وكالة الأناضول - المنامة: مسلحون إيرانيون يسطون على زورق بحريني وكالة الأناضول - الإمارات والولايات المتحدة تبحثان آفاق التعاون التجاري وكالة الأناضول - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل وكالة الأناضول - قبور "مجاهيل الهول".. ألف جثمان تنتظر تحديد الهوية بسوريا وكالة الأناضول - العدل الأمريكية تقاضي جامعة كاليفورنيا بتهمة "معاداة السامية" وكالة الأناضول - الخارجية الإيرانية تتهم ترامب بـ "تكرار الأكاذيب" بشكل ممنهج وكالة الأناضول - مجلس الأمن يدعو لوقف الاشتباكات بالسودان ويدين هجمات "الدعم السريع" وكالة الأناضول - مسؤول إيراني: لم ولن نسعى لامتلاك سلاح نووي وكالة الأناضول - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي وكالة الأناضول - نتنياهو يهاجم انتقادات اليسار واليمين الأمريكيين لإسرائيل
عامة

السياحة في الجزائر… كنز ينتظر الانطلاقة نحو آفاق 2030

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 23 ساعة

السياحة في الجزائر… كنز ينتظر الانطلاقة نحو آفاق 2030.تخطو الجزائر خطوات متسارعة لإعادة تموضعها على خريطة السياحة العالمية، مستندة إلى مقومات طبيعية وثقافية قلّ نظيرها في المنطقة، فمن سواحل تمتد على...

ملخص مرصد
تسعى الجزائر إلى إعادة تموضعها على خريطة السياحة العالمية من خلال استغلال مقوماتها الطبيعية والثقافية الفريدة ضمن رؤية 2030، مع التركيز على تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على المحروقات. تتضمن الخطة تطوير البنية التحتية، وتسهيل الاستثمار، ورقمنة الخدمات، وتبسيط إجراءات التأشيرة، مع استهداف جذب 8 ملايين سائح بحلول 2029.
  • تخطط الجزائر لجذب 8 ملايين سائح بحلول 2029 ضمن رؤية تنموية طموحة
  • تشمل الإصلاحات تطوير البنية التحتية الفندقية وتوسيع شبكة النقل الجوي والبري
  • تستهدف الحكومة اعتماد 196 مشروعًا سياحيًا جديدًا خلال 2026 لتعزيز التنافسية
من: الحكومة الجزائرية أين: الجزائر متى: 2026-2030

السياحة في الجزائر… كنز ينتظر الانطلاقة نحو آفاق 2030.

تخطو الجزائر خطوات متسارعة لإعادة تموضعها على خريطة السياحة العالمية، مستندة إلى مقومات طبيعية وثقافية قلّ نظيرها في المنطقة، فمن سواحل تمتد على أكثر من 1200.

24.

02.

2026, سبوتنيك عربي.

https: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/02/0c/1110309481_0: 55: 1506: 902_1920x0_80_0_0_61b729bf75de1311fe7e275a2d80fa3f.

jpg.

webp.

ثراء طبيعي وتنوع ثقافيتزخر الجزائر بتنوع بيئي فريد، فجبال جرجرة في منطقة القبائل توفر سياحة بيئية وجبلية واعدة، بينما تشكل هضاب الأوراس وجهة مثالية لعشاق التاريخ والطبيعة، أما الجنوب، فيحتضن مواقع مصنفة ضمن التراث العالمي لليونسكو مثل طاسيلي ناجر، بما تضمه من نقوش صخرية تعود إلى آلاف السنين، شاهدة على حضارات إنسانية ضاربة في القدم.

إصلاحات واستثمارات… ورؤية 2030ضمن رؤية تنموية طموحة نحو 2030، تسعى السلطات إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على المحروقات، عبر تطوير قطاع السياحة كأحد البدائل الإستراتيجية.

وقد شهدت السنوات الأخيرة إصلاحات لتسهيل الاستثمار، وتحسين البنية التحتية الفندقية، وتوسيع شبكة النقل الجوي والبري.

كما تعمل الحكومة على رقمنة الخدمات السياحية، وتبسيط إجراءات التأشيرة، والترويج للوجهة الجزائرية عبر المعارض الدولية والمنصات الرقمية، مع استغلال المؤثرين للترويج للسياحة في البلاد، ويُنتظر أن تسهم هذه الخطوات في مضاعفة عدد السياح الأجانب، وجذب استثمارات نوعية في السياحة الصحراوية والبيئية وسياحة المؤتمرات.

تحديات قائمة… وفرص واعدةورغم هذه الجهود، لا تزال هناك تحديات تتعلق بالتسويق الدولي، وجودة الخدمات، والتكوين المهني في المجال السياحي، كما يتطلب تحقيق أهداف 2030 شراكة فعالة بين القطاعين العام والخاص، وتثمين المبادرات المحلية في القرى والمناطق النائية.

لذا فرهان الجزائر السياحي لا يقوم فقط على استقطاب الأعداد من السياح، بل على بناء نموذج مستدام يحافظ على البيئة والهوية الثقافية، ويخلق فرص عمل للشباب، وبين طموح 2030 وواقع الإمكانات الهائلة، تقف السياحة كجسرٍ نحو اقتصاد متنوع وصورة دولية أكثر إشراقًا.

طموحات السياحة في الجزائر حتى عام 2029تستهدف الجزائر رفع عدد السياح إلى 8 ملايين سائح بحلول عام 2029، في إطار إستراتيجية وطنية تهدف إلى تعزيز إسهام القطاع في الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل.

ولتحقيق هذا الهدف، تركز السلطات على تطوير السياحة الداخلية والوافدة على حد سواء، مع تحسين جودة الخدمات السياحية والحفاظ على أصالة وتنوع المنتج المحلي، وتطوير السياحة الشاطئية ومنتجعات الاستجمام على امتداد الساحل الجزائري، وتعزيز سياحة العلاج بمياه البحر باعتبارها قطاعًا واعدًا يجمع بين الصحة والاسترخاء، مع التركيز على تنمية السياحة الجبلية والصحراوية وسياحة الأعمال، إلى جانب السياحة الثقافية والدينية، مع إيلاء اهتمام خاص بتقديم عروض سياحية فاخرة في الصحراء الكبرى تستهدف شرائح ذات إنفاق مرتفع.

كما تخطط الحكومة لاعتماد 196 مشروعًا سياحيًا جديدًا خلال عام 2026، في خطوة تهدف إلى توسيع الطاقة الاستيعابية، وتحسين البنية التحتية، ورفع تنافسية الوجهة الجزائرية إقليميًا ودوليًا.

السياحة في الجزائر تمر بمرحلة انتقاليةوأضاف أن ضعف الإقبال السياحي في الجزائر لا يعود إلى عامل واحد، بل هو نتيجة تراكمات، أبرزها محدودية الترويج السياحي على المستوى الدولي، ونقص الروابط الجوية المباشرة، مع ضعف تنويع المنتجات السياحية في ظل غياب منظومة خدماتية متكاملة تتكفل بالسائح منذ وصوله إلى غاية مغادرته، كما أن الصورة الذهبية عن الوجهة السياحية الجزائرية لم تُبنَ بعد بالشكل الذي يعكس مقدرات البلاد ومقوماتها.

واعتبر المتحدث أن إجراءات التأشيرة تُعد أحد أبرز العوائق أمام السائح، في ظل التنافس الإقليمي والدولي، ما يستدعي ضرورة إعادة النظر وتبسيط الإجراءات وتوسيع نظام التأشيرة الإلكترونية مع اعتماد مبدأ المعاملة بالمثل، وهذا من شأنه تحسين جاذبية الوجهة الجزائرية دون المساس بالسيادة الوطنية أو الاعتبارات الأمنية.

اقتصاديًا، أكد المتحدث أن السياحة لا يمكن فصلها عن محيطها الاقتصادي العام، وأن صعوبات الدفع الإلكتروني، ووجود سوق موازية للعملة، وغياب الحلول المالية للسائح الأجنبي، كلها عوامل تؤثر بشكل مباشر على التجربة السياحية وعلى أي إصلاح حقيقي، لأنه يمر عبر إصلاحات اقتصادية تضمن الشفافية، وتسهيل المعاملات، ودمج القطاع السياحي في الدور الاقتصادي الرسمي.

وبالنسبة للبنى التحتية، قال بولفخاد إن القطاع الفندقي يعرف تباينًا في مستوى الخدمات، فهناك مؤسسات تعاني ضعف التأهيل ونقص الموارد البشرية، كما أن المنافسة غير النزيهة والنشاط غير المنظم أثّرا سلبًا على جودة الخدمات، وتحسين الواقع الفندقي يمر عبر التكوين والمرافقة وتحيين النصوص التنظيمية وتشجيع الاستثمار النوعي.

وفي الختام شدد المتحدث على أن السياحة في الجزائر يمكن أن تتحول إلى رافد اقتصادي حقيقي على المدى المتوسط، بشروط توفر إرادة استراتيجية واضحة تقوم على إصلاحات المنظومة القانونية، وتحسين مناخ الاستثمار، مع تطوير البنية التحتية وعصرنة الخدمات، وتفعيل الشراكات بين القطاعين العام والخاص، فما ينقص ليس المقدرات الطبيعية، ولكن حسن استغلالها والتنسيق بين الجميع والاستمرارية في تنفيذ الإصلاحات.

https: //sarabic.

ae/20260107/تجاوز-عددهم-3-ملايين-سائح-كيف-يعزز-الحضور-الجزائري-صمود-السياحة-التونسية-1108984955.

html.

https: //sarabic.

ae/20260106/وزارة-السياحة-الجزائرية-تسجل-48-ألف-سائح-أجنبي-الموسم-الماضي-1108967360.

html.

https: //sarabic.

ae/20260104/الجزائر-بين-أفضل-10-وجهات-سياحية-عالمية-لعام-2026-1108911877.

html.

https: //sarabic.

ae/20251230/بنسبة-تصويت-فاقت-90--وهران-غربي-الجزائر-أفضل-وجهة-سياحية-في-أفريقيا-1108723996.

html.

https: //sarabic.

ae/20250719/برلماني-سابق-لـسبوتنيك-خطة-الجزائر-لقطاع-السياحة-تهدف-لتحقيق-أرقام-قياسية-1102820117.

html.

https: //sarabic.

ae/20241230/تستهدف-جذب-12-مليون-سائح-هل-تنجج-الجزائر-في-التغلب-على-عوائق-تطوير-قطاع-السياحة-1096336499.

html.

feedback.

arabic@sputniknews.

com.

https: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0: 95: 772: 866_100x100_80_0_0_483db09a4370de36a3cc42f4b9b9afdc.

jpg.

webp.

https: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/02/0c/1110309481_84: 0: 1423: 1004_1920x0_80_0_0_d9bde6bcccd07593f5bc324eaa0133be.

jpg.

webp.

© Photo / Unsplash/ Djalil Kunالجزائر.

تخطو الجزائر خطوات متسارعة لإعادة تموضعها على خريطة السياحة العالمية، مستندة إلى مقومات طبيعية وثقافية قلّ نظيرها في المنطقة، فمن سواحل تمتد على أكثر من 1200 كيلومتر على البحر الأبيض المتوسط، إلى عمق صحراوي ساحر في الصحراء الجزائرية مرورًا بمدن تاريخية عريقة مثل قسنطينة وتلمسان ووهران، تبدو البلاد وكأنها مشروع سياحي مفتوح على كل الاحتمالات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك