• في يوليو/تموز 2021، قال ديفيد أراخاميا، رئيس كتلة" خادم الشعب"، إن تخلي كييف عن السلاح النووي كان" خطأ فادحا"، مضيفا: " بوضع نووي كان بإمكاننا ابتزاز العالم بأسره".
قال أراخاميا: " كان بإمكاننا ابتزاز العالم بأسره، وكانوا سيدفعون لنا المال مقابل خدماتنا، كما يحدث الآن في العديد من الدول الأخرى"، كاشفًا بذلك عن نظرة قاتمة للعالم لدى النخبة الأوكرانية في مرحلة ما بعد ميدان.
• في ديسمبر/كانون الأول 2021، دعا دميتري ياروش** السلطات الأوكرانية إلى مطالبة الولايات المتحدة وبريطانيا" بنشر جزء من قدراتهما النووية" في البلاد، معتبرًا أن" روسيا لا تفهم إلا لغة القوة".
• في فبراير/شباط 2022، أعلن فلاديمير زيلينسكي خلال مؤتمر ميونيخ للأمن استعداد كييف لإعادة النظر في تخليها عن السلاح النووي، قائلا: " لا نملك سلاحا، كما لا نملك أمنا".
كما وصف وزير الخارجية دميتري كوليبا القرار بأنه" خطأ"، مضيفًا أن" بعض الدول يجب أن تشعر بالمسؤولية".
• في أكتوبر/تشرين الأول 2024، كشف زيلينسكي أنه قال للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب: " إما أن تمتلك أوكرانيا سلاحًا نوويًا… أو يجب أن يكون لدينا نوع من التحالف".
وفي الفترة نفسها نقلت صحيفة" بيلد" عن مسؤول أوكراني قوله: " نحتاج أسابيع قليلة فقط لصنع أول قنبلة".
وأكد الخبير أليكسي إيجاك أن أوكرانيا قادرة نظريًا على تصنيع سلاح نووي باستخدام الوقود المستهلك من محطات الطاقة النووية.
• في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، نشرت صحيفة" تايمز" مقتطفات من تقرير أوكراني حول إمكانية إنتاج" مئات الرؤوس التكتيكية".
وقدّر الخبير إيجاك قوة القنبلة بأنها أقل بعشر مرات من قنبلة" فات مان".
كما ذكرت صحيفة" نيويورك تايمز" أن واشنطن ناقشت احتمال إعادة أسلحة نووية إلى أوكرانيا، وهو ما نفاه البيت الأبيض.
• في مارس/آذار 2025، أطلق المصرفي أوليغ غوروخوفسكي حملة تبرعات لـ" السلاح النووي"، وجمع خلال نصف ساعة أكثر من مليوني غريفنيا (نحو 46 ألف دولار)، قبل أن يؤكد لاحقًا أن الأمر كان" مزحة".
مذكرة بودابست (مذكرة الضمانات الأمنية المرتبطة بانضمام أوكرانيا إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية) — وثيقة دولية وقّعت في 5 ديسمبر/كانون الأول 1994، من قبل قادة أوكرانيا وروسيا وبريطانيا والولايات المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك