الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

بعد الأسبوع الأول من رمضان.. لماذا يتراجع الصداع ويتأقلم الجسم؟

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 17 ساعة

يعاني كثير من الصائمين خلال الأيام الأولى من شهر رمضان من نوبات صداع، خاصة في الساعات التي تسبق موعد الإفطار، نتيجة التغير المفاجئ في نمط الطعام والشراب. غير أن هذه الأعراض تبدأ غالبًا في التراجع تدري...

ملخص مرصد
يعاني الصائمون من الصداع في الأيام الأولى من رمضان بسبب التغير المفاجئ في نمط الطعام والشراب، لكن هذه الأعراض تتراجع تدريجياً بعد الأسبوع الأول مع تكيف الجسم مع الصيام. يوضح الدكتور أحمد جلال أن الجسم يبدأ في تنظيم مستويات السكر والاعتماد على الدهون كمصدر للطاقة، كما يتأقلم مع انسحاب الكافيين وتحسن نمط النوم، ما ينعكس على تقليل نوبات الصداع وتحسن الحالة الذهنية والجسدية.
  • يعاني الصائمون من الصداع في الأيام الأولى بسبب انخفاض السكر وانسحاب الكافيين.
  • بعد 5-7 أيام يتكيف الجسم مع الصيام ويقل الصداع تدريجياً.
  • تحسن تنظيم السكر والاعتماد على الدهون وانتظام النوم يقلل الصداع لاحقاً.
من: الدكتور أحمد جلال، استشاري الجهاز الهضمي بوزارة الصحة المصرية متى: خلال شهر رمضان

يعاني كثير من الصائمين خلال الأيام الأولى من شهر رمضان من نوبات صداع، خاصة في الساعات التي تسبق موعد الإفطار، نتيجة التغير المفاجئ في نمط الطعام والشراب.

غير أن هذه الأعراض تبدأ غالبًا في التراجع تدريجيًا مع نهاية الأسبوع الأول، ليشعر الصائم براحة ذهنية أوضح واستقرار أكبر مع استمرار الصيام.

يوضح الدكتور أحمد جلال، استشاري الجهاز الهضمي بوزارة الصحة المصرية، أن الجسم في بداية الصيام يواجه تغيرًا حادًا في مواعيد تناول الطعام والسوائل، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، وحدوث اضطراب مؤقت في كيمياء الدماغ، إلى جانب تغيرات في تمدد وانقباض الأوعية الدموية بالرأس، وهي عوامل تُعد من أبرز مسببات الصداع في الأيام الأولى.

ويشير إلى أنه بعد مرور نحو خمسة إلى سبعة أيام، يبدأ الجسم في التكيف مع النمط الغذائي الجديد، فتتراجع حدة الأعراض تدريجيًا.

من أبرز مظاهر هذا التكيف تحسن قدرة الجسم على تنظيم مستويات السكر في الدم.

فمع استمرار الصيام، يعتمد الجسم بصورة أكبر على الدهون كمصدر بديل للطاقة، ما يقلل التقلبات الحادة في سكر الدم، خاصة لدى الأشخاص المعتادين على تناول السكريات أو الوجبات المتكررة، وهو ما ينعكس في انخفاض معدلات الصداع.

ويُعد انسحاب الكافيين أحد الأسباب الشائعة للصداع خلال الأسبوع الأول، خصوصًا لدى من اعتادوا على تناول القهوة أو الشاي يوميًا.

ومع مرور عدة أيام، يتأقلم الدماغ مع غياب المنبهات، وتستقر الأوعية الدموية، فيتلاشى الصداع المرتبط بالاعتماد على الكافيين.

كما يفرض الصيام نمطًا مختلفًا للنوم والاستيقاظ، ومع الوقت تبدأ الساعة البيولوجية في إعادة تنظيم نفسها.

ويسهم هذا التوازن في انتظام إفراز الهرمونات وتحسن جودة النوم، ما يقلل من الصداع المرتبط بالإجهاد وقلة الراحة.

في الأيام الأولى، قد يكون الجفاف سببًا مباشرًا للصداع، إلا أن الصائم يكتسب مع مرور الوقت خبرة أفضل في توزيع شرب السوائل بين الإفطار والسحور، ما يساعد على تقليل فقدان السوائل خلال النهار والحد من نوبات الصداع لاحقًا.

ويخلص الخبراء إلى أن هذه التغيرات الفسيولوجية مجتمعة تقود إلى حالة من الاستقرار الوظيفي للجسم بعد الأسبوع الأول، حيث يتراجع التوتر العصبي، وتقل إشارات الإنذار التي يرسلها الدماغ، ليشعر الصائم بقدر أكبر من الصفاء الذهني والراحة الجسدية مع استمرار الصيام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك