العربي الجديد - التصنيف الأميركي ومصير معتقلي "الإخوان" في مصر إيلاف - خطاب مرتقب لترامب في مرحلة دقيقة من ولايته، ما المتوقع منه؟ العربي الجديد - لا تقتربوا من "صحاب الأرض" قناة تيربو العرب - تويوتا تُغيّر رئيسها التنفيذي في خطوة غير متوقعة العربي الجديد - براءة من المواطن المستثمر والصحافي التلفزيون العربي - أكدت موقفها من سد النهضة.. مصر تنفي منح إثيوبيا منفذًا للبحر الأحمر العربي الجديد - أين مصلحة العرب في المواجهة بين أميركا وإيران سكاي نيوز عربية - خطاب حالة الاتحاد.. ترامب أمام ملفات شائكة داخلية وخارجية العربي الجديد - هل تتّبع إسرائيل التوراة بشأن الإبادة الجماعية؟
عامة

"أنثروبيك" تتّهم شركات ذكاء اصطناعي صينية منافسة بسرقة بياناتها

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 13 ساعة

اتّهمت شركة أنثروبيك الأميركية للذكاء الاصطناعي، الاثنين، ثلاث شركات صينية منافسة بتطوير برامجها عبر استخراج قدرات روبوت الدردشة الخاص بها كلود، في ما وصفته بأنه حملة سرقة للملكية الفكرية على نطاق صنا...

ملخص مرصد
اتهمت شركة أنثروبيك الأميركية للذكاء الاصطناعي ثلاث شركات صينية منافسة بسرقة بياناتها عبر تقنية "التقطير" لاستخراج قدرات روبوت الدردشة الخاص بها كلود. وقالت إن هذه الحملات تزداد حدة وتعقيداً، مشيرة إلى أن هامش التحرك ضيق. واعتبرت أن هذه الممارسة تشكل خطراً على الأمن القومي.
  • اتهمت أنثروبيك شركات ديبسيك ومونشوت إيه آي وميني ماكس باستخدام تقنية "التقطير" لسرقة قدرات كلود
  • حققت الشركات الصينية غاياتها عبر 16 مليون تفاعل مع نموذج كلود و24 ألف حساب مزيف
  • اعتبرت أنثروبيك أن النماذج المبنية عبر "التقطير" غير المشروع قد تفتقر للضوابط الأمنية
من: أنثروبيك وشركات ديبسيك ومونشوت إيه آي وميني ماكس أين: الولايات المتحدة والصين متى: الاثنين (تاريخ غير محدد)

اتّهمت شركة أنثروبيك الأميركية للذكاء الاصطناعي، الاثنين، ثلاث شركات صينية منافسة بتطوير برامجها عبر استخراج قدرات روبوت الدردشة الخاص بها كلود، في ما وصفته بأنه حملة سرقة للملكية الفكرية على نطاق صناعي.

وقالت" أنثروبيك" إن شركات ديبسيك ومونشوت إيه آي وميني ماكس استخدمت تقنية تُعرف باسم" التقطير" (distillation)، والتي تقوم على استخدام مخرجات نظام ذكاء اصطناعي أكثر قوة لرفع أداء نظام أقل قدرة على نحو سريع.

وتابعت في بيان" إن هذه الحملات تزداد حدة وتعقيداً"، لافتة إلى أن" هامش التحرك ضيق".

ويُعد" التقطير" ممارسة شائعة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وغالباً ما تستخدمه شركات لإنشاء نسخ أقلّ تكلفة وأصغر حجماً من نماذجها الخاصة.

وتصدّرت العناوين الإخبارية العام الماضي، بعد إطلاق" ديبسيك" نموذج ذكاء اصطناعي بتكلفة منخفضة لكنّه قدم أداءً مماثلاً لـ" تشات جي بي تي" وغيره من روبوتات الدردشة الأميركية، لينقض الاعتقاد الذي كان سائداً حول هيمنة الولايات المتحدة على القطاع الصاعد.

وقالت" أنثروبيك" إن الشركات الثلاثة حقّقت غاياتها عبر نحو 16 مليون تفاعل مع نموذج" كلود" و24 ألف حساب مزيف.

وقد أتاح ذلك للشركات الثلاث استخلاص قدرات لم تكن قد طوّرتها على نحو مستقل وبكلفة شبه معدومة.

وفي الوقت نفسه، التفّت على ضوابط تصدير التكنولوجيا الأميركية المتقدمة التي تهدف إلى الحفاظ على تفوّق الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

واعتبرت" أنثروبيك" أن هذه الممارسة تشكل خطراً على الأمن القومي، وأشارت إلى أن النماذج التي تُبنى عبر" التقطير" غير المشروع، من غير المرجح أن تحافظ على الضوابط الأمنية المصمّمة لمنع سوء الاستخدام، على غرار القيود المفروضة على المساعدة في تطوير أسلحة بيولوجية أو تفعيل الهجمات الإلكترونية.

في وقت سابق من فبراير/ شباط الحالي، وجّهت" أوبن إيه آي"، منافسة" أنثروبيك" ومطوِّرة" تشات جي بي تي"، اتهامات مشابهة أشارت فيها إلى استخدام شركات صينية تقنية" التقطير" في إطار الاستفادة المجانية من القدرات التي طوّرتها هي وغيرها من الشركات الأميركية الرائدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك