الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟ القدس العربي - نيويورك تطالب إدارة ترامب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم الجمركية وكالة سبوتنيك - سيارتو: المجر منفتحة على تنويع الطاقة دون التخلي عن روسيا وكالة سبوتنيك - 30 قتيلا على الأقل جراء أمطار غزيرة في جنوب شرق البرازيل وكالة شينخوا الصينية - رئيس وكالة أنباء ((شينخوا)) يلتقي المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف
عامة

الأورومتوسطي: العملة الرقمية سلاح صامت للإبادة الجماعية في غزة

القدس العربي
القدس العربي منذ 13 ساعة

حذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من المخططات الإسرائيلية الأمريكية التي تسعى إلى إعادة تشكيل قطاع غزة كـ “حيز منزوع السيادة المالية”، عبر تجريده من العملة النقدية وفرض انتقال قسري إلى نموذج “اقتص...

ملخص مرصد
حذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من مخططات إسرائيلية أمريكية لتحويل قطاع غزة إلى "حيز منزوع السيادة المالية" عبر فرض اقتصاد رقمي يتحكم به جهات خارجية متحالفة مع إسرائيل، معتبرا ذلك سلاحا صامتا للإبادة الجماعية. وأشار المرصد إلى أن هذا المخطط يحول الوصول إلى المال والمعاملات الأساسية من حق أصيل إلى امتياز قابل للسحب، ويجعل الغذاء والدواء والسكن رهائن لقرارات أمنية وتقديرات عسكرية.
  • المخطط يهدف لتحويل غزة إلى حيز منزوع السيادة المالية
  • العملة الرقمية المستقرة سترتبط بالدولار الأمريكي
  • المحافظ الرقمية ستكون أداة للرقابة والتقييد التعسفي
من: المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أين: قطاع غزة

حذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من المخططات الإسرائيلية الأمريكية التي تسعى إلى إعادة تشكيل قطاع غزة كـ “حيز منزوع السيادة المالية”، عبر تجريده من العملة النقدية وفرض انتقال قسري إلى نموذج “اقتصاد رقمي” تمسك مفاتيحه جهات خارجية متحالفة مع إسرائيل.

وأكد المرصد في تقرير أصدره أن هذا الأمر يحول الوصول إلى المال والمعاملات الأساسية من حق أصيل إلى امتياز قابل للسحب، ويجعل الغذاء والدواء والسكن رهائن لقرارات أمنية وتقديرات عسكرية، في إطار “هندسة قسرية لإعادة تشكيل الحياة اليومية” ودفع السكان نحو مسارات إفقار وتهجير تدار عبر التكنولوجيا.

وأشار إلى أنه بعد أكثر من عامين من الحصار المالي، صرح ليران تانكمان، رجل الأعمال الإسرائيلي والضابط السابق في أكبر وحدات الاستخبارات الإسرائيلية (وحدة 8200)، والذي ارتبط اسمه بمسار إنشاء وتشغيل “مؤسسة غزة الإنسانية”، أن إعادة بناء غزة تتطلب “استعادة اتصالها الرقمي والاقتصادي”، وعرض تصورا لإنشاء “عمود فقري رقمي” يتيح المدفوعات الإلكترونية، إلى جانب “نظام لوجستي”، بما يعني نقل الاقتصاد من مساحة الحقوق إلى مساحة التحكم التشغيلي والأمني.

كانت تقارير صحافية ذكرت أن مسؤولين يعملون مع ما يعرف بـ”مجلس السلام” يدرسون إمكانية إطلاق عملة رقمية مستقرة مخصصة لسكان غزة، في إطار مساع لإعادة تشكيل اقتصاد القطاع.

وكانت تقارير صحافية ذكرت أن مسؤولين يعملون مع ما يعرف بـ”مجلس السلام” يدرسون إمكانية إطلاق عملة رقمية مستقرة مخصصة لسكان غزة، في إطار مساع لإعادة تشكيل اقتصاد القطاع.

ونقلت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن شخص مطلع على المشروع أن العملة المستقرة يتوقع أن تكون مرتبطة بالدولار الأمريكي، وذكرت أن “مجلس السلام” ولجنة غزة سيقرران الإطار التنظيمي للعملة المستقرة وآليات الوصول إليها.

وأكد المرصد الأورومتوسطي أن تقديم “المحافظ الرقمية” كحل تقني لإعادة الإعمار ليس سوى غطاء لمرحلة جديدة من “هندسة السيطرة على السكان وتعميق التبعية الاقتصادية لإسرائيل”، لافتا إلى أن هذا المخطط يقوم على تحويل التكنولوجيا المالية إلى أداة ضبط جماعي قابلة للبرمجة، تسمح بالمراقبة الفورية والتقييد التعسفي والتجميد الانتقائي للأموال، في سياق حصار واحتلال قائمين، ومن دون سيادة فلسطينية على البيانات أو الأنظمة المالية أو شروط التشغيل والاعتراض.

وشدد المرصد الأورومتوسطي على أن إخضاع الحق في الوصول إلى الموارد المالية لسلطة أمنية، مباشرة أو غير مباشرة، يفرغ الحقوق الاقتصادية والاجتماعية من مضمونها، ويقوض الحق في الغذاء والكرامة الإنسانية، وينتهك قواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر العقاب الجماعي وتجريم السكان ككتلة واحدة، كما يتعارض مع حظر استخدام التجويع كوسيلة حرب، ومع الالتزامات الأساسية بحماية المدنيين وضمان وصولهم إلى احتياجات البقاء.

وأشار إلى أن أي بنية رقمية تفرض تحت الاحتلال أو أي وصاية دولية، ومن دون سيادة فلسطينية كاملة على البيانات والأنظمة المالية، ستتحول إلى أداة تحكم وإخضاع جماعي.

وقد عبر المرصد الأورومتوسطي عن مخاوف جدية من أن تأسيس هذا النظام المالي الرقمي “سيشكل أداة ابتزاز شاملة ضد الفلسطينيين، وبخاصة الصحافيين والنشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان”، إذ يمكن تجميد المحافظ الرقمية بقرار واحد، أو وسم الأفراد بصفات أمنية مطاطة لتعليق وصولهم إلى أموالهم، من دون جهة رقابية مستقلة أو إجراءات واجبة أو وسائل طعن فعالة، بما يعني عمليا وضع الحق في الغذاء والدواء والسكن تحت رحمة قرار أمني غير خاضع للمراجعة.

وأوضح أن الخطر لا يقتصر على “منع المال”، بل يشمل تحويل الاقتصاد نفسه إلى شبكة شروط وقيود، بحيث تربط الخدمات الأساسية بالامتثال السياسي والأمني، وتحول المساعدات والرواتب والتجارة إلى أدوات تصنيف، ويصبح الفرد خاضعا لسجل رقمي يحدد أهليته للحصول على الضروريات، معتبرا أن هذه المقاربة ترسخ تمييزا تعسفيا منهجيا وتفتح المجال لعقوبات جماعية ذات طابع شخصي وجماعي في آن واحد.

وذكر أن حصر تطوير خدمات الإنترنت المتقدمة في مناطق محددة مثل ما يسمى “رفح الجديدة”، بالتوازي مع طرح خطط إعادة إعمار جزئية، يعزز المخاوف بشأن استخدام التكنولوجيا كـ “وسيلة ضغط لإعادة تشكيل التوزيع السكاني وفرض وقائع ديموغرافية قسرية”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك