أعلنت شركتا ميتا (Meta) وإيه إم دي (AMD)، اليوم الثلاثاء، عن صفقة ضخمة لشراء رقائق الذكاء الاصطناعي بقيمة تزيد عن 100 مليار دولار، وفقاً لما أوردت وول ستريت جورنال، مشيرة إلى أن الخطوة من المتوقع أن تمنح ميتا فرصة امتلاك ما يصل إلى 10% من أسهم إيه إم دي، فيما تمثل الصفقة تعزيزاً كبيراً لمكانة إيه إم دي في سوق رقائق معالجة الرسوميات بمواجهة منافستها إنفيديا (Nvidia)، وسط صعود هائل في الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي عالمياً.
أما تفاصيل الصفقة، فأبرزها ثلاثة بنود هي:
1.
ستشتري ميتا رقائق MI450 الأحدث من إيه إم دي بقدرة حوسبة تصل إلى ستة جيغاواط خلال السنوات الخمس المقبلة، إذ سيبدأ نشر أول حيغاواط لاحقاً هذا العام.
2.
كل جيغاواط من القدرة الحوسبية يترجم إلى عدة مليارات من الدولارات إيرادات لشركة إيه إم دي.
3.
تشمل الصفقة منح ميتا حقوق شراء ما يصل إلى 160 مليون سهم من إيه إم دي بسعر رمزي قدره سنت واحد لكل سهم، بما يعادل نحو 10% من الشركة، وفق تحقيق معايير معينة، بما في ذلك ارتفاع سعر سهم إيه إم دي إلى 600 دولار، بعد أن أغلق عند 196.
6 دولار أمس الاثنين.
تأتي الصفقة في وقت تواجه شركات الرقائق الكبرى مثل إيه إم دي وإنفيديا عدداً محدوداً من العملاء الكبار، مما دفعها إلى استخدام آليات تمويل مبتكرة لضمان التزامات طويلة الأمد من العملاء الرئيسيين، بحسب الصحيفة التي أشارت إلى أن إيه إم دي كانت قد أبرمت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، صفقة مماثلة مع أوبن إيه آي (OpenAI)، وهو ما يُعرف بـ" التمويل الدائري"، إذ تدفع شركة لشركة أُخرى، التي بدورها تشتري منتجات أو خدمات من الأولى.
وصرحت الرئيسة التنفيذية لشركة إيه إم دي، ليزا سو، اليوم، بأن الهدف من الصفقة هو تعزيز موقف الشركة أمام المنافسين مثل إنفيديا، وضمان أن تعتمد ميتا على رقائقها لأطول فترة ممكنة في بناء بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي.
من جهته، أكد مؤسس ميتا، مارك زوكربيرغ، أن الصفقة تعد خطوة مهمة لتنويع قدرات الشركة الحوسبية، متوقعاً أن تظل إيه إم دي شريكاً رئيسياً لسنوات عديدة.
هذا وتخطط ميتا لنشر" عشرات الجيغاواط" من القدرة الحوسبية لمراكز البيانات خلال هذا العقد، مع إمكانية وصولها إلى" مئات الجيغاواط أو أكثر بمرور الوقت"، وقد أنفقت الشركة 72 مليار دولار العام الماضي لبناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع أن تصل النفقات إلى 135 مليار دولار هذا العام، وفق الصحيفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك