الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

الحالة السودانية الليلة ما بتسر زول

سودانايل الإلكترونية

الحالة السودانية الليلة ما بتسر زول، والوجع الأساسي ما في الشعب، بل في “لخبطة” السلطة وتعدد القوى السياسية والحركات المسلحة.الغلطة الكبيرة إننا نفتكر الحل في غلبة جهة على تانية؛ لأنو الجهة الغالبة ح...

ملخص مرصد
الأزمة السودانية تتعمق بسبب تعدد القوى السياسية والحركات المسلحة، مما يتطلب تأطير السلطة بالقانون وقيادة نخبة رشيدة لتحقيق دولة مدنية ديمقراطية. التدخلات الخارجية زادت من تعقيد الوضع، بينما تهدد المجاعة بسبب سيطرة الجيش على الموارد. الحل يبدأ بتركيز النخبة على العدالة والسلام وبناء الاقتصاد بعيداً عن المحاصصات.
  • الأزمة السودانية تتعمق بسبب تعدد القوى السياسية والحركات المسلحة
  • التدخلات الخارجية زادت من تعقيد الوضع وحولت البلاد لملعب لصراعات المحاور
  • المجاعة تهدد بسبب سيطرة الجيش على الموارد والحاجة لحلول اقتصادية عاجلة
من: النخبة السودانية والقوى السياسية والحركات المسلحة أين: السودان متى: 2026

الحالة السودانية الليلة ما بتسر زول، والوجع الأساسي ما في الشعب، بل في “لخبطة” السلطة وتعدد القوى السياسية والحركات المسلحة.

الغلطة الكبيرة إننا نفتكر الحل في غلبة جهة على تانية؛ لأنو الجهة الغالبة حتتفرعن بالسلطة، وحتضيع الحريات ونرجع لمربع الانتهاكات تاني المطلوب الليلة هو لجام للسلطة دي، وتأطيرها بالقانون في كل شبر من السودان، من الغرب للشرق ومن الشمال للوسط.

والشيء ده ما بيحصل إلا بوعي جديد بتقودو “نخبة رشيدة”، تحت ظل وثيقة دستورية بتحكم الجميع، وبتسندها منظمات المجتمع المدني والكتل المدنية الواعية.

أكبر سقطة لنخبتنا الليلة هي عجزها الدايم عن تقديم حلول لمشاكلنا الوجودية المزمنة والمفارقة إنو المشاكل دي من صنع يدنا إحنا “المتعلمين”؛ النخبة دي بتساجلنا في كل قضية من باب الهيمنة الفكرية وادعاء الحق التاريخي، وهم أساساً أصحاب التأثير الأكبر في القرار ورغم إنو الجو هسي فيهو تدوين حر ونقاش مفتوح، لكن للأسف مجالس النخبة دي بتتحول لساحات “تشفّي” وتنكيل بكل زول رأيو مختلف عنهم في مستقبلنا السياسي.

لكن النخبة ما براها في الفشل ده، التدخلات الخارجية زادت الطين بلة؛ ديل بدعم للدعم السريع، وكمان الجارة دي تدعم للجيش، حوّل بلدنا لملعب لصراعات المحاور، وده بيعمّق الانقسام وبيقتل أي فرصة لصلح داخلي نضيف.

أنا موقفي واضح بأيد الدولة المدنية، وبطالب بعودة العساكر للثكنات وحل كل المليشيات و أي زول شال سلاح ما مفروض يهبش العمل السياسي؛ لأن اللي ما مؤمن بالنضال السلمي، مستحيل يبني لينا دولة مؤسسات وقانون و الحق براوه قوة، لكن سنة الله في خلقو بتتطلب مدافعة وجهد وتفتيحة وكم من حق ضاع عشان أهلو اتعاملوا بـ “سذاجة”، وكم من باطل استعلى عشان أصحابو “زوقوهو” للناس وغشوهم بيهو.

وده بالظبط الشغالة بيهو الماكينة الإعلامية لفلول الإسلام السياسي و”سماسرة الحشود” الجايطين الساحة الليلة.

الصراع بين النخب والعامة لو ما اتعالج، عواقبوا حتكون “كوارثية”؛ حيزيد الشقاق الاجتماعي والاقتصادي وح يهدد أمن البلد، وح يهدم أي ثقة في مؤسسات الدولة.

ونحن الليلة في 2026، الواقع الاقتصادي بقى “كعب” شديد؛ الجيش مسيطر على مخازن الأكل، وبوادر المجاعة بدت تظهر، وده بيخلي “الحلول الاقتصادية” أولوية قصوى، حتى لو استعنا بمساعدات دولية مشروطة بوقف القتال فوراً.

الحل بيبدأ لما النخبة تركز في القضايا الكبيرة العدالة والمحاسبة، السلام الشامل، وبناء الاقتصاد، وتأمين الانتقال الديمقراطي والانتخابات، بعيداً عن المحاصصات وتوزيع الكراسي المورطانا في الأزمة دي لازم نضغط على المجتمع الدولي عشان يبطل يشعل صراعات المحاور في بلدنا ونطالب بعقوبات “محددة” تستهدف القادة العسكريين عشان يوقفوا التصعيد ده.

من الخطوات العملية كمان، إنو النخبة تحسّن علاقتها بالناس بـكلام منطقي وواضح وملهم، يوريهم الأهداف والخطوات الحنمشي فيها لازم نأكد إنو الولاء للوطن وللشعب، ما لجهة ولا مصلحة خاصة و الولاء للجيش أو للحكومة لازم يكون مشروط بولائهم هم للوطن، ومبني على الثقة المتبادلة والقيم الأخلاقية والديمقراطية.

النخب الرشيدة مطالبة الليلة تتحرك بعقلانية وتخطيط بعيد عن السفاهة والضحالة، عشان تقود السودان لدولة مدنية ديمقراطية، دولة قانون وعدالة، بتحمي الحريات وبترجع الثقة المفقودة بين السلطة والمواطن.

رغم كل المحن والوجع العايشنو ده.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك