روسيا اليوم - وسائل إعلام كورية شمالية: كيم جونغ أون "أعظم رجل في العالم" وقيادته بمثابة "معجزة" فرانس 24 - البنتاغون: القوات الأمريكية تعترض ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي روسيا اليوم - "التلغراف": "تحالف الراغبين" يقر بالحاجة إلى موافقة روسيا لنشر قوات في أوكرانيا العربي الجديد - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف 16 ومقتل طيارها القدس العربي - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترامب الجمركية روسيا اليوم - ترامب: صواريخ إيران الباليستية قادرة على الوصول إلى أوروبا وأمريكا العربية نت - ترامب يسجل أطول خطاب عن حالة الاتحاد في التاريخ الأميركي CNN بالعربية - ترامب يُشيد بجهود إدارته لإعادة جميع الرهائن المحتجزين في غزة فرانس 24 - دوري أبطال أوروبا: بودو غليمت يقصي إنتر ميلان وسورلوث يقود أتلتيكو لعبور كلوب بروج العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وسط غارات على رفح
عامة

سَمح يا أعزّ الناس أنتِ

سودانايل الإلكترونية

هناك وجوهٌ في الذاكرة لا تغيب ليس لأنها جميلة فحسب بل لأنها كانت “سَمحة”. جميلة ليست مجرد صفة بل هي ضوء يخرج من الروح ليغسل عناء الأيام. اليوم أكتب لكِ بمدادٍ من شجن وبقلبٍ يملؤه الشوق الذي لا يهدأ يا...

ملخص مرصد
يتناول النص مشاعر الشوق والحنين لشخص عزيز غائب، ويصفه بأنه وجه سمح وقلب مليء بالحنان. يتحدث الكاتب عن تأثير هذا الشخص في حياته وكيف أن رحيله ترك فراغاً كبيراً. يؤكد على أنه سيظل يحمل ذكراه في قلبه ويحاول الاقتداء بأفعاله السمحة.
  • يصف الكاتب الشخص الغائب بأنه وجه سمح وقلب مليء بالحنان
  • يتحدث عن تأثير رحيله على حياته وتركه فراغاً كبيراً
  • يؤكد على أنه سيظل يحمل ذكراه ويحاول الاقتداء بأفعاله السمحة
من: شخص عزيز غائب

هناك وجوهٌ في الذاكرة لا تغيب ليس لأنها جميلة فحسب بل لأنها كانت “سَمحة”.

جميلة ليست مجرد صفة بل هي ضوء يخرج من الروح ليغسل عناء الأيام.

اليوم أكتب لكِ بمدادٍ من شجن وبقلبٍ يملؤه الشوق الذي لا يهدأ يا أعزّ الناس وأقربهم إلى الروح.

حين أتذكركِ يطوف بخاطري ذاك الوجه السمح الذي كان بمثابة “مرفأ” لكل عواصفي كنتِ تملكين قدرةً غريبة على جعل الحياة تبدو أقل قسوة بمجرد ابتسامة و في ملامحكِ كان يسكن الرضا وفي صوتكِ كانت تنام الطمأنينة كيف لروحٍ واحدة أن تكون بهذا الاتساع؟ وكيف لقلبٍ واحد أن يضمّ كل هذا الحنان دون أن يكلّ أو يملّ؟يقولون إن الوقت يداوي الجراح لكنهم لم يخبرونا أن الشوق “السَّمح” لا يبرأ فهو غصةٌ تلازم الحلق كلما مرّ طيفكِ وهو دمعةٌ حائرة ترفض السقوط لكنها تحرق الوجدان بصمت أشتاق إليكِ شوقاً لا تصفه الحروف؛ شوقاً للجلوس في حضرة سكينتكِ وللحديث الذي لم يكن يحتاج لكثير من الكلمات لنفهم بعضنا البعض.

يا أعزّ الناس رحيلكِ (أو غيابكِ) لم يكن مجرد غياب لجسد بل كان انطفاء لزاوية من زوايا النور في عالمي ومع ذلك لا زلتِ هنا؛ في دعواتي في عاداتي الصغيرة وفي كل فعلٍ “سَمح” أحاول أن أقوم به اقتداءً بكِ لقد علمتِني أن القوة تكمن في اللين وأن أبهى صور الوجود هي أن نترك خلفنا أثراً طيباً يبتسم له الناس كلما ذُكرنا.

سأظل أحملكِ في قلبي وطناً لا يشيخ وأردد اسمكِ بحبٍ ممزوج بمرارة الفقد فمثلكِ لا يُنسى ومثلكِ يظل “أعزّ الناس” ولو باعدت بيننا المسافات أو الأقدار.

وإذا رأتـكِ العيـنُ زالَ شقـاؤها ….

وأتاهـا من فَيضِ السماحةِ سَعْدُ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك