رفضت اللجان المنظمة لبطولتي المكسيك المفتوحة للتنس (500 نقطة) للرجال، وبطولة ميريدا المفتوحة للسيدات، إلغاء الفعاليات رغم موجة العنف التي شهدتها البلاد مؤخراً عقب مقتل زعيم العصابات المعروف بـ«إل مينشو» الأحد في إقليم خاليسكو.
ويشارك في بطولة المكسيك المفتوحة، المقامة في مدينة أكابولكو، المصنف الرابع عالمياً ألكسندر زفيريف، والأمريكي فرانسيس تيافو، والبريطاني كاميرون نوري، الذي خاض مباراته الأولى أمس الاثنين أمام الإسباني رافائيل جادار.
كما تشارك في منافسات السيدات البريطانية كيتي بولتر، برفقة خطيبها نجم التنس الأسترالي أليكس دي مينور.
وأعرب عدد من لاعبي التنس عن مخاوفهم من تعرضهم لمخاطر محتملة تهدد سلامتهم، في ظل تصاعد التوترات الأمنية بعد مقتل بارون المخدرات، فيما دعت عدة دول مواطنيها إلى تجنب السفر إلى المكسيك في الوقت الراهن.
في المقابل، أكدت اللجنة المنظمة، في بيان رسمي لوسائل الإعلام، استمرار البطولتين وفق البرنامج المقرر، مع التشديد على اتخاذ جميع الإجراءات الأمنية اللازمة بالتنسيق مع السلطات المختصة لضمان سلامة اللاعبين والجماهير.
وكانت مباريات كرة القدم للرجال والسيدات قد توقفت الأحد، عقب إطلاق نار وقع بالقرب من أحد الملاعب، ما زاد من حدة المخاوف الأمنية في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك