وكالة الأناضول - "من الهند إلى كوش".. نتنياهو يسعى لتشكيل تحالف ضد محورين "شيعي وسني" يني شفق العربية - لأول مرة.. سفارة واشنطن بالقدس تقدم الجمعة خدمات قنصلية بالمستوطنات وكالة الأناضول - وزير داخلية سوريا: مستمرون بمداهمة "داعش" وتعقب فلول النظام البائد يني شفق العربية - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي وكالة الأناضول - لأول مرة.. سفارة واشنطن بالقدس تقدم الجمعة خدمات قنصلية بالمستوطنات العربية نت - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري قناه الحدث - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري وكالة الأناضول - مصر تنفي قبولها منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر مقابل مرونة بسد النهضة يني شفق العربية - مجموعة السبع: لا سلام دون تفاوض روسيا وأوكرانيا بحسن نية وكالة الأناضول - تقرير: عشرات الآلاف أُعيدوا قسرا من حدود أوروبا
عامة

خبير يوضح أسباب اختيار الأميركان لحقل غرب القرنة/2

964 عربي
964 عربي منذ 19 ساعة

قدم الأكاديمي والخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، الثلاثاء، توضيحاً من 4 بنود حول أسباب اختيار شركة شيفرون الأميركية لحقل غرب القرنة/2، مبيناً أن السبب الأول يعود إلى أهمية الحقل، إذ يُعد من أكبر الحقول ...

قدم الأكاديمي والخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، الثلاثاء، توضيحاً من 4 بنود حول أسباب اختيار شركة شيفرون الأميركية لحقل غرب القرنة/2، مبيناً أن السبب الأول يعود إلى أهمية الحقل، إذ يُعد من أكبر الحقول النفطية في العراق والعالم ويملك احتياطيات ضخمة وكلفة إنتاج منخفضة.

أما السبب الثاني فيرتبط بدخول الحقل ضمن مشاريع التقاط الغاز المرتبطة بصفقة توتال إنرجي، ما يفتح المجال لتعاون أوسع بين الشركات الغربية، وأشار المرسومي إلى أن العامل الثالث يتعلق بانسحاب شركة لوك أويل الروسية بعد العقوبات الغربية، ما أتاح الفرصة لشركات أميركا بالدخول، مشيراً إلى أن هذا التطور يعكس أيضاً تنافساً دولياً داخل قطاع الطاقة العراقي.

في حين أن السبب الرابع يتمثل في الضمانات التي قدمتها بغداد بشأن الاستقرار والأمن وتسهيل الإجراءات، لافتاً إلى أن هذه العوامل مجتمعة جعلت غرب القرنة/2 خياراً مناسباً لعودة شيفرون إلى العراق بما يلائم استراتيجية واشنطن الساعية إلى تقليل نفوذ روسيا والصين في قطاع الطاقة العراقي.

منشور المرسومي على فيسبوك، تابعته شبكة 964:

لماذا اختارت شيفرون حقل غرب القرنة/2؟يمثل عودة شيفرون إلى العراق تحولاً جيوسياسياً كبيراً إذ أنها تأتي في إطار استراتيجية واشنطن الساعية إلى تقليل نفوذ روسيا والصين في قطاع الطاقة العراقي وتعزيز النفوذ الأمريكي في قطاع الطاقة والأمن سواء في بغداد أو في إقليم كردستان.

وقد يشير هذا التحول إلى تحول العراق نحو الغرب، حيث تساهم الاستثمارات الأمريكية والأوروبية في قطاع الطاقة في توجيه مصالح بغداد بعيداً عن موسكو وبكين وطهران والرغبة في موازنة النفوذ الصيني الهائل في قطاع النفط والغاز في العراق، وبرزت شركة شيفرون كمرشح رئيسي لاستبدال شركة لوك أويل في حقل غرب القرنة 2 النفطي بالعراق.

وقد تم توقيع اتفاق أولي مع الشركة الأمريكية لاستثمار حقل غرب القرنة/2 بعدما وقعت في وقت سابق اتفاقاً أولياً لاستثمار حقل الناصرية وأربع رقع استكشافية.

ويأتي اختيار شيفرون لحقل غرب القرنة / 2 للاعتبارات الآتية:

أولاً، إنه واحد من 5 حقول نفطية جنوبية مشارِكة في مشروع التقاط الغاز ضمن صفقة شركة توتال إنرجي ذات الأربعة محاور، إلى جانب حقول مجنون والطوبة وأرطاوي واللحيس، هذا يعني أنه ستتاح فرص تعاون إضافية بين عملاقي الطاقة الغربيين.

ثانياً، غرب القرنة/2 هو أحد الحقول النفطية الخمسة الكبرى في العراق – الأخرى هي غرب القرنة/1، مجنون، الرميلة، والزبير – ويظل واحداً من أكبر المواقع في العالم، ويقع الحقل على بعد نحو 65 كيلومتراً شمال غربي البصرة في جنوب العراق، مع ما يقدر بـ 13 مليار برميل من الاحتياطي النفطي والذي ينتج حالياً 480 ألف برميل يومياً يمثل حوالي 10% من إنتاج العراق بتكاليف استخراج من بين الأدنى في العالم بما لا يتجاوز 2-3 دولارات لكل برميل والتي تم إعطاؤها الأولوية للتطوير لتمكين العراق من تحقيق هدفه الطويل الأمد لإنتاج النفط البالغ 7 ملايين برميل يومياً، مع الحفاظ على استدامة الإنتاج منها.

ثالثاً: إن فتح المجال لشركة شيفرون وغيرها من الشركات الغربية لإعادة الدخول إلى العراق ينشأ من تصعيد دقيق ومدروس للعقوبات من قبل واشنطن ولندن وبروكسل.

ومؤخراً، شملت هذه الإجراءات التي قدمتها الولايات المتحدة في 22 أكتوبر من العام الماضي استهداف أكبر منتجي النفط في روسيا — لوك أويل وروس نفط — بما في ذلك أي كيان تمتلك فيه أكثر من 50% من الأسهم.

وبينهما، تصدر الشركتان حوالي 3.

1 مليون برميل من النفط يومياً، وهو ما يراه الغرب حيوياً لقدرة روسيا على مواصلة تمويل حربها في أوكرانيا.

وبعد فترة وجيزة، تخلت شركة لوك أويل عن مصالحها في العراق، بما في ذلك حقل غرب القرنة 2 العملاق — وهو “نقطة تحول رئيسية” في دفع الغرب لمواجهة روسيا.

رابعاً: الضمانات التي قدمتها بغداد بشأن الشفافية واستقرار العقود والأمن بعد سنوات من الفساد ومخاطر الحكم التي دفعت الشركات الكبرى في السابق إلى الخروج، وموافقة بغداد على العناصر الثلاثة التي قدمتها الشركات الأمريكية وهي: “التماسك'” و”الأمن” و”تيسير الإجراءات”.

التماسك يتعلق بضمان إكمال بناء المرافق المرتبطة بالمشاريع بشكل كامل ومنظم.

والأمن لم يكن متعلقاً فقط بالأمن على الأرض للموظفين ولكن أيضاً بصحة الممارسات التجارية والقانونية الأساسية المتضمنة في الاتفاق.

أما تيسير الإجراءات فيعني أن أي صفقة يجب أن تستمر كما تم التخطيط لها في الاتفاق، بغض النظر عن أي تغييرات مستقبلية على حكومة العراق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك