الشرق للأخبار - لورنس دي كار تستقيل من إدارة متحف اللوفر في باريس القدس العربي - ارتفاع عدد المواليد في كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة منذ 15 عاما خلال 2025 Independent عربية - فرنسا تعتزم حل جماعات من اليمين واليسار المتطرفين إثر عنف في الشارع وكالة سبوتنيك - إيران ترد على ترامب وتتحدث عن "ثلاث أكاذيب كبرى" قناة الغد - تحطم مقاتلة تركية من طراز «إف-16» ومصرع قائدها العربية نت - "عش الطمع".. دراما مغربية تفجّر ملف الإتجار بالرضع القدس العربي - تحطم طائرة إف-16 تابعة لسلاح الجو التركي ومقتل قائدها DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية
عامة

إطفاء 4 شموع وإشعال الخامسة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 18 ساعة

حتى النزهة تصبح عقابًا إن زادت عن حدِّها، وعض الأصابع مهما كان قاسيًا قد يُحتَمل مؤقّتًا، وربما لو طال انتهى وجوبًا بالبتر. .دخلت الحرب الروسية الأوكرانية عامها الخامس. ما كان بوتين يتوقع عندما اتخذ...

ملخص مرصد
دخلت الحرب الروسية الأوكرانية عامها الخامس دون تحقيق نصر حاسم أو تسوية قابلة للإنفاذ. تسببت الحرب في خسائر بشرية ومادية هائلة، وتحولت إلى صراع جيوسياسي معقد يشمل أطرافًا إقليمية ودولية. تسعى الأطراف المتنازعة لتحقيق مكاسب استراتيجية مع استمرار التوترات العالمية.
  • دخلت الحرب الروسية الأوكرانية عامها الخامس دون نصر حاسم
  • تسببت الحرب في خسائر بشرية تُقدر بمليوني شخص ومئات مليارات الدولارات
  • تحولت الحرب إلى صراع جيوسياسي معقد يشمل أطرافًا إقليمية ودولية
من: روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإيران وحزب الله أين: أوكرانيا وروسيا والشرق الأوسط متى: منذ 2022 وحتى الآن

حتى النزهة تصبح عقابًا إن زادت عن حدِّها، وعض الأصابع مهما كان قاسيًا قد يُحتَمل مؤقّتًا، وربما لو طال انتهى وجوبًا بالبتر.

دخلت الحرب الروسية الأوكرانية عامها الخامس.

ما كان بوتين يتوقع عندما اتخذ قرارها، أن يُطفئ لها أربع شمعات، بلا نصر حاسم، ولا تسوية قابلة للإنفاذ.

تسميتها بـ«العملية الخاصة» لم تخدع أحدًا، ولا حتى فى موسكو.

بدا منذ البداية أنها صدام جوهرى يطال الأُسس والثوابت الكُبرى، ويُحرك فى الكواليس أضعاف ما ينسفه أو يغيره على السطح.

للأزمة رواسب تاريخية عميقة.

النشأة والجذور منذ إمارة كييف، والتمازج العرقى والثقافى، وعقود الزواج التى اتّحد فيها البَلَدَان، وتحركت الجغرافيا بينهما بأريحية كأنها هدايا المُحبّين.

كانت القرم روسية إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية، واحتضنت مؤتمر يالطا لتقسيم الكعكة بين المُنتصرين، وبعد أقل من عقد نقلها ستالين لمُلكية أوكرانيا.

خرج بوتين من تحت الرماد كطائر الفينيق، وظل ينفخ من روحه فى جسد الامبراطورية حتى أحياه مُجدّدًا، واستعاد لها شبه الجزيرة، وزاحم الجارة الغربية فى شرقها الفسيح، فيما كان الناتو يتزحزح بمُخاتلةٍ وسوء نية، ويُوَسّع لنفسه ما يُضيّق على المنافس القديم/ الجديد والدائم.

بدأ الحلف الأطلسى فى آخر سنين الأربعينيات باثنى عشر عضوًا، وتمدّد فأضاف قرابة الضعف فى سبعة عقود، وبدا أن الطوق لا ينقصه إلا دعوة الأوكرانيين للرقص على إيقاع الغرب.

استُدرج سيد الكرملين، لكن المُتحرشين اكتفوا بثقتهم فى ذواتهم، بديلاً عن الاستعداد لردود فعله المُحتمَلة.

وعندما وقفت قواته على الحدود قبل دق الطبول، استند بايدن إلى جدار غير قائم من الأساس.

إدارة المشهد ما قبل الحرب كانت قادرة على إرجائها، والتعاطى بعدها كان كفيلاً بتخفيض وتيرتها أو تقصيرها.

كلا الطرفين أخطأ فى حساباته، وخاض الجولة بالرهانات ذاتها.

تطلّعت الإدارة الأمريكية السابقة، ومعها الأوروبيون، إلى إرهاق الغريم الروسى واستنزافه فى ميدان مفتوح، على أن تكون المرحلة التالية للاصطياد البطىء وتصفية الحسابات، ولأقصى المكاسب بأقل الأعباء.

الطرف الآخر اعتمد الآلية بحذافيرها.

طالت العملية عمّا كان يُخطّط له ويتقصّده، فقرر تحويلها مصيدةً للإرهاق وسحق الأعصاب العارية، مُراهنًا على طُول النفس، ومُنتظرًا أن تتحول المواجهة من منحة كما رأها الأطلسيون، إلى منحةٍ كما تفرض عليهم الوقائع.

الكُلفة باهظة على الجانبين.

بعض التقديرات تتحدث عن خسائر بشرية تُقارب المليونين، فضلا على مئات مليارات الدولارات.

لا يُمكن أن يستمر الاستخفاف، ولا أحد يحتمل أبدية النار والإيذاء المُتبادَل، غير أن الروس فى موقع أكثر تقدّمًا.

أخفق ترامب فى إنهاء الحرب خلال ساعات أو أيام، انقضت سنته الأولى وما تحرّكت الخرائط عن مواضعها.

يُناكف زيلينسكى فى أن يفقد بالسياسة ما لم يخسره بالقتال، ويعتصم بوتين بأنه لا أفق للتهدئة ما لم تُحتَرَم حقائق الواقع، ويُعوّضه الاتفاق عمّا تكبّده من غشومية الغرب.

كان العالم قَلِقًا، وأوكرانيا شرارة الانطلاق نحو حقبة جديدة، ستُولَد من بين فوضى ودم وركام.

تفجّرت أوّلاً، وفى أقل من سنة تبعها السودان، ثم غزّة بعد ستة أشهر إضافية.

لعلّها المصادفة، غير أن السوابق تميل للمؤامرات على المُصادفات.

ميليشيا الدعم السريع لم تكن بعيدة من عصابات فاجنر، وموسكو عادَلَت الكفّة مع حكومة الخرطوم.

«طوفان الأقصى» الحماسى حمل بصمة إيران، والأخيرة زجّت بحزب الله سريعًا فى الجبهة، وتطاير الشرر حتى التحمت حرائق الإقليم، وأفضت إلى تغيّر المعادلات الجيوسياسية وتوازنات القوّة والردع.

صاحب الرصاصة الأولى فى أوراسيا لم يكن يستهدف الشرق، لكن الدراما إذا طُبِخَت على نار هادئة، أُتيح لكل مُكوِّن أن يندمج وتظهر نكهته.

ترامب يسعى لتفكيك السلسلة، فبدأ من آخرها، وما مجلس السلام إلا خريطة إقلاع من غزة، وإلى ما لا نهاية من ميادين الصراع، العتيقة والمُستجدّة والمُتوقّعة.

انتهت صلاحية النظام الدولى القديم.

والموت والولادة مشمولان حتمًا بالحَزَن وآلام المخاض.

واشنطن تُفكّر كتاجر وقاطع طريق، والآخرون يُزاحمون.

لا سبيل للعودة إلى ما كان، ولا يُعرَف على أى وجه سيكون الجديد.

كل التوقعات خيالات أو أمنيات، والأسوأ غالبًا لم يأت بعد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك