رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
عامة

اضطرابات الأكل.. المرض الذي يختبئ خلف فلتر الجمال

الرياض
الرياض منذ 23 ساعة

خلف بريق الصور النمطية التي تروج لها المنصات الرقمية، يختبئ تحدٍ صحي معقد يتجاوز حدود السلوك الغذائي ليصبح اضطراباً نفسياً وجسدياً يفتك بجودة الحياة ويصيب الإنسان في مقتل، ومع انطلاق الأسبوع العالمي ل...

ملخص مرصد
يسلط الأسبوع العالمي لاضطرابات الأكل (24 فبراير - 2 مارس 2026) الضوء على خطورة هذه الظاهرة النفسية والجسدية التي تتجاوز مجرد الهوس بالرشاقة. تؤكد الجهود الوطنية في المملكة ضرورة رفع الوعي المجتمعي وكسر الوصمة المحيطة بالمرضى. يركز مجلس الصحة الخليجي على التعرف المبكر على العلامات التحذيرية وتعزيز ثقافة التقبل الجسدي كبديل صحي.
  • اضطرابات الأكل أمراض نفسية وجسدية حقيقية تستغرق سنوات قبل طلب المساعدة
  • الأسبوع العالمي يهدف لكسر الوصمة الاجتماعية وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول قيمة الإنسان
  • التوعية المبكرة والدعم النفسي أقل تكلفة من علاج التبعات الصحية المتأخرة
من: مجلس الصحة الخليجي، الجهات الصحية في المملكة أين: المملكة (على المستوى الوطني) متى: من 24 فبراير حتى 2 مارس 2026

خلف بريق الصور النمطية التي تروج لها المنصات الرقمية، يختبئ تحدٍ صحي معقد يتجاوز حدود السلوك الغذائي ليصبح اضطراباً نفسياً وجسدياً يفتك بجودة الحياة ويصيب الإنسان في مقتل، ومع انطلاق الأسبوع العالمي لاضطرابات الأكل (الممتد عالمياً من 24 فبراير حتى 2 مارس 2026)، تبرز الضرورة القصوى لتشريح هذه الظاهرة التي لا تفرق بين عمر أو خلفية اجتماعية.

وتؤكد الحقائق العلمية أن اضطرابات الأكل هي أمراض حقيقية وليست مجرد" هوس عابر" بالرشاقة، حيث يستغرق المصاب غالباً سنوات طوال قبل أن يدرك حاجته الفعلية للمساعدة، مما يجعل التوعية بآثارها النفسية والجسدية العميقة ضرورة لإنقاذ الأرواح من مضاعفات يتم التقليل من خطورتها نتيجة نقص الوعي العام.

وعلى المستوى الوطني، تتوحد الجهود في المملكة؛ لرفع مستوى الوعي المجتمعي وكسر" سياج الوصمة" الذي يحيط بالمتأثرين.

ويوضح مجلس الصحة الخليجي عبر أدلته الإرشادية أن الأهداف الاستراتيجية لهذا الأسبوع تتركز في منح المصابين المساحة الكافية والأمل لإسماع أصواتهم، مع العمل الجاد على تصحيح المفاهيم الخاطئة التي تحصر قيمة الإنسان في قياسات خصره.

وبحسب ما نشرته منصات التوعية، فإن المعركة تبدأ بتشجيع التعرف المبكر على العلامات التحذيرية، وتعزيز ثقافة" التقبل الجسدي" كبديل صحي للنماذج الجمالية القاسية، مما يساهم في بناء مجتمع يثمن الصحة النفسية كركيزة أساسية للرفاه الجسدي.

لماذا يتأخر التعافي؟ إن أحد أخطر جوانب هذه الاضطرابات يكمن في" الزمن الضائع"؛ إذ تشير البيانات إلى أن نقص الوعي بالارتباط الوثيق بين الجسد والنفس يؤدي إلى استمرار المعاناة لسنوات قبل طلب الدعم.

وبحسب توجيهات مجلس الصحة الخليجي، فإن الهدف هو تحويل المجتمع من" منصة للحكم على الأجساد" إلى" بيئة داعمة ومطمئنة"، حيث يتم الحد من الوصمة الاجتماعية التي تمنع الكثيرين من الاعتراف بمشكلتهم.

إن توفير الدعم المناسب لكل من يتأثر بهذه الاضطرابات يتطلب تصحيحاً جذرياً للنظرة المجتمعية تجاه الصحة، مؤكدين أن الاضطراب قد يصيب أي شخص، وأن طلب المساعدة هو علامة قوة وشجاعة وليس ضعفاً، مما يستوجب تكاتف المؤسسات التعليمية والمنصات الإعلامية لنشر العلامات التحذيرية الدقيقة.

إن مواجهة اضطرابات الأكل هي معركة لاسترداد" رأس المال البشري" وحماية الأجيال من مخاطر يتم تجاهلها أحياناً تحت مسمى" الحميات القاسية".

إن الاستثمار في الوعي الاستباقي وتوفير قنوات الدعم المبكر يمثل خياراً سيادياً ذكياً؛ فتكلفة الوقاية والعلاج النفسي الأولي تقل بكثير عن الفواتير الباهظة لعلاج التبعات الصحية المتأخرة، مثل فشل الأعضاء الحيوية أو الانهيارات النفسية الحادة.

نحن اليوم أمام فرصة لإعادة صياغة" دستور الصحة"، بحيث لا تُقاس جودة الحياة بالأرقام والمقاييس، بل بالاتزان النفسي والقدرة على العطاء.

إن حماية أفراد المجتمع من وطأة الصمت المرضي وتوفير بيئة تحترم التنوع الجسدي هي الخطوات الفعلية نحو تحقيق مستهدفات الصحة العامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك