أصدرت محكمة جنايات الأحداث في الإسماعيلية برئاسة المستشار خالد الديب، وعضوية المستشارين محمد أبو طلب وأحمد عاطف، أول حكم لها على الطفل المتهم بارتكاب جريمة الإسماعيلية المعروفة إعلاميا باسم «جريمة المنشار».
الحكم على الطفل المتهم بارتكاب جريمة المنشار.
قال محمد حسين الجبلاوي محامي أسرة الطفل ضحية «جريمة المنشار» بالإسماعيلية، إن قرار المحكمة جاء بإيداع الطفل داخل إحدى دور الرعاية إيداعا مفتوح المدة، يتم تحديده وفقا لحالته الصحية والنفسية.
وتابع «الجبلاوي»، في تصريحات خاصة لـ «الوطن»، أن الحكم بإيداع مفتوح سيخضع خلاله الطفل لتعديل في السلوك داخل دار الرعاية مع متابعة مستمرة لحالته النفسية والسلوكية؛ مشيرا إلى أن التقيد بأن الطفل لا يزال حدثا كان السبب الأساسي في عدم توقيع أقصى عقوبة عليه.
وأضاف محامي أسرة الضحية: «القاضي مقيد بنص والمحامي أيضا مقيد بنص، وكنا نأمل أن يكون الحكم إيداعا مغلقا حتى يتم تقييد حريته بشكل أكبر داخل دار الرعاية»؛ لافتا إلى أن التقارير النفسية التي وردت عن المتهم أكدت على أنه يجوز حبسه.
محامي ضحية جريمة المنشار: الجريمة كانت بشعة.
أوضح «الجبلاوي»، أن «جريمة المنشار» في الإسماعيلية كانت بشعة، ونفذ المتهم تمثيل الجريمة على مرتين، واعترف باعترافات تفصيلية عن استدراجه المجني عليه والاعتداء عليه وإزهاق روحه، ثم الشروع في تقطيع جسده.
وتابع، أن المتهم لم يقطع الجسد لأشلاء فحسب، بل قطع جزءا منها وتناوله في منزله بعد أن تخلص من الجثمان في أكياس بلاستيكية وألقاها في إحدى المناطق المخصصة للنفايات بدائرة مركز شرطة الإسماعيلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك