أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اتصالًا هاتفيًا، بوزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية ماركو روبيو.
وجرى خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.
يأتي ذلك فيما يستعد وزير الخارجية الأمريكي لزيارة إسرائيل الاثنين المقبل، لبحث ملفي قطاع غزة وإيران.
ووفقًا لهيئة البث العبرية، يعتزم روبيو لقاء رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عقب وصوله إلى تل أبيب.
وتأتي هذه الزيارة مع تصاعد الحديث عن ضربة عسكرية أمريكية محتملة ضد إيران، ومع مرور أكثر من شهر من إعلان واشنطن بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والذي يستند لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 بندا لإنهاء الحرب.
وتشمل المرحلة الثانية من بين بنودها بدء جهود إعمار غزة، وإنشاء قوة استقرار دولية، ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية في القطاع.
وفيما يتعلق بإيران، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، وتلوح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
ومنذ أسابيع تعزز الولايات المتحدة، بتحريض من إسرائيل، قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن وكلائها بالمنطقة.
وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل، إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما فيها توليد الكهرباء.
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام الإيراني الحاكم، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك