وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
عامة

لبنان.. النبطية تستعيد الحياة لأسواقها بمهرجانات رمضانية

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر

في مدينة النبطية جنوبي لبنان تحاول السوق التجارية استعادة عافيتها عبر مهرجان التسوق الرمضاني، بعد تضرّرها بشكل واسع جراء الغارات الإسرائيلية التي طالت المدينة خلال الأشهر الأخيرة. .الغارات الجوية أل...

ملخص مرصد
في النبطية جنوبي لبنان، أطلقت جمعية تجار المدينة مهرجان التسوق الرمضاني لإعادة الحياة إلى الأسواق التجارية المتضررة من الغارات الإسرائيلية، ونصبت أكبر فانوس رمضاني في لبنان على أنقاض مبنى مدمر. يأتي ذلك في ظل غياب التعويضات الحكومية للتجار واستمرار الأزمة الاقتصادية التي يعيشها لبنان منذ 2019.
  • جمعية تجار النبطية أطلقت مهرجان التسوق الرمضاني لتنشيط الحركة التجارية
  • نُصب أكبر فانوس رمضاني في لبنان على أنقاض مبنى مدمر بالسوق التجارية
  • الحرب الإسرائيلية تسببت بمقتل 4 آلاف شخص وإصابة 17 ألفًا في لبنان
من: جمعية تجار النبطية، التجار، بلدية النبطية أين: مدينة النبطية جنوبي لبنان

في مدينة النبطية جنوبي لبنان تحاول السوق التجارية استعادة عافيتها عبر مهرجان التسوق الرمضاني، بعد تضرّرها بشكل واسع جراء الغارات الإسرائيلية التي طالت المدينة خلال الأشهر الأخيرة.

الغارات الجوية ألحقت أضرارا كبيرة بالبنية التحتية التجارية ومنها إمدادات التيار الكهربائي، وأدت إلى تدمير وتضرر غالبية المحال والأسواق الشعبية.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا خلال عدوانها على لبنان الذي بدأ في أكتوبر 2023، قبل أن يتحول في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، توقفت أواخر العام ذاته عقب اتفاق لوقف إطلاق النار.

ورغم توقف العمليات العسكرية المباشرة نسبيا، لا تزال أسواق النبطية تواجه أزمة نهوض حقيقية إثر غياب التعويضات للتجار، الأمر الذي دفع العديد منهم إلى التريث وإبقاء محالهم مغلقة انتظارًا لصدور قرارات حكومية بشأن آليات الدعم.

التجار يعوّلون على الفعاليات المحلية خلال شهر رمضان لاستعادة الحركة بالمنطقة، ولو مؤقتا، في انتظار حلول اقتصادية أوسع تعيد للنبطية دورها التقليدي كمركز اقتصادي رئيسي جنوبي لبنان.

" جمعية تجار النبطية" أطلقت مهرجان التسوق الرمضاني، في محاولة لتحريك عجلة الاقتصاد واستقطاب الزوار من أبناء المنطقة وخارجها، بهدف إعادة الحياة إلى الأسواق وإعادة ربط السكان بالمراكز التجارية المحلية.

وضمن المهرجان، نصبت الجمعية" أكبر فانوس رمضاني في لبنان" على أنقاض أحد المباني المدمّرة داخل السوق التجارية، بالتوازي مع إضاءة الشوارع الرئيسية المؤدية إلى السوق، في رسالة رمزية تعكس إرادة النهوض من تحت الركام.

رئيس الجمعية موسى الحر شميساني، يقول للأناضول إن الجمعية وبلدية النبطية تبذلان جهودا كبيرة لتحريك النشاط التجاري في المدينة.

ويشير إلى أن أول مهرجان أُقيم العام الماضي بعد الحرب الإسرائيلية ساهم في إحداث" زخم تجاري" في المنطقة.

ويوضح أن العديد من التجار بدأوا بإعادة إعمار محالهم بجهود ذاتية، في ظل غياب الدعم الحكومي، مؤكدًا أن أبناء الجنوب يعتمدون على التضامن المجتمعي لإعادة بناء ما دمرته الحرب.

ويضيف شميساني أن البلدية وأصحاب المولدات الكهربائية ساهموا في إنجاح المبادرة عبر توفير الإضاءة والخدمات الأساسية، موضحا أن المجتمع المحلي يقف إلى جانب التجار لإعادة الحياة إلى السوق.

ولا تقتصر الأجواء الرمضانية في النبطية على الزينة والاحتفالات، بل تشمل إحياء مختلف العادات التقليدية، وفي مقدمتها مدفع رمضان الذي دخل عامه المئة، ويُعد من أبرز رموز الذاكرة الشعبية في جنوبي لبنان.

ويقع المدفع في ساحة النبطية، ويُعد من المدافع القليلة التي لا تزال تُطلق قذائفه يوميا عند موعد الإفطار، وسط تجمع الأهالي والأطفال الذين يحرصون على حضور الإطلاق، في مشهد يعكس التمسك بالتراث رغم الظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة.

المواطن علي فران، يقول إن صوت مدفع رمضان يحمل رمزية خاصة للأهالي، معتبرا إياه" صوتا للفرح الذي ينتظره الأطفال كل عام"، مقابل الأصوات المزعجة للقصف والغارات الاسرائيلية التي اعتاد الناس سماعها خلال الفترة الماضية.

ويضيف أن هذا صوت المدفع أصبح جزءا من التراث الشعبي للمدينة، والأجيال الجديدة ستنشأ على هذه الذاكرة الجماعية المرتبطة بشهر رمضان.

علي عميس، أحد مسئولي تنظيم مهرجان التسوق الرمضاني، يوضح أن النبطية اعتادت تنظيم مناسبات رمضانية تهدف إلى إدخال الفرح إلى قلوب المواطنين، وتوفير فرص للتجار في ظل الظروف المعيشية الصعبة.

ويشير إلى أن الفعاليات تأتي في وقت ما تزال فيه المنطقة الجنوبية تعاني من آثار الدمار والقصف الذي خلفته إسرائيل، وأن هذه الأنشطة تساهم في إعادة إحياء السوق التجارية وتعزيز الصمود المجتمعي.

أما الإعلامي منظم الفعاليات طارق مروة، فيؤكد أن الهدف من الفعاليات هو تسليط الضوء على المحال التجارية في النبطية وإنعاش الاقتصاد المحلي.

ويلفت إلى أن الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة تهدف إلى تجميد الحركة الاقتصادية، لكن الأهالي يسعون لمواصلة حياتهم والاستمتاع بأجواء رمضان الاحتفالية.

وتُعد النبطية واحدة من أهم المراكز التجارية في جنوبي لبنان، وكانت سوقها التقليدية تستقطب آلاف الزوار من القرى والبلدات المجاورة، وتشكل مصدر رزق رئيسي لآلاف العائلات.

لكن الحرب الأخيرة أدت إلى تراجع النشاط التجاري بشكل حاد، في ظل أزمة اقتصادية غير مسبوقة يعيشها لبنان منذ عام 2019، والتي تسببت بانهيار العملة الوطنية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وفق تقارير دولية.

كما يواجه التجار تحديات إضافية تتمثل في ضعف القدرة الشرائية للمواطنين، وارتفاع تكاليف التشغيل، وانقطاع الكهرباء، إضافة إلى غياب برامج دعم حكومية شاملة لإعادة إعمار القطاع التجاري في المناطق المتضررة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك