فرانس 24 - مصر.. مرشد سياحي يكتب بـ"الطباشير" على جدار الأهرامات الشرق للأخبار - تحطم مقاتلة F-16 تابعة لسلاح الجو التركي قرب طريق رئيسي روسيا اليوم - روسيا.. مقتل 4 وإصابة 10 في هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية على منطقة سمولينسك سكاي نيوز عربية - لبنان على حافة الانفجار.. سباق بالساعات لا بالأيام التلفزيون العربي - مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية.. كم سجّلت أسعار الذهب؟ يني شفق العربية - واشنطن تنشر أكثر من 300 طائرة عسكرية في قواعدها بالشرق الأوسط فرانس 24 - كيف يحافظ الاقتصاد الروسي على صموده رغم الحرب والعقوبات الغربية؟ روسيا اليوم - مصر.. أرملة وائل الإبراشي تكشف تفاصيل محاولة اغتيالها روسيا اليوم - مصر ترفع أسعار تأشيرة دخول البلاد الجزيرة نت - خطاب حالة الاتحاد ترمبي بامتياز وخلا من أي مفاجآت
عامة

مشروع الأمير محمد بن سلمان يجدد إرثًا معماريًّا عمره نحو 4 قرون لمسجد المضفاة في بللسمر

المواطن
المواطن منذ 20 ساعة

في إطار العناية بالمساجد التاريخية وصون مكوناتها المعمارية في مختلف مناطق المملكة، يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية جهوده في تطوير الجوامع العريقة، بما يحفظ هويتها التراثية، و...

ملخص مرصد
مشروع الأمير محمد بن سلمان يجدد مسجد المضفاة التاريخي في بللسمر بمنطقة عسير، الذي يبلغ عمره نحو 4 قرون. المسجد الذي شُيّد في القرن الحادي عشر الهجري يحافظ على طراز السراة المعماري ويُستخدم حتى اليوم لإقامة الصلوات. المشروع يهدف إلى الحفاظ على الهوية التراثية وتعزيز الحضور الديني والاجتماعي للمساجد التاريخية.
  • مسجد المضفاة يقع على طريق الباحة-أبها ويتبع مركز بللسمر
  • شُيّد في القرن 11 الهجري ويتكوّن من بيت صلاة وفناء ومنزالة للضيوف
  • المشروع يحقق التوازن بين المعايير القديمة والحديثة بإشراف شركات سعودية متخصصة
من: مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية أين: بللسمر، منطقة عسير، المملكة العربية السعودية متى: القرن 11 الهجري (القرن 17 الميلادي) - حتى اليوم

في إطار العناية بالمساجد التاريخية وصون مكوناتها المعمارية في مختلف مناطق المملكة، يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية جهوده في تطوير الجوامع العريقة، بما يحفظ هويتها التراثية، ويعزز حضورها الديني والاجتماعي، ويأتي مسجد المضفاة الأثري في منطقة عسير ضمن المساجد التي شملها التطوير في المرحلة الأولى من المشروع، ليجسد نموذجًا حيًا لعمارة السراة وامتدادها التاريخي.

ويقع مسجد المضفاة التاريخي -الذي تبلغ مساحته 325 مترًا مربعًا- على الطريق الرابط بين منطقة الباحة ومدينة أبها، ويتبع لمركز بللسمر، على بُعد نحو 55 كيلومترًا شمال مدينة أبها، واكتسب المسجد اسمه من دوره التاريخي في إيواء الضيوف المارّين بالقرية خلال القرون الماضية، حيث أحاطت به أكثر من 13 مزرعة خُصصت محاصيلها لخدمة الضيوف، في صورة تُجسد قيم الكرم المتجذرة لدى أهالي المنطقة.

وشُيّد المسجد في القرن الحادي عشر الهجري (السابع عشر الميلادي) على طراز السراة، في قرية المضفاة بمنطقة عسير جنوب المملكة، وكان جامعًا للقرية والهجر المجاورة، ويصلي فيه أبناء قبيلة المضفاة، وقد سُمّي بهذا الاسم تقديرًا لما عُرف عنهم من كرم الضيافة.

ويمثّل المسجد أحد أبرز المباني التراثية القديمة في منطقة عسير، إذ حافظ على تصميمه وبنائه الأصلي منذ إنشائه حتى اليوم، ولا يزال يُستخدم لإقامة الصلوات، مما يعكس استمرارية دوره الديني عبر القرون.

وشهد المسجد عام 1380هـ انهيارًا جزئيًا في سقفه، أُجريت على إثره أعمال صيانة دون تغيير في بنائه أو تصميمه الأصلي، ويتكوّن من بيت للصلاة، وفناء غير مسقوف، وعدد من المواضئ القديمة، وغرفة كانت تُستخدم لاستقبال الضيوف تُعرف باسم “المنزالة”، وجميعها مبنية من الحجر ومسقوفة بجذوع خشب العرعر، فيما تعلوه منارة مستطيلة يبلغ ارتفاعها نحو 4.

70 أمتار.

كما يُمثل تطوير مسجد المضفاة الأثري في منطقة عسير، خطوةً مهمة ضمن إطار الجهود الوطنية للحفاظ على المساجد التاريخية؛ بما يعزز حضورها، ويُرسخ قيمتها الدينية والحضارية للأجيال القادمة.

ويعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على تحقيق التوازن بين معايير البناء القديمة والحديثة بطريقة تمنح مكونات المساجد درجةً مناسبةً من الاستدامة، وتدمج تأثيرات التطوير بمجموعة من الخصائص التراثية والتاريخية، في حين تجري عملية تطويرها من قبل شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية وذوات خبرة في مجالها، مع أهمية إشراك المهندسين السعوديين للتأكد من المحافظة على الهوية العمرانية الأصيلة لكل مسجد منذ تأسيسه.

وينطلق المشروع من أربعة أهداف إستراتيجية، تتمثّل في تأهيل المساجد التاريخية للعبادة والصلاة، واستعادة الأصالة العمرانية للمساجد التاريخية، وإبراز البعد الحضاري للمملكة العربية السعودية، وتعزيز المكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية، ويُسهم في إبراز البُعد الثقافي والحضاري للمملكة الذي تركز عليه رؤية المملكة 2030 عبر المحافظة على الخصائص العمرانية الأصيلة والاستفادة منها في تطوير تصميم المساجد الحديثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك