الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

ملف “سلاح غزة” يشعل المفاوضات.. لقاءات ساخنة تبحث “التنظيم” بدل “النزع”

القدس العربي
القدس العربي منذ 15 ساعة

يبحث في هذه الأوقات ملف السلاح في غزة بشكل غير معلن بين العديد من الأطراف الوسيطة في اتفاق وقف إطلاق النار، من أجل إيجاد مقاربات توصل إلى حل يمكن تنفيذه على الأرض، في ظل رفض المقاومة خطط إسرائيل القاض...

ملخص مرصد
تجري مفاوضات غير معلنة حول ملف السلاح في غزة بين أطراف وسيطة، في ظل رفض المقاومة خطط إسرائيل لنزع السلاح. يتم بحث مقترح تركي ينسق مع الإدارة الأمريكية، يتضمن إنشاء مناطق تخزين سلاح تحت الأرض في غزة. المقاومة تطالب بضمانات لوقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي الكامل مقابل تنظيم السلاح.
  • تجري مفاوضات غير معلنة حول ملف السلاح في غزة بين أطراف وسيطة
  • مقترح تركي يتضمن إنشاء مناطق تخزين سلاح تحت الأرض في غزة
  • المقاومة تطالب بضمانات لوقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي الكامل مقابل تنظيم السلاح
من: حركة حماس، إسرائيل، تركيا، الولايات المتحدة، إندونيسيا أين: قطاع غزة متى: خلال الأسبوعين الماضيين وحتى اللحظة

يبحث في هذه الأوقات ملف السلاح في غزة بشكل غير معلن بين العديد من الأطراف الوسيطة في اتفاق وقف إطلاق النار، من أجل إيجاد مقاربات توصل إلى حل يمكن تنفيذه على الأرض، في ظل رفض المقاومة خطط إسرائيل القاضية إلى “نزع” السلاح، والتلويح باستخدام القوة.

ويدور الحديث حاليا عن مقترح تركي يجري التنسيق بشأنه مع الإدارة الأمريكية.

ويؤكد مصدر مطلع على المشاورات الجارية لـ “القدس العربي”، أن لقاءات عدة بحثت هذا الملف خلال الأسبوعين الماضيين، أبرزها لقاءات وفد حركة حماس القيادي بمسؤولين أتراك خلال زيارة إسطنبول، وما تلاها من “لقاء غير معلن” عقده مسؤولون من الحركة مع ممثل “مجلس السلام” نيكولاي ميلادينوف.

وتخلل تلك اللقاءات واتصالات أخرى أجريت خلال تلك الفترة، سواء المعلن منها أو غير المعلن، بحث السبل الرامية لإيجاد صيغة توافقية تنزع فتيل أزمة قد تنفجر في قادم الأيام بسبب تلويح إسرائيل بالعودة إلى الحرب من أجل تنفيذ هذه الخطة، والتي اشتملت مؤخرا على توسيع نطاق “نزع السلاح” ليشمل السلاح الفردي الدفاعي من بنادق، بعدما كان الحديث سابقا يشمل الأسلحة التي تستطيع فيها المقاومة استهداف مناطق إسرائيلية من داخل قطاع غزة، والحديث يدور عن الصواريخ محلية الصنع والمقذوفات المضادة للتحصينات.

ولغاية اللحظة، والحديث للمصدر المطلع، لم يجر الوصول إلى “صيغة شاملة” تقدم على شكل مقترح يجري تبنيه حول هذا الملف، لكنه أشار إلى وجود “تقدم” في الطرح يجري فيه تجاوز مطالب إسرائيل.

ووفقا لما يجري بحثه، فإن من بين الصيغ المقدمة ما يشتمل على إيجاد “مناطق تخزين سلاح” داخل غزة، وهو مقترح يتجاوز مطالب “سحب السلاح” الخاص بالمقاومة من غزة.

من بين الصيغ المقدمة ما يشتمل على إيجاد “مناطق تخزين سلاح” داخل غزة، وهو مقترح يتجاوز مطالب “سحب السلاح” الخاص بالمقاومة من غزة.

وهنا يدور الحديث عن بقاء السلاح “تحت الأرض”، دون أن يخرج من تلك المناطق، وتوكل مهمة الإشراف عليها للوسطاء.

ويشتمل ذلك على كل الصواريخ المصنعة محليا والقادرة على الوصول إلى أهداف إسرائيلية، وكذلك قذائف الهاون وتلك المخصصة لضرب التحصينات والدروع، مع بند آخر يشمل وقف ورش التصنيع العسكري في غزة سواء الموجودة فوق الأرض أو في الأنفاق.

كما يشمل المقترح إغلاق ما تسميها إسرائيل “الأنفاق الهجومية”، وهي الأنفاق التي تقول إنها تربط غزة بالمناطق الإسرائيلية القريبة من الحدود، مع وقف كامل لحفر الأنفاق.

ومع استمرار المناقشات حول هذا الملف الأخطر من بين ملفات وقف إطلاق النار، تتواصل المشاورات حوله بين جميع الأطراف، بما في ذلك فصائل المقاومة في غزة التي تصر على رفض المخطط الإسرائيلي الخاص بهذا الشأن.

ومن المحتمل أن تجرى لقاءات جديدة بين قيادة حركة حماس والوسطاء، خاصة الأتراك، وكذلك مع ميلادينوف قريبا لبحث التطورات الحاصلة.

ووفقا للمصدر، فإن المقاومة لا تعارض أي مقترح ينص على “تنظيم السلاح”، وترفض مقترحات “نزع السلاح”، وأنها تطلب ضمانات كبيرة من الوسطاء تشمل وقف الحرب كليا على غزة، وأن يترافق ذلك مع انسحاب كامل لقوات جيش الاحتلال من قطاع غزة.

وتجدر الإشارة إلى أن إندونيسيا، الدولة التي أعلنت أنها سترسل قوات إلى غزة للمشاركة في “قوة الاستقرار الدولية”، أعلنت أن قواتها لن تشارك في خطة “نزع سلاح” المقاومة.

وتأتي هذه المقترحات واللقاءات حول هذا الملف فيما تواصل إسرائيل تشددها حول الأمر، حيث كان وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش قال إن حكومته لم تتراجع عن هدفها المعلن المتمثل في القضاء على حركة حماس، مشيرا إلى أن إسرائيل تمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الفرصة لتحقيق هذا الهدف بأسلوبه الخاص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك