أدّى انتشار فيديوهات عرض الملابس عبر منصات التواصل الاجتماعي، دورا متزايد الأهمية في تسهيل اقتناء كسوة العيد خلال شهر رمضان، حيث تحولت هذه المقاطع إلى واجهات رقمية تتيح للجزائريين فرصة الإطلاع على أحدث العروض ومختلف الألبسة والأسعار، والتجول عن بعد في المحل دون الحاجة إلى التنقل في أوقات الذروة، أو إلى أماكن قد يضيعون وقتهم فيها دون العثور على ما يرغبون فيه.
واستحسن الكثير من الجزائريين بحسب تعليقاتهم عبر منصات الـ “فايسبوك”، الطريقة التي لجأ إليها الكثير من تجار الألبسة، خلال شهر رمضان، باستغلالهم للتكنولوجيا وتقنية “الفيديو” لعرض ما يُباع في محلاتهم، سواء بتصوير المحل والسلعة الموجودة، أم بالاستعانة بأشخاص أو مؤثرات ومؤثرين، يروجون للملابس المتوفرة.
وُجهات رقمية بدل الجولات الميدانية.
ومع الإقبال الكبير على التسوق خلال رمضان، يتابع الكثير من رواد الفضاء الرقمي، صفحات المحلات الموجودة على تطبيقات مثل “فيسبوك” و”إنستغرام “و”تيك توك”، حيث يبث التجار، فيديوهات قصيرة تستعرض الموديلات، الأسعار، والمقاسات المتوفرة.
وهي الخطوة التي تختصر الوقت والجهد، خاصة للعائلات التي تسعى لاقتناء ملابس العيد لأكثر من فرد.
وبعرض حيّ وتفاصيل أوضح، تمنح الفيديوهات المصورة للزبون فرصة رؤية القطعة في أثناء ارتدائها، ومعرفة نوع القماش وكيفية تنسيقها، وهو ما يتجاوز حدود الصور الثابتة، خاصة أن بعض المحلات تعتمد البث المباشر للردّ على استفسارات المتابعين بشكل فوري، ما يعزز الثقة ويقلل من التردد في اتخاذ قرار الشراء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك