الشرق للأخبار - موعد قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا والأندية المشاركة روسيا اليوم - مفاجأة مدوية في دوري أبطال أوروبا روسيا اليوم - تفاصيل مثيرة.. لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي ومحاولة إعادته الشرق للأخبار - دييغو سيميوني: يوجد ما هو أهم من ليفربول وتوتنهام العربي الجديد - الاتحاد الفرنسي يدعم فوفانا بعد الإساءة العنصرية وكالة سبوتنيك - موسكو تحذر من خطط تزويد كييف بسلاح نووي Independent عربية - الشرطة تنهي تفتيش منزل شقيق الملك تشارلز على خلفية قضية إبستين
عامة

ترامب يسعى لمواجهة العواصف بخطاب الاتحاد أمام الكونجرس.. شعبية تتراجع.. شبهات فساد تتصاعد.. وحرب محتملة مع إيران وسط أزمات اقتصادية وعنف متنام ضد الأقليات

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 12 ساعة

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلقى، اليوم الثلاثاء، الخطاب التقليدي لحالة الاتحاد أمام الكونجرس في ظل تراجع معدلات شعبيته وتزايد المخاوف بشأن تورط واشنطن في حرب موسعة ضد إيران، ومعاناة الأمريكيين من ار...

ملخص مرصد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلقي خطاب حالة الاتحاد أمام الكونجرس وسط تراجع شعبيته وتصاعد المخاوف من حرب مع إيران وأزمات اقتصادية وفضائح فساد تتعلق بعملته الرقمية، في وقت يواجه فيه انتقادات حادة بسبب سياساته العنصرية وعلاقاته المثيرة للجدل مع جيفري إبستين.
  • ترامب يلقي خطاب حالة الاتحاد وسط تراجع شعبيته وتصاعد المخاوف من حرب مع إيران
  • فضائح فساد تتعلق بعملة ترامب الرقمية تثير غضب الأمريكيين قبيل انتخابات التجديد النصفي
  • تصاعد العنف الحكومي ضد الأقليات وتنامي العنصرية في الولايات الأمريكية
من: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أين: الولايات المتحدة الأمريكية متى: اليوم الثلاثاء (التاريخ غير محدد)

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلقى، اليوم الثلاثاء، الخطاب التقليدي لحالة الاتحاد أمام الكونجرس في ظل تراجع معدلات شعبيته وتزايد المخاوف بشأن تورط واشنطن في حرب موسعة ضد إيران، ومعاناة الأمريكيين من ارتفاع تكاليف المعيشة بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في 3 نوفمبر 2026، وعنصرية بلغت حد نشر مقطع فيويو يظهر الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما وزوجته على أنهما قردين.

ويسعى ترامب خلال خطابه الثاني منذ عودته للبيت الأبيض قبل 13 شهرا، إلى إقناع الناخبين بإبقاء الجمهوريين في السلطة، في أمنية يرى كثيرون أنها بعيدة المنال.

وشهد خطاب ترامب الأول في 5 مارس 2025 ارتداء بعض النواب الديمقراطيين الألوان الصفراء والزرقاء تعبيرا لدعمهم لأوكرانيا، فيما رفع بعضهم على غرار النائب الذي يمثل ولاية تكساس آل جرين هتافات مناهضة للرئيس الأمريكي، ليتعرض للطرد من القاعة.

يأتي خطاب ترامب في وقت يواجه فيه رياحا سياسية معاكسة في الداخل والخارج؛ حيث حقق الديمقراطيون انتصارات في انتخابات حكام الولايات، والتي جرت في نوفمبر 2025، مدعومين باهتمام الأمريكيين الرئيسية بالقضايا المعيشية، مثل الاقتصاد والوظائف وتكاليف المعيشة التي ظلت مرتفعة باستمرار، بحسب نتائج استطلاع رأي أجرته وكالة" أسوشيتد برس" الأمريكية بمشاركة أكثر من 17 ألف ناخب في نيوجيرسي وفيرجينيا وكاليفورنيا ومدينة نيويورك، ما يشير إلى أن العديد من الناخبين شعروا بأنهم لا يستطيعون تحقيق تقدم مالي في ظل اقتصاد إدارة ترامب، حتى لو كانت أوضاعهم المالية الشخصية مستقرة، في ظل تباطؤ الاقتصاد وتسارع وتيرة التضخم.

وتتصاعد أزمات الاقتصاد الأمريكي في وقت نشرت فيه مجلة" نيوزويك" مقالا للقاضي الأمريكي السابق في ولاية كونيتيكت توماس جي موكاوشر، أكد فيه أن ترامب –نفسه- بات مصدر الخوف الأول بالنسبة للأمريكيين، بصورة دفعته إلى مركز الصدارة، متخطيا المخاوف الاقتصادية، والخوف من" فقدان أحباء بمرض خطير".

الفساد يتصدر قائمة مخاوف الأمريكيين في 2026.

ويرى القاضي الأمريكي أنه يجب على السياسيين الجمهوريين، الذين تصرفوا كحواجز صامتة أمام بوابة استغلال الرئاسة لتحقيق الأرباح، أن ينتبهوا جيدا؛ فإذا كانوا يعتقدون أن مسألة القدرة على تحمل التكاليف ستؤذيهم في انتخابات عام 2026، فعليهم أيضا القلق من أن الأمريكيين يشعرون بأنهم تعرضوا لخيانة عميقة، بسبب الرشاوى وانعدام الأخلاق في صميم رئاسة ترامب.

وقد يلاحظون أن عام 2015 كان أول عام تتصدر فيه مسألة الفساد قائمة المخاوف؛ وهو، بالمصادفة، العام نفسه الذي نزل فيه ترامب عبر سلمه الذهبي ليعلن حملته الأولى لمنصب الرئاسة.

عملة ترامب الرقمية في قلب إعصار فساد يواجه الجمهوريين.

وبحسب المقال، سيضطر الجمهوريون إلى الإجابة عن إعصار من الفساد الذي شهده عام 2025؛ حيث تشير أحدث التقديرات إلى أن ترامب أثرى نفسه منذ الانتخابات بحوالي 4 مليارات دولار (تشير تقديرات جريدة وول ستريت جورنال إلى أن الأرباح بلغت 5 مليارات دولار).

وقد اشترى فاعلون أجانب وشركات من مختلف أنحاء العالم عملته الرقمية، في الوقت الذي خفف فيه القيود التنظيمية على هذا القطاع.

وعملة ترامب هي عملة مشفرة لامركزية تعرف بـ”TRUMP$”، جرى تدشينها في 17 يناير 2025، أي قبل ثلاثة أيام فقط من تنصيب ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية لمرة ثانية.

وتحمل العملة صورة ترامب كعنصر رئيسي في علامتها التجارية، وتجاوزت قيمتها السوقية عتبة الـ10 مليارات دولار في غضون أيام من إطلاقها.

طموحات شخصية وعنف حكومي يجتاح الولايات الأمريكية.

على مدى الـ13 شهرا الأولى من عودته إلى البييت الأبيض، سعى ترامب إلى فرض إرادته الشخصية على الجميع، من خلال ممارسات ومطالب صادمة؛ منها مساعيه لإضافة تمثاله إلى النصب التذكاري في جبل راشمور، الذي جرى إنشاؤه من الجرانيت بين عامي 1927 و1941، ويضم منحوتات لأربعة رؤساء أمريكيين سابقين هم جورج واشنطن وتوماس جيفرسون وتيودور روزفلت وأبراهام لينكولن، وتم تخصيصه للذكرى السنوية الـ 150 لتأسيس الولايات المتحدة.

والعجيب أن تلك المساعي تزامنت مع تصاعد حدة العنف الحكومي الأمريكي في عديد الولايات في ظل تنامي قبضة ضباط إدارة الهجرة والجمارك، وتأكيد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس على أن الضباط الفيدراليون يتمتعون بحصانة مطلقة من الملاحقة القضائية من قبل الولاية.

كما يأتي خطاب ترامب وسط توترات مرتبطة بعلاقته بملياردير الجنس الأمريكي الراحل جيفري إبستين؛ وهو الملف الذي يرى قطب اليسار الأمريكي برني ساندرز أنه يكشف الواقع الذي تعيشه الولايات المتحدة في ظل حكم ترامب.

ويقول ساندرز في مقابلة مع جريدة إلباييس الإسبانية: ترامب أخطر رئيس على مدى التاريخ الأمريكي.

ويربط قطب اليسار الأمريكي بين فضيحة" إبستين" والسياسات التي يسعى ترامب لفرضها على المجتمع الأمريكي قائلا: من المقزز أن يستغل أحد الفتيات الصغيرات كما فعل إبستين وأصدقاؤه.

وهذا يوضح أنه إذا كنت غنيا وصاحب نفوذ، فإنك تستطيع العيش في عالم مختلف يخضع لقواعد مختلفة.

فإذا سرق طفل متجرا، ينتهي به المطاف في السجن، لكن إذا كان ارتكب ملياردير جرائم فظيعة بحق الأطفال، فإن النهاية ستكون مختلفة؛ وبغض النظر عما إذا كنت ليبراليا أو محافظا، ديمقراطيا أو جمهوريا، فإن قضية إبستين تعد دليلا آخر على القوة الهائلة التي تتمتع بها طبقة المليارديرات في عالم السياسة.

الحرب ضد إيران وسلام أوكرانيا الذي لم يتحقق.

ويبدو أن ترامب، الذي يقول صراحة إنه يرغب في الحصول على جائزة نوبل للسلام وأنشأ" مجلس السلام" الخاص به، يقترب شيئا فشيئا من صراع عسكري مع إيران بشأن برنامجها النووي، بعدما نقل سفنا حربية إلى الشرق الأوسط ووضع خططا يمكن أن تصل لحد لتغيير الحكومة، وفقا لمسؤولين أمريكيين.

وقال مسئولان في البيت الأبيض، تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، إن ترامب سيناقش خططه بشأن إيران لكنهما لم يقدما تفاصيل.

وذكرا أنه سيتباهى أيضا بسجله في التوسط في اتفاقات سلام.

وسيأتي خطابه بالتزامن مع الذكرى الرابعة لغزو روسيا لأوكرانيا، في تذكير بأنه لم يحل بعد الحرب التي قال قبل ذلك إن بمقدوره أن ينهيها" في غضون 24 ساعة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك