قناه الحدث - مشاهد نشرها الجيش الأميركي لقصف مواقع إيرانية بقشم وغورك قناة التليفزيون العربي - بينما تشتعل المواجهات بالصواريخ والمسيرات.. نقاش في واشنطن حول اليورانيوم وطهران تعلن شرط الاتفاق! روسيا اليوم - مصر.. مفاجأة كبرى في قضية صبري نخنوخ العربية نت - مشاهد لقصف الجيش الأميركي رادارات إيرانية بقشم وغورك BBC عربي - 10 بيوت صيفية مذهلة "تذوب" في أحضان الطبيعة روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين روسيا اليوم - "رويترز": القوات الأمريكية تهاجم مواقع ساحلية في إيران القدس العربي - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتؤكد تسجيل 71 إصابة جديدة العربية نت - انحناء خطير يهدد عقارين في الجيزة.. إخلاء فوري وتحرك عاجل رويترز العربية - أمريكا تقول إن إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين
عامة

4 سنوات على اندلاعها.. هذا ما آلت إليه الحرب في أوكرانيا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
1

بينما تطوي الحرب الروسية الأوكرانية عامها الرابع، لا تزال المدافع هي اللغة الوحيدة التي ترسم حدود الجغرافيا وتكتب فصول المعاناة الإنسانية، فبين العاصمة الأوكرانية كييف التي ترتجف تحت وطأة استهداف البن...

ملخص مرصد
بعد 4 سنوات على اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، لا تزال المعارك مستمرة دون أفق سياسي للحل. تسيطر روسيا على 75 ألف كيلومتر مربع في دونباس، بينما تتمسك كييف بشرط الانسحاب الكامل لتحقيق السلام. الخسائر البشرية بلغت 15 ألف مدني وتهجير 11 مليون شخص، مع استمرار معاناة السكان في المدن المحاصرة.
  • روسيا تسيطر على 75 ألف كم مربع في دونباس بعد 4 سنوات من الحرب
  • كييف تطالب بالانسحاب الروسي الكامل لتحقيق السلام العادل
  • 15 ألف مدني قتيل وجريح و11 مليون مهجر منذ اندلاع الحرب
من: روسيا وأوكرانيا أين: أوكرانيا (كييف، دونباس، بوتشا، خيرسون، زاباروجيا)

بينما تطوي الحرب الروسية الأوكرانية عامها الرابع، لا تزال المدافع هي اللغة الوحيدة التي ترسم حدود الجغرافيا وتكتب فصول المعاناة الإنسانية، فبين العاصمة الأوكرانية كييف التي ترتجف تحت وطأة استهداف البنى التحتية، وجبهات مشتعلة في الشرق والجنوب في روسيا، يغيب أفق الحل السياسي بين البلدين.

فمن العاصمة كييف، نقل المراسل تامر الصمادي صورة قاسية للواقع الميداني، مؤكدا أن المدينة استعادت أجواء القصف المكثف الذي استهدف البنى التحتية، مما أغرق عشرات الآلاف في ظلام دامس وبرد قارس نتيجة انقطاع الكهرباء والتدفئة.

ووفق مراسل الجزيرة فإن الخسائر البشرية بلغت بعد 4 سنوات نحو 15 ألف مدني بين قتيل وجريح، وتهجير 11 مليون شخص.

أما عسكريا، فقد أقرت كييف بخسارة 55 ألف جندي، وهي خسائر تظهر بوضوح في" بوتشا" التي تحولت إلى رمز للفقد، حيث لا تزال عائلات الضحايا تبحث عن أبنائها بين المقابر الجماعية ونصب الضحايا، في حين تتمسك الرئاسة الأوكرانية بشروط" السلام العادل" الذي يبدأ بانسحاب روسي كامل من الأراضي المحتلة.

لكن الأرقام لا تحكي كل شيء، فعلى بُعد خطوات، تقف عائلات الأسرى تطالب بعودة أبنائها.

فتقول إحدى الأمهات بقلب مكلوم" أعيش حزنا لا حدود له، أرى ابني في المنام يخبرني أنه لا يزال أسيرا ولم يمت، وهذا الحلم هو ما يمنحني الأمل للبقاء".

وفي بوتشا، يفتش الأب المكلوم أندريه بين أسماء الضحايا عن فلذة كبده، ويقول والدموع في عينيه" يقولون إن الرجال أقوياء، لكن الرجال الأقوياء يبكون أيضا.

السنوات الأربع كانت شديدة القسوة والألم والوجع".

وسط هذا الأنين، تبدو اللغة السياسية في كييف متصلبة، إذ أكد سيرغي ليشتشينكو مستشار الرئيس الأوكراني -في مداخلة له- أن رغبة الأوكرانيين في السلام قوية، ولكن بشرط أن يكون" سلاما عادلا وكريما لا ينطوي على إذلال، ويبدأ بانسحاب كامل من أراضينا التي ستبقى أوكرانية دائما".

على الجبهة المقابلة في دونباس، يشير الواقع الميداني إلى سيطرة روسية على مساحة تزيد على 75 ألف كيلومتر مربع، وفق ما رصده أمين درغامي مراسل الجزيرة في موسكو من مقاطعة دونباس.

وبينما تتقدم القوات الروسية ببطء، يؤكد قادتها الميدانيون اكتساب خبرة قتالية واسعة واستنزافا مستمرا لقوات أوكرانيا المدعومة من حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وتحولت مدن مثل باخموت ومارينكا من مراكز سكنية إلى" فصول في المعاناة" وفق وصف مراسل الجزيرة، حيث يعيش من تبقى من السكان وسط أنقاض البيوت المهددة بالبرد والجوع.

ورغم تقدم القوات الروسية ببطء، فإنها تكتسب في المقابل" خبرة قتالية" يتباهى بها قادتها الميدانيون؛ هذا ما صرح به أحد الضباط الروس قائلا" قواتنا تتقدم وحصلت على أحدث الأسلحة، بينما تُستنزف قوات العدو المدعومة من الناتو، وكل أهدافنا ستتحقق عاجلا أم آجلا".

هذا التمدد العسكري الروسي حوّل مدنا مثل باخموت ومارينكا إلى" أنقاض تسكنها المعاناة"، حيث يصف السكان حياتهم تحت الصقيع.

يقول أحد الرجال عن نوافذ بيته المهشمة" نشعر بالبرد القاتل ونتطلع فقط لعودة الكهرباء والماء".

في حين تروي مسنة بقيت وحيدة" لم نغادر بيوتنا رغم دمار أجزاء منها، وليس لديّ ما يعينني سوى راتب التقاعد".

وفي الجنوب، وتحديدا في مدينتي خيرسون وزاباروجيا، يبقى -وفق موسكو– نحو ربع مساحة المقاطعتين خارج السيطرة إلى جانب رفض موسكو أي حلول وسط، مؤكدة سعيها لضم ما تبقى من أراضي المقاطعتين تحت سيطرتها الكاملة.

وذكر حاكم خيرسون الروسي فلاديمير سالدو أن المفاوضات والأعمال القتالية التي تدور على خط التماس الفاصل عبر نهر دنيبرو هي كلها إجراءات مؤقتة، مشددا على أهمية توحيد أراضي بلاده.

ويخلص المشهد الذي رصده مراسلو الجزيرة بين كييف ودونباس إلى إصرار كييف على السيادة الكاملة ورفض موسكو للحلول الوسط، وبهذا تدخل الحرب عاما جديدا بحدود تتبدل وقواعد اشتباك تتطور، لتبقى التسوية السياسية بعيدة المنال، ويبقى المدنيون الطرف الأضعف في صراع دولي لا تلوح نهايته في الأفق.

وكانت روسيا قد شنت يوم 24 فبراير/شباط 2022 ما سمتها" عملية عسكرية خاصة" بأوكرانيا، التي جرت البلدين لحرب أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من المدنيين والجنود من الجانبين، والتي استمرت لمدة 4 أعوام حتى الآن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك