تعتبر الغدة الدرقية من أهم غدد الجسم، وتقع في مقدمة الرقبة، حيث تتحكم في تنظيم معدل الأيض ومستوى الطاقة، ووظائف القلب، ودرجة حرارة الجسم.
ومع ذلك، فإن اضطراباتها شائعة جدًا، وغالبًا ما تتطور الأعراض بشكل تدريجي وغير واضح، ما يجعل اكتشاف المشكلة صعبًا إلا في مراحل متقدمة، وفقًا لموقع Prevention.
أمراض الغدة الدرقية الأكثر شيوعًا.
تنقسم اضطرابات الغدة الدرقية إلى نوعين رئيسيين:
يحدث عندما تنتج الغدة كميات أقل من هرموناتها، ما يؤدي إلى تباطؤ العمليات الحيوية في الجسم.
تُعد هذه العلامات عامة وقد تتشابه مع حالات صحية أخرى، لكن ظهورها مجتمعة أو استمرارها لفترات طويلة يستدعي استشارة الطبيب.
ينتج عن زيادة إفراز هرمونات الغدة، مما يسرّع العمليات الحيوية في الجسم.
وفي بعض الحالات، قد يظهر تضخم الغدة الدرقية في الرقبة أو بروز العينين، كما يحدث في اضطرابات مناعية مثل داء جريفز.
حدثت تغيرات مفاجئة في الوزن أو مستوى الطاقة أو معدل ضربات القلب.
فحص الدم لقياس هرمونات الغدة الدرقية بسيط ومتوافر، ويساعد في التشخيص الدقيق ووضع خطة علاجية مناسبة تشمل الأدوية أو المتابعة الدورية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك