روسيا اليوم - إيران تعلن تفكيك شبكة إرهابية بجنوب شرق البلاد روسيا اليوم - ويتكوف وعميروف وجها لوجه في جنيف الخميس القدس العربي - إسرائيل مسؤولة عن ثلثي عدد القتلى القياسي للصحافيين في 2025 Independent عربية - أوكرانيا أثبتت قدرتها على الصمود... وهذا ما تحتاج إليه للانتصار روسيا اليوم - روسيا: لم نتلق أي رد رسمي على طلب التحقيق في نوايا إمداد كييف بمكونات نووية القدس العربي - المنامة: مسلحون إيرانيون يسطون على زورق بحريني Independent عربية - "داعش" يعيد تموضعه في سوريا بعد الانسحاب الأميركي روسيا اليوم - إنقاذ حيتان قاتلة قزمة نادرة جنحت على شاطئ مقاطعة بينغتونغ التلفزيون العربي - انتكاسة عملياتية صادمة.. "جيرالد فورد" تغرق قبل الوصول إلى إيران فرانس 24 - المغرب.. نازحون بسبب الفيضانات يستقبلون شهر رمضان في أوضاع صعبة - ريبورتاج - فرانس 24
عامة

سجالات نرويجية... ملك محبوب وملكية تتراجع

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 22 ساعة

بينما يحتفل الملك النرويجي هارالد الخامس بعيد ميلاده التاسع والثمانين، تكشف الأرقام مفارقة لافتة: تراجع غير مسبوق في تأييد الملكية الدستورية نظامَ حكم، مقابل استمرار الشعبية الجارفة للملك نفسه. .أظه...

ملخص مرصد
يحتفل الملك النرويجي هارالد الخامس بعيد ميلاده التاسع والثمانين وسط تراجع غير مسبوق في تأييد الملكية الدستورية، حيث انخفضت نسبة المؤيدين إلى 60% مقابل 27% يرغبون في نظام حكم مختلف. رغم ذلك، يحظى الملك بشعبية شخصية كبيرة حيث منحه النرويجيون 9.2 من 10، بينما تواجه المؤسسة الملكية تحديات متزايدة بسبب قضايا تتعلق بأفراد من العائلة المالكة.
  • تراجع تأييد الملكية الدستورية في النرويج إلى 60% مقابل 27% يرغبون في نظام حكم مختلف
  • يحظى الملك هارالد الخامس بشعبية شخصية كبيرة (9.2/10) رغم تراجع ثقة المؤسسة
  • قضايا تتعلق بميت ماريت وابنها ماريوس وضعت العائلة المالكة تحت ضغط غير مسبوق
من: الملك النرويجي هارالد الخامس والعائلة المالكة أين: النرويج متى: خلال عام 2024

بينما يحتفل الملك النرويجي هارالد الخامس بعيد ميلاده التاسع والثمانين، تكشف الأرقام مفارقة لافتة: تراجع غير مسبوق في تأييد الملكية الدستورية نظامَ حكم، مقابل استمرار الشعبية الجارفة للملك نفسه.

أظهر استطلاع أجرته مؤسسة نورستات لصالح هيئة الإذاعة النرويجية (NRK)، ونشرت نتائجه السبت الماضي، أن 60% من النرويجيين فحسب يؤيدون بقاء النظام الملكي، وهو أدنى مستوى يُسجل حتى الآن، بعد أن كانت النسبة 70% قبل شهر.

في المقابل، ارتفعت نسبة الراغبين في نظام حكم مختلف إلى 27% مقارنة بـ19% الشهر الماضي، في مؤشر واضح على تغيّر المزاج العام.

رغم هذا التراجع، لا يزال الملك يحظى بإجماع لافت؛ فقد منحه النرويجيون 9.

2 من 10 ممثّلاً لهم، فيما حصلت زوجته الملكة سونيا على 8.

6.

أما ولي العهد هاكون؛ فنال 7.

9، بينما تراجع تقييم زوجته الأميرة ميت ماريت إلى 3.

7.

الرسالة تبدو واضحة: ثقة كبيرة بالملك المسن، لكن تساؤلات متزايدة حول صورة المؤسسة ومستقبلها.

يربط مراقبون نرويجيون، بحسب الصحف ووسائل الإعلام في أوسلو، تراجع شعبية الملكية في النرويج بسلسلة قضايا أثارت سجالاً، أبرزها علاقات سابقة لولية العهد، ميت ماريت، برجل الأعمال الأميركي المدان جيفري إبستين، إضافة إلى محاكمة ابنها ماريوس بورغ هويبي.

فماريوس، نجل ميت ماريت من علاقة سابقة قبل زواجها من ولي العهد هاكون ولي عهد النرويج، لا يشغل دوراً ملكياً رسمياً، لكن توقيفه والتحقيق معه ومحاكمته في اتهامات خطيرة، بينها اعتداءات جسدية وشبهات ذات طابع جنسي ضد فتيات ونقل مخدرات، وضعا العائلة المالكة تحت ضغط غير مسبوق.

ورغم تأكيد القصر استقلالية القضاء، تحولت القضية من شأن فردي إلى اختبار لصورة المؤسسة، في مجتمع يضع الشفافية والمساءلة في صلب ثقافته السياسية.

وبينما بقي الملك هارالد الخامس بعيداً عن الانتقاد المباشر محتفظاً بشعبيته، عمّقت هذه الملفات النقاش العام حول الثقة والرمزية ومستقبل الملكية، متجاوزةً بعدها القضائي إلى تأثير سياسي ومعنوي أوسع.

وقد ساهم تزامن القضية مع نقاش آخر طاول شخصيات قريبة من العائلة في تعميق الانطباع بوجود مرحلة صعبة تمر بها المؤسسة.

ومع ذلك، ظل الملك هارالد الخامس بعيداً عن دائرة الانتقاد المباشر، محتفظاً بشعبية شخصية مرتفعة، في مفارقة تعكس التمييز الذي يجريه النرويجيون بين أداء الملك الفردي وصورة النظام الملكي.

بهذا المعنى، لم تكن محاكمة ماريوس بورغ هويبي مجرد قضية جنائية، بل تحوّلت إلى محطة مفصلية في النقاش العام حول الثقة والرمزية ومستقبل الملكية في النرويج.

كما أثار فيلم وثائقي بثته منصة نتفليكس حول الأميرة مارثا لويز وزوجها دوريك فيريت سجالاً في النرويج، بعدما ركّز على جوانب شخصية وروحانية مثيرة للانقسام في حياتهما.

رأى منتقدون أن العمل يطمس الحدود بين الدور الملكي الرسمي والمشاريع الخاصة، ما أعاد فتح النقاش حول صورة العائلة المالكة وحدود نشاط أفرادها خارج الإطار المؤسسي.

رغم التراجع الأخير في التأييد الشعبي، صوّت البرلمان النرويجي بأغلبية واضحة لمصلحة الإبقاء على النظام الملكي.

يؤكد الكاتب والمعلق في صحيفة أفتنبوستن، هارالد ستانغيله، أن التراجع" واضح ومقلق من وجهة نظر القصر"، لكنه يشدد في الوقت نفسه على أن أداء الملك لم يكن محلّ انتقاد.

المفارقة أن الملك هارالد، ورغم متاعبه الصحية العام الماضي، زاد من وتيرة عمله؛ فقد نفذ 233 مهمة رسمية خلال عام واحد، بزيادة 40 مهمة عن العام السابق، وتنقل أكثر في أنحاء البلاد، مؤكداً حضوره في الداخل والخارج.

في الملكيات الدستورية الإسكندنافية، لا يقتصر دور الملوك على المهام البروتوكولية، بل يتعداه إلى أداء دور محوري في الترويج الخارجي لمصالح بلدانهم، إذ تتحول الزيارات الرسمية إلى منصات دبلوماسية واقتصادية تُمهّد لتوسيع الشراكات، وتفتح المجال أمام الشركات الوطنية لتوقيع اتفاقيات وعقود في الدول المضيفة.

ورغم التراجع الأخير في التأييد الشعبي، صوّت البرلمان النرويجي (ستورتينغ) بأغلبية واضحة لمصلحة الإبقاء على النظام الملكي، في إشارة إلى استمرار الدعم السياسي للمؤسّسة على المدى البعيد، حتى في ظل تقلبات الرأي العام.

في المحصلة، تبدو النرويج أمام مشهد مزدوج: ملك يحظى بمحبة كبيرة، ومؤسسة ملكية تواجه اختبار ثقة.

وبين الشعبية الشخصية والجدل العام، يبقى السؤال: هل تنجح العائلة المالكة في استعادة الزخم قبل انتقال الراية إلى الجيل المقبل؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك