Independent عربية - ناجيات من شبكة إبستين سيحضرن خطاب حالة الاتحاد لترمب في الكونغرس العربي الجديد - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا العربية نت - وفاة 30 على الأقل وفقد العشرات جراء أمطار غزيرة في البرازيل وكالة شينخوا الصينية - 7.7 بالمائة زيادة في رحلات الطيران المدني خلال عطلة عيد الربيع في الصين الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟
عامة

لا خير في الحروب الا نهايتها

سودانايل الإلكترونية

‏3 ساعات مضتأمل أحمد تبيدي198 زيارة ‏يومين مضت ‏5 أيام مضت ‏6 أيام مضت ضد الانكسارأمل أحمد تبيديمدخلقيل: (‏على البشر وضع حد للحروب قبل أن تضع الحروب حد للبشر) ظهور المليشيات بصفة عامة نتاج طبيعي لضعف ...

ملخص مرصد
ظهور المليشيات نتاج طبيعي لضعف الدولة ومؤسساتها العسكرية، كما ظهر جلياً عندما سيطرت مليشيا الدعم السريع على العاصمة الخرطوم. يكشف هذا الوضع عن قصور التفكير السلطوي الذي يسعى للتمسك بالسلطة بصناعة أجسام تحميه على حساب المؤسسة العسكرية. في النهاية، المؤسسة العسكرية هي اليد الخشنة التي تحسم الفوضى وتفرض هيبة الدولة.
  • ظهور المليشيات نتاج طبيعي لضعف الدولة ومؤسساتها العسكرية
  • سيطرة مليشيا الدعم السريع على العاصمة كشفت عن قصور التفكير السلطوي
  • المؤسسة العسكرية هي اليد الخشنة التي تحسم الفوضى وتفرض هيبة الدولة
من: مليشيا الدعم السريع أين: الخرطوم

‏3 ساعات مضتأمل أحمد تبيدي198 زيارة ‏يومين مضت ‏5 أيام مضت ‏6 أيام مضت ضد الانكسارأمل أحمد تبيديمدخلقيل: (‏على البشر وضع حد للحروب قبل أن تضع الحروب حد للبشر) ظهور المليشيات بصفة عامة نتاج طبيعي لضعف الدولة إلوطنيةو مؤسساتها العسكرية ووضح الضعف وغيابها عندما تم استباحت العاصمة وأصبحت الخرطوم فى لحظة تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع، كانت الفوضى في قمتها.

تبقى التساؤلات اين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية التى ترصد و تراقب؟ اين الجيش في هذه اللحظة؟ وووالخهذا الوضع يكشف مدى قصور التفكير السلطوي إلذي يسعى إلى التمسك بالسلطة بصناعة جسم يشكل له حماية(حمايتى) من المؤسسة العسكرية ويتم أضعافها و تغييب الدولة.

كارثة آن يتم أضعاف مؤسسات الدولة من أجل مصالح تنظيم او فئةوجعل البلاد هشة قابلة للاختراق من كافة الجهات داخلية او خارجية.

اعتماد الحكومات على المليشيات حصاده الفوضى والدمار والموت وإن تؤول الدولة لحكم مليشيا يعنى انهيار ها، لا يوجد سياسي مهما كان معارض لنظام دولته أن ينحاز لمليشيا ولا يوجد حاكم يسعى لبناء دولة القانون يقومبشرعنة المليشيا على حساب جيش تم تدريبه عبر قوانين وقيم ووالخ.

لولاصناعةو شرعنه مليشيا الدعم السريع لما وصلنا إلى هذه المرحلة.

معظم الدول التى تشكلت فيها اجسام تفوق الجيش تعيش فى حالة فوضى، صارت اذرع أعداء البلاد حتما ستجد الدعم من الخارج.

الحكومة التى تصنع المليشيا لحمايتها حكومة فاشلة وفاسدة.

ما حدث يؤكد وجود خلل في بنية الدولة السياسية و العسكريةفي النهايةالمؤسسة العسكرية هي اليد الخشنة إلتى تحسم الفوضى وتفرض هيبة الدولة.

بناء جيش قائم على الدفاع والحفاظ على امن الدولة اساس بناء قوتهابه تفرض الهيبه وضعفها هوان وذل للبلاد…(التسوي بايدك بغلب اجاوديدك)نتمى أن يكون هذا الدرس القاسي بداية للإصلاح والبناء… لتكن لدينا مؤسسة عسكرية مزودة بأعلى تكنولوجيا عسكرية و أجهزة أمنية واستخباراتية تكون وقائية للبلاد من الوقوع فى الكوارث الدامية و المدمرة.

(ليس هناك طريقة مشرفة للقتل ولا طريقة لطيفة للتدمير ولا خير في الحروب الا نهايتها.

)حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيمAmeltabidi9@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك