أكدت وسيلة حومل، مديرة تحويل وتسويق المحروقات وتوزيع الموارد البترولية، أن الجزائر عززت موقعها كشريك موثوق في أسواق النفط والغاز العالمية عبر استثمارات ضخمة واتفاقيات شراكة دولية خلال 2025–2026، بهدف رفع قدرات التنقيب والاستكشاف وتلبية الطلب المحلي.
وأوضحت حومل، خلال استضافتها في برنامج “ضيف الصباح” بالقناة الإذاعية الأولى أن الجزائر أبرمت ستة عقود شراكة رئيسية مع متعاملين دوليين، أبرزها عقد بقيمة 1.
35 مليار دولار بين مجمع سوناطراك وشركة إيني الإيطالية في الرقعة المسماة “زمول الكبر”.
كما أشارت حومل إلى خمسة عقود أخرى مع شركات سينوبك الصينية، توتال إنرجيز، قطر للطاقة، وريبسول، فضلاً عن خمسة عقود استكشافية لتطوير حقول غازية بقيمة إجمالية 606 ملايين دولار، مؤكدة أن هذه الاتفاقيات تعكس توسع النشاط الاستكشافي والثقة الدولية في إمكانات الجزائر.
وفيما يتعلق بالتحويل الصناعي، كشفت حومل إلى أن الجزائر تهدف إلى رفع نسبة التحويل من 32% حاليًا إلى 50% بحلول 2029، لتعزيز القيمة المضافة وخلق فرص عمل جديدة في التكرير والصناعات البتروكيميائية.
وحول البنية التحتية للقطاع، أفادت حومل أن شبكة نقل الخام والمكثفات تمتد بطول 21.
190 كيلومترًا، وتضم 85 محطة ضغط و128 خزانًا بسعة تصميمية 4.
3 مليون طن مكافئ نفط، إلى جانب خمس محطات تحميل بحرية، فيما تمتلك الجزائر عشرة أنظمة نقل للغاز بطول 11.
735 كيلومترًا، بطاقة نقل تصل إلى 192 مليون طن مكافئ سنويًا، مع 34 محطة ضغط ومركز توزيع بحاسي الرمل بسعة 390 مليون متر مكعب يوميًا.
وأكدت حومل أن الجزائر نجحت في موازنة زيادة الاستهلاك المحلي للغاز بنسبة 3.
7% سنويًا مع الحفاظ على صادراتها، ما يعزز مكانتها كشريك طاقوي موثوق على الصعيدين الإقليمي والدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك