روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
عامة

تمثال عين الفوارة الجزائري يتعرّض لتخريب آخر

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 14 ساعة

تعرّض تمثال عين الفوارة في مدينة سطيف شرقي الجزائر لعملية تخريب أخرى أثّرت في الذراع الرخامية لتمثال المرأة العارية. وأوضحت إذاعة سطيف الحكومية أن الشرطة أوقفت المخرِّب. ويأتي التخريب بعد حوادث سابقة ...

ملخص مرصد
تعرض تمثال عين الفوارة في سطيف الجزائرية لعملية تخريب جديدة طالت الذراع الرخامية لتمثال المرأة العارية، بعد سلسلة من الحوادث السابقة منذ عام 1997. أوقفت الشرطة المخرّب، فيما يثير التمثال الذي نفذه النحات الفرنسي فرانسيس دو سان فيدال جدلاً مستمراً حول دوافع التخريب بين التطرف والثقافة المحافظة والخلل العقلي.
  • تعرض تمثال عين الفوارة في سطيف لعملية تخريب طالت الذراع الرخامية
  • أوقفت الشرطة المخرّب بعد حوادث سابقة عامي 1997 و2006 و2017 و2018
  • يثير التمثال جدلاً حول دوافع التخريب بين التطرف والثقافة المحافظة
من: تمثال عين الفوارة في سطيف أين: مدينة سطيف شرقي الجزائر متى: رمضان 2026

تعرّض تمثال عين الفوارة في مدينة سطيف شرقي الجزائر لعملية تخريب أخرى أثّرت في الذراع الرخامية لتمثال المرأة العارية.

وأوضحت إذاعة سطيف الحكومية أن الشرطة أوقفت المخرِّب.

ويأتي التخريب بعد حوادث سابقة عدّة؛ في 1997 و2006 و2017 و2018، استهدفت التمثال العاري الذي لطالما كان قبلة للسياح ومثار ضجّة.

ونفّذ تمثال عين الفوارة النّحات الفرنسي فرانسيس دو سان فيدال، وهو عبارة عن امرأة عارية جالسة على صخرة، وتميل بجذعها إلى اليمين متكئةً على يدها اليمنى، وتتوسّط قلب مدينة سطيف.

وتعود قصة التمثال إلى أواخر القرن التاسع عشر، عندما كانت عين الفوارة؛ ذات المياه الساخنة شتاءً والباردة صيفاً، في حالة سيئة، فطلب عمدة المدينة الفرنسي من مدير مدرسة الفنون الجميلة في العاصمة الفرنسية باريس المساعدة في تجميل الساحة الرئيسية وعينها بتمثال.

وقد استُقبل التمثال في ميناء الجزائر العاصمة بحفلة موسيقية تخللتها ألعاب نارية، ثم نُقل إلى سطيف في رحلة استمرت عشرة أيام.

لكن التمثال تعرّض لمحاولات تخريبية عدّة عبر تاريخه.

في 1997، وخلال" العشرية السوداء"، حاول متشددون تفجيره بالديناميت، لكن التفجير لم يترك إلا أثراً محدوداً رُمِّم خلال يومين؛ وتكرّرت المحاولة في ربيع 2006 أيضاً على يد شاب حاول تشويه خدها الأيسر وأنفها بمطرقة؛ وفي 2017 اعتلى شاب آخر التمثال وحاول تحطيمه قبل أن توقفه الشرطة؛ كما تكرّرت الحادثة بعد ذلك في 2018، ثم ها هي تتكرر في رمضان 2026.

ويتبع كل تخريب جديد يتعرّض له تمثال عين الفوارة نقاش حول الدوافع، بين من يتهّم المخرّبين بالفكر المتشدد والتطرف، وبين من يبرّره بالثقافة المحافظة ووجود تمثال امرأة عارية قرب مسجد، وبين من يلفت إلى أن عدداً من الفاعلين كانوا في حالة سكر أو خلل عقلي، وليس بالضرورة لسبب ديني.

كذلك ربط مثقفون بين التخريب وعلاقته بالحقبة الاستعمارية، وانقسمت الآراء بين نقله إلى متحف تفادياً لمحاولات تخريب أخرى، أو كون أي نقل قد يعني انتصاراً لعقلية التخريب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك