روسيا اليوم - صحيفة: ابنة كيم جونغ أون البالغة من العمر 13 عاما تتولى قيادة القوات النووية روسيا اليوم - نيبينزيا: أوروبا لا تريد سلاما لأوكرانيا وتصنع من زيلينسكي "بطلا" خلافا للحقائق العربي الجديد - تصاعد قمع الأسرى الفلسطينيين في سجن عوفر واستخدام أسلحة حارقة العربي الجديد - بودو غليمت يقصي إنتر ميلان من أبطال أوروبا قناة الغد - غوتيريش: حرب أوكرانيا وصمة عار على ضميرنا الجمعي العربية نت - شومر بعد إحاطة سرية عن إيران لعصابة الثمانية: الأمر خطير وعلى الإدارة التوضيح وكالة سبوتنيك - 47 دولة تؤيد بيانا مناهضا لروسيا في الأمم المتحدة قناه الحدث - شومر بعد إحاطة سرية عن إيران لعصابة الثمانية: الأمر خطير وعلى الإدارة التوضيح القدس العربي - الإفراج عن 179 سجينا في فنزويلا بموجب قانون العفو
عامة

تقرير يرصد أبرز «مغالطات» ترمب قبل خطاب حالة الاتحاد

قناة الغد
قناة الغد منذ 12 ساعة

يلقي الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، أول خطاب عن حالة الاتحاد في ولايته الثانية. وقد تركزت أولويات إدارة الرئيس الجمهوري بشكل كبير على الاقتصاد والهجرة والجريمة والطاقة والأمن القومي. . ...

ملخص مرصد
يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإلقاء خطاب حالة الاتحاد، وسط تقرير يرصد مغالطاته المتكررة حول الاقتصاد والهجرة والطاقة والانتخابات. ويشير التقرير إلى أن العديد من ادعاءات ترمب مبنية على معلومات مضللة أو غير دقيقة.
  • يكرر ترمب ادعاءات كاذبة حول الاقتصاد رغم نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.8% عام 2024.
  • يبالغ في حجم الاستثمارات الأجنبية بـ18 تريليون دولار دون أدلة، بينما الرقم الرسمي 9.6 تريليون.
  • ينسب لنفسه الفضل في انخفاض الجريمة رغم أن التراجع بدأ قبل توليه الرئاسة.
من: الرئيس الأميركي دونالد ترمب أين: الولايات المتحدة الأميركية متى: اليوم الثلاثاء (لم يحدد التاريخ)

يلقي الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، أول خطاب عن حالة الاتحاد في ولايته الثانية.

وقد تركزت أولويات إدارة الرئيس الجمهوري بشكل كبير على الاقتصاد والهجرة والجريمة والطاقة والأمن القومي.

وبحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس، أمضى ترمب العام الماضي في الترويج لإنجازاته مع السخرية من سجل سلفه الرئيس السابق جو بايدن.

ولفت التقرير إلى أن «الكثير من هذا التبجح مبني على ادعاءات كاذبة ومضللة، من المرجح أن يكون العديد منها جزءًا من خطاب الرئيس للأمة».

واستعرض بعض التصريحات «الكاذبة والمضللة» التي أدلى بها ترمب في ظهوره العلني الأخير حول مجموعة من القطاعات.

يقول تقرير أسوشيتد برس إن ترمب ما زال يكرّر قوله إن الولايات المتحدة أصبحت «أكثر الدول حرارة في العالم بعد سنوات من كونها دولة ميتة».

لكن الاقتصاد الأميركي لم يكن «ميتاً» عندما عاد الرئيس الجمهوري إلى منصبه العام الماضي، رغم أنه حقق أداءً قوياً عموماً في ولايته الثانية بعد بداية متعثرة.

في عام 2024، وهو العام الأخير لرئاسة بايدن، نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.

8% بعد تعديله وفق التضخم، متفوقاً على معظم الدول الغنية باستثناء إسبانيا.

وشهد الاقتصاد نمواً بارزاً بين 2021 و2023.

وانكمش الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول من عام 2025 لأول مرة منذ ثلاث سنوات، قبل أن ينتعش لاحقاً، لكنه تباطأ في الربع الأخير.

وبلغ معدل النمو السنوي للناتج المحلي الإجمالي عام 2025 نحو 2.

2%.

وانخفض مؤشر رئيسي للتضخم إلى أدنى مستوى له منذ نحو خمس سنوات في يناير، لكنه بقي مرتفعاً مع زيادة أسعار السلع مثل الأثاث والملابس والمواد الغذائية.

كما خفضت الشركات معدلات التوظيف بشكل كبير؛ إذ أضاف أصحاب العمل 181 ألف وظيفة فقط عام 2025، وهو أقل عدد وظائف خارج فترات الركود منذ عام 2002.

ويعزو اقتصاديون ذلك إلى حالة عدم اليقين المرتبطة بالرسوم الجمركية والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى موجة التوظيف الكبيرة بعد الجائحة وما تبعها من تباطؤ.

ورغم أن سوق الأسهم الأميركية حقق أداءً جيداً العام الماضي، فإنه جاء أقل من أداء العديد من الأسواق العالمية؛ إذ ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 17% فقط، مقارنة بارتفاعات أكبر في كوريا الجنوبية (71%) وهونغ كونغ (29%) واليابان (26%) وألمانيا (22%) والمملكة المتحدة (21%).

كرر ترمب ادعاءاته بأن الولايات المتحدة حصلت على استثمارات بقيمة 18 تريليون دولار دون تقديم أدلة.

ويبدو أن الرقم مبالغ فيه أو قائم على افتراضات غير مؤكدة.

ويقدّم موقع البيت الأبيض رقماً أقل بكثير يبلغ 9.

6 تريليون دولار، ويشمل على ما يبدو التزامات استثمارية تعهد بها مستثمرون خلال إدارة بايدن.

كما أثارت دراسة نُشرت في يناير/كانون الثاني شكوكاً حول إمكانية تنفيذ التزامات استثمارية تزيد عن 5 تريليونات دولار تعهد بها شركاء تجاريون كبار لأميركا العام الماضي.

يُعد الحد من الهجرة غير الشرعية محوراً أساسياً في أجندة ترمب، لكنه غالباً ما يعتمد على ادعاءات غير دقيقة.

يدّعي ترمب أن تدفق المهاجرين أدى إلى زيادة كبيرة في معدلات الجريمة، رغم عدم وجود أدلة على ارتفاع حاد في الجرائم المرتبطة بالمهاجرين، سواء على الحدود أو في مدن مثل نيويورك.

وتشير دراسات إلى أن المهاجرين غير الشرعيين أقل عرضة للاعتقال بتهم عنف أو مخدرات أو سرقة مقارنة بالأميركيين الأصليين.

كما يكرر الادعاء بوجود 300 ألف طفل مهاجر مفقود، وهو ما يتعارض مع تقرير مكتب المفتش العام في وزارة الأمن الداخلي الصادر في أغسطس 2024، والذي انتقد تقصير إدارة الهجرة في متابعة أوضاع الأطفال بعد إطلاق سراحهم من الاحتجاز، دون الإشارة إلى هذا الرقم.

يشيد ترمب بالفحم باعتباره «جميلاً ونظيفاً»، لكن انخفاض الانبعاثات لا يجعله مصدراً نظيفاً للطاقة.

وبحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية، انخفضت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من صناعة الفحم خلال العقود الثلاثة الماضية، لكن تقارير أممية تؤكد الحاجة إلى خفض عالمي حاد في إنتاج الفحم لمواجهة تغير المناخ.

كما تنبعث من الفحم ملوثات أخرى مثل ثاني أكسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين التي تسبب الأمطار الحمضية والضباب الدخاني وأمراض الجهاز التنفسي.

وينتقد ترمب طاقة الرياح مدعياً أنها مكلفة وأنها تقتل الطيور.

لكن طاقة الرياح البرية تُعد من أرخص مصادر الكهرباء، إذ تبلغ تكلفة الطاقة المنتَجة من مزارع الرياح الجديدة نحو 30 دولاراً لكل ميغاواط ساعة.

وترى جمعية أودوبون الوطنية أن المخاطر على الطيور يمكن إدارتها، وأن تغير المناخ يشكل تهديداً أكبر بكثير.

قبل انتخابات التجديد النصفي 2026، واصل ترمب ادعاء فوزه بانتخابات 2020 رغم دحض ذلك مراراً.

فقد أكد فوز بايدن من خلال إعادة الفرز والتدقيق في الولايات المتأرجحة، وخسر ترمب وحلفاؤه عشرات الطعون القضائية.

كما أكد المدعي العام التابع لإدارة ترمب عدم وجود تزوير واسع النطاق.

وحصل بايدن على 306 أصوات انتخابية مقابل 232 لترمب، إضافة إلى تقدمه عليه بأكثر من 7 ملايين صوت شعبي.

أما في انتخابات 2024، فيبالغ ترمب في وصف فوزه بأنه «ساحق».

فقد فاز بالفعل بـ312 صوتاً مقابل 226، لكنه حصل على 49.

8% من الأصوات فقط مقابل 48.

32% لكامالا هاريس.

ينسب ترمب لنفسه الفضل في انخفاض جرائم العنف عام 2025، مدعياً أن معدل جرائم القتل هو الأدنى منذ 125 عاماً.

لكن البيانات تُظهر أن الجريمة كانت تتراجع قبل ذلك.

وبحسب دراسة للمجلس المستقل للعدالة الجنائية شملت 35 مدينة، انخفضت جرائم القتل بنسبة 21% بين 2024 و2025، ومن المتوقع أن يبلغ المعدل نحو 4.

0 لكل 100 ألف شخص، وهو الأدنى منذ عام 1900.

وتظهر تقارير مكتب التحقيقات الفيدرالي لعامي 2023 و2024 انخفاضات كبيرة في جرائم العنف.

وكانت الجرائم قد ارتفعت بشدة خلال جائحة كورونا ثم عادت إلى مستويات قريبة من ما قبل الجائحة بحلول 2022.

من أكثر النقاط التي يرددها ترمب في حديثه أنه «حلّ ثماني حروب»، وهو رقم مبالغ فيه للغاية.

فرغم أنه ساهم في الوساطة بين العديد من الدول، إلا أن تأثيره ليس واضحاً كما يصوّره.

وتشمل الصراعات التي يعدها ترمب من بين تلك التي قام بحلها الصراعات بين إسرائيل وحماس، وإسرائيل وإيران، ومصر وإثيوبيا، والهند وباكستان، وصربيا وكوسوفو، ورواندا والكونغو، وأرمينيا وأذربيجان، وكمبوديا وتايلاند.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك