أعلن الجيش اللبناني، اليوم الثلاثاء، تعرّض أحد المواقع العسكرية جنوبي البلاد لإطلاق نار من الجانب الإسرائيلي.
وأوضح الجيش، في بيان له، أنه أثناء استحداث نقطة مراقبة عند الحدود الجنوبية في منطقة «سردة – مرجعيون»، تعرّض محيط النقطة لإطلاق نار من الجانب الإسرائيلي، بالتزامن مع تحليق مسيّرة إسرائيلية على علو منخفض وإطلاقها تهديدات بهدف دفع العناصر إلى المغادرة.
وأشار البيان إلى أن قيادة الجيش أصدرت الأوامر بتعزيز النقطة والبقاء فيها والرد على مصادر النيران.
وأضاف الجيش اللبناني: «تجري متابعة الموضوع بالتنسيق مع لجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان– اليونيفيل».
ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024 أنهى حربا استمرت لأكثر من عام بين حزب الله وإسرائيل، تواصل الأخيرة شن ضربات خصوصا على جنوب لبنان، تقول إن هدفها منع الحزب من إعادة ترميم قدراته العسكرية.
وبعدما خرج حزب الله ضعيفا من الحرب المدمرة مع إسرائيل، أقرت الحكومة في آب/أغسطس خطة لحصر السلاح بيد القوى الشرعية، وكلّفت الجيش تنفيذها.
وكان الجيش اللبناني قد أعلن الثلاثاء الماضي، تفكيك جهاز تجسس إسرائيلي في بلدة كفرشوبا بحاصبيا، جنوبي البلاد.
وقالت قيادة الجيش، في بيان، إنه «ضمن إطار متابعة عمليات المسح الهندسي في المناطق الجنوبية، عثرت وحدة عسكرية مختصة على جهاز تجسس إسرائيلي مموَّه ومزوَّد بآلة تصوير في بلدة كفرشوبا - حاصبيا، وقامت بتفكيكه».
وفي 20 يناير/ كانون الثاني، أكد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أن الجيش والقوى الأمنية اللبنانية تسيطر على منطقة جنوب الليطاني، وأنها تولَّت «مهمة هائلة لتنظيف السلاح غير الشرعي»، متهمًا إسرائيل بعدم الالتزام باتفاق وقف الأعمال العدائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك