يخشى لبنان من ضربات قد تشنّها إسرائيل على بنيته التحتية في حال التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، كما صرّح وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي من جنيف، اليوم الثلاثاء.
وقال الوزير لعدد من وسائل الإعلام، من بينها فرانس برس: «هناك مؤشرات إلى أن الإسرائيليين قد يضربون بقوة في حال التصعيد، بما في ذلك ضربات محتملة على بنى تحتية استراتيجية مثل المطار».
وأضاف، على هامش مشاركته في جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: «نقوم حالياً بمساعٍ دبلوماسية للمطالبة بعدم استهداف البنية التحتية المدنية اللبنانية، حتى في حال حصول ردّات فعل أو عمليات انتقامية».
ويأتي ذلك بينما قال مسؤولان لبنانيان كبيران، الثلاثاء، إن إسرائيل أرسلت رسالة غير مباشرة إلى لبنان مفادها أنها ستضربه بقوة وتستهدف بنيته التحتية المدنية، ومنها المطار، إذا شارك حزب الله في أي حرب «أميركية–إيرانية».
والأحد، قال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إن إيران والولايات المتحدة ستعقدان الجولة الثالثة من المحادثات النووية يوم الخميس في جنيف، وسط مخاوف متزايدة من خطر اندلاع صراع عسكري بين الطرفين.
ووجّهت إسرائيل ضربات قوية لجماعة حزب الله المدعومة من إيران خلال حرب عام 2024، ما أدى إلى اغتيال الأمين العام حسن نصر الله، إلى جانب آلاف من مقاتلي الجماعة، وتدمير جزء كبير من ترسانتها.
وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية، أمس الإثنين، إن الوزارة ستسحب الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وأفراد أسرهم المؤهلين من السفارة الأميركية في بيروت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك