أعلنت كتلة الإعمار والتنمية، خلال مؤتمر صحفي تابعته شبكة 964، الثلاثاء، أن إيداع العراق خرائط حدوده البحرية لدى الأمم المتحدة يمثل إنجازاً سيادياً لحكومة رئيس الوزراء، مؤكدة أن الخطوة ثبّتت رسمياً حقوق العراق في مياهه الإقليمية وفق قانون البحار الدولي، ومنحته سنداً قانونياً في الاستكشافات النفطية والغازية وحماية الصيادين وتعزيز موقفه التفاوضي.
وبينت الكتلة أن الإيداع، الذي جاء بعد تشكيل لجنة فنية وقانونية ورفع توصياتها إلى مجلس الوزراء، أعقب إنهاء ملف القرار الدولي 833 وتثبيت الحدود بعد الدعامة 162، مشيرة إلى أن الخطوة تمنح العراق موقعاً جيوسياسياً متقدماً في الخليج وتدعم تنافسيته البحرية، لاسيما مع استكمال ميناء الفاو.
مؤتمر كتلة الإعمار والتنمية، تابعته شبكة 964:
إيداع الخرائط في الأمم المتحدة هو إنجاز لحكومة السوداني، لم تكن لدينا حدود بحرية ولا سيادة على حدودنا البحرية، لذلك السوداني شكل لجنة فنية وقانونية وهذه اللجنة التقت بخبراء دوليين وقدمت توصياتها لمجلس الوزراء وبناء على قرار المجلس أودع ممثل العراق هذه التوصيات في الأمم المتحدة وفقاً لقانون البحار الدولي.
اليوم أصبح واضحاً للعراق حدوده البحرية وتم تثبيت الحدود البحرية للعراق في الأمم المتحدة.
بعض الدول التي تضررت مصالحها أصدرت بيانات غاصبة ضد العراق، رغم أن هذه حقوق للعراق.
إيداع الخرائط وتثبيت الحدود له سيعود بفوائد كبيرة على العراق من بينها، أولاً تستطيع وزارة النفط إجراء استكشافات لحقول النفط والغاز، ثانياً يحق للصيادين أن يذهبوا قبل أن يتم توقيفهم أو اختطافهم، ثالثاً سيكون لدى العراق سنداً قوياً في التفاوض.
إيداع الخرائط ليس إجراء فنياً بسيطاً بل تثبيت وفق القانون الدولي لحقوق العراق في المياه الإقليمية، ونحن أول حكومة عراقية تودع هذه الخرائط في الأمم المتحدة إذ لم يتم إيداعها لا في العهد الملكي ولا الجمهوري.
هذا الإيداع يعتبر إعلاناً من العراق وبعد أن يتم نشره من الأمم المتحدة وتم نشره، يعتبر حقاً سيادياً للعراق، ثبّت حقوقه وأُشِّر على رسم الخارطة لهذه الحدود بعد الدعامة 162 بعد الانتهاء من ملف القرارات الدولية 833.
كثير من الجزر الصناعية بنيت بعد الدعامة 162 مثل فشت القيد وفشت العيج.
الكويت اليوم بعد الإيداع لهم حق الاعتراض وهو ليس حكماً قضائياً ولكن لا تمتلك الأمم المتحدة سلطة إلغاء هذه الخرائط.
هذا الحق للعراق سوف يجعل العراق ينافس موانئ قريبة له مثل الفجيرة والإمارات سيما بعد استكمال ميناء الفاو.
السوداني عمل في صمت فكان هذا الإنجاز الكبير والدليل على ذلك البيانات الغاضبة من دول مجاورة حول هذه القضية.
أصبح للعراق موقعاً في الخليج اليوم، أصبح لديه موقعاً جيوسياسياً لا يستطيع أحد أن يتجاهله، وأصبح العراق اليوم عملياً دولة خليجية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك