وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

يوم التأسيس في إثراء ثلاثة أيام في ذاكرة الوطن …

الرياض
الرياض منذ 3 أشهر
2

في مشهدٍ امتزجت فيه السكينة بروح الاحتفاء، استعاد مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) – مبادرة أرامكو السعودية- ملامح البدايات الأولى للدولة السعودية عبر برنامجٍ احتفالي امتد ثلاثة أيام، توز...

ملخص مرصد
مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) نظم برنامجاً احتفالياً بيوم التأسيس استمر ثلاثة أيام، استقطب نحو 30 ألف زائر. تضمنت الفعاليات معارض تفاعلية وورش عمل وعروض فنية تعكس تاريخ الدولة السعودية الأولى. المعرض الفني (تخليد: معرض تضحيات خالدة) سيستمر حتى 13 مارس 2026م.
  • 30 ألف زائر شاركوا في فعاليات يوم التأسيس بإثراء
  • معرض (تخليد) يستمر حتى 13 مارس 2026م
  • ورش عمل تفاعلية للأطفال والشباب في مجالات التراث والفنون
من: مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) أين: إثراء - الظهران

في مشهدٍ امتزجت فيه السكينة بروح الاحتفاء، استعاد مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) – مبادرة أرامكو السعودية- ملامح البدايات الأولى للدولة السعودية عبر برنامجٍ احتفالي امتد ثلاثة أيام، توزّعت خلاله الفعاليات في فضاءاتٍ معاصرة، قدّمت التاريخ في صورةٍ حية نابضة بالتجربة والمعرفة، وشهدت حضور نحو 30 ألف زائر.

وشكّلت البلازا نقطة الوصول الأولى، حيث عكست عناصرها البصرية ملامح الدرعية، وتوزّعت فيها محطات تفاعلية استحضرت نشأة التعليم في" رحلة الكتاتيب"، كما كشفت" رحلة مخطوطات القرآن الكريم" جماليات الكتابة وقواعدها عبر الزمن، فيما قدّمت" حكاية الدرعية" قراءة فنية للعمارة التقليدية وتفاصيل البيوت والأبواب بوصفها وثائق مكانية حيّة.

وفي حدائق إثراء، اتخذت الفعاليات طابعًا مفتوحًا، مجالس للسرد الشفهي في" قصص الأولين"، وتجربة" الحناء: من الأمهات إلى البنات" التي عكست انتقال الموروث بين الأجيال، وعبرّت عن الزينة والذاكرة المشتركة، إضافةً إلى تجربة" 100 ميل من الخيوط"، و" السوق" الذي أعاد تشكيل مشهد الحياة اليومية القديمة من خلال الحرف اليدوية والمنتجات التقليدية.

وتوسّط البلازا معرض" تخليد: معرض تضحيات خالدة" مقدمًا معالجة بصرية لمحطاتٍ مفصلية من تاريخ الدولة السعودية الأولى، ضم المعرض ثلاثة عشر عملاً فنيًا لخمسة فنانين سعوديين، استندت إلى بحث تاريخي معمّق، مقدمًا قراءة معاصرة لقيم الشجاعة والعطاء، ومن المقرر أن يستمر المعرض في استقبال الزوار واستعراض فنّه الخالد حتى 13 مارس 2026م.

واستحضرت التجارب في" واحة الطفل" ذاكرة رمضان عبر فعالية الفوانيس، وفي" متحف الطفل" تنوعت التجارب في مساحاتٍ إبداعية، من" رحلة عبر الذاكرة" إلى" ذاكرة العمارة" و" ذاكرة الصورة"، وفي" استوديو الشباب" قدّمت ورش العمل التفاعلية تنوعًا جمع بين المعرفة والإبداع من" حياكة السدو" إلى" مشاهد التأسيس"، و" الفن الجرافيتي x الواقع الافتراضي" الذي قدّم رحلة ممتعة في عالم الجداريات الافتراضية.

وعكست الفعاليات في مجملها حضور قيم الوحدة والعطاء، وظهرت الهوية في تفاصيل الحرفة والسرد البصري، تتابعت المسارات بين المعرفة والتجربة، فاحتفظ التاريخ بحضوره داخل فضاء معاصر، وتحولت الذكرى إلى سلوكيات ثقافية جامعة أعادت صياغة العلاقة بين المجتمع وذاكرته الوطنية، ضمن تجربة متكاملة، امتدّت آثارها إلى ما بعد أيام الاحتفاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك