في خطوة تعزز من تمدد إمبراطورتيها العقارية العابرة للقارات، كشفت منظمة ترامب النقاب عن مشروع طموح لتشييد ناطحة سحاب فاخرة في أستراليا، يُخطط لها أن تنتزع لقب" أطول برج في البلاد".
ويأتي هذا الإعلان ليعكس استراتيجية التوسع العالمي التي تنتهجها علامة ترامب التجارية في الأسواق الناشئة والمستقرة، وسط ترقب من الأوساط الاقتصادية والسياسية لما سيمثله هذا الصرح المعماري من ثقل في أفق المدن الأسترالية الكبرى.
ووفقاً للشركة، سيُقام مشروع" ترامب إنترناشيونال هوتيل آند تاور" في منطقة غولد كوست بولاية كوينزلاند، بارتفاع يصل إلى 335 متراً، متجاوزاً ارتفاع برج" ذا شارد" في لندن.
ومن المتوقع أن تبلغ تكلفة المشروع مليار دولار على الأقل، على أن يبدأ البناء في أغسطس (آب) المقبل، بحسب شركة" ألتوس بروبرتي غروب" المطورة للمشروع.
ويتألف البرج من 91 طابقاً، ويضم 285 غرفة فندقية و272 شقة سكنية فاخرة، إلى جانب مساحات مخصصة لمتاجر ومطاعم راقية، ونادٍ شاطئي خاص على الواجهة البحرية الشهيرة للمدينة.
وقال إريك ترامب، نائب الرئيس التنفيذي للشركة ونجل الرئيس الأمريكي، إن المشروع سيجلب هيبة وجاذبية علامة فاخرة عالمية المستوى إلى السوق الأسترالية.
ويمثل هذا المشروع أول استثمار رسمي لعلامة ترامب في أستراليا، في إطار استراتيجية توسع تركز على تطوير العقارات الفاخرة وقطاع الضيافة الراقية، حيث تحمل العلامة اسم ترامب في أكثر من 20 موقعاً حول العالم، بما في ذلك الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا والولايات المتحدة.
ومع ذلك، يواجه المشروع منافسة محتملة، إذ يجري التخطيط لإنشاء برجين في الموقع نفسه تقريباً بارتفاع قد يتجاوز هذا البرج بنحو 50 متراً، إضافة إلى مشروع آخر مكون من 101 طابق يُتوقع أن يبدأ العمل فيه لاحقاً هذا العام.
ويأتي الإعلان وسط استمرار الجدل حول أنشطة" مؤسسة ترامب" التجارية، إذ واجهت الشركة انتقادات متكررة بشأن تضارب المصالح المحتمل، في ظل تولي دونالد ترامب منصب الرئاسة، رغم تأكيده سابقاً عدم تدخله في إدارة أعمال الشركة خلال فترة ولايته، ومع ذلك، تواصل المجموعة توسيع حضورها العالمي في سوق العقارات الفاخرة، مستفيدة من قوة علامتها التجارية وانتشارها الدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك