إلى القرية فجرًا، وقاموا بسكب مواد حارقة عند مدخل المسجد وإشعال النيران فيه.
كما ترك المعتدون خلفهم عبارات عنصرية باللغة العبرية مثل" תג מחיר- ثمن الانتقام، و" נקמה-الانتقام".
من جهتهم، هبّ سكان القرية بشكل فوري للسيطرة على الحريق، مما حال دون امتداد ألسنة اللهب إلى داخل المصلى ومنع وقوع كارثة كبرى.
وتأتي هذه الجريمة في وقت تشهد فيه الضفة الغربية قفزة في اعتداءات المستوطنين؛ فوفقًا لبيانات نشرها موقع" هآرتس" نقلًا عن شرطة الاحتلال سجلت الاعتداءات زيادة بنسبة 23% مقارنة بالعام الماضي، وفُتح 54 ملف تحقيق في قضايا صنفها الاحتلال كـ" جرائم قومية" خلال الفترة الأخيرة، بالإضافة لرصد 4 اعتداءات للمستوطنين خلال النصف الأول من يناير الماضي.
وفي سياق متصل، أكدت وزارة الأوقاف الفلسطينية أن العام الماضي وحده شهد الاعتداء على 45 مسجدًا، مما يشير إلى استهداف ممنهج للمقدسات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك