العربي الجديد - التصنيف الأميركي ومصير معتقلي "الإخوان" في مصر إيلاف - خطاب مرتقب لترامب في مرحلة دقيقة من ولايته، ما المتوقع منه؟ العربي الجديد - لا تقتربوا من "صحاب الأرض" قناة تيربو العرب - تويوتا تُغيّر رئيسها التنفيذي في خطوة غير متوقعة العربي الجديد - براءة من المواطن المستثمر والصحافي التلفزيون العربي - أكدت موقفها من سد النهضة.. مصر تنفي منح إثيوبيا منفذًا للبحر الأحمر العربي الجديد - أين مصلحة العرب في المواجهة بين أميركا وإيران سكاي نيوز عربية - خطاب حالة الاتحاد.. ترامب أمام ملفات شائكة داخلية وخارجية العربي الجديد - هل تتّبع إسرائيل التوراة بشأن الإبادة الجماعية؟
عامة

وزير خارجية الانقلاب: الدبلوماسية قرباناً للكيزان..! – صحيفة التغيير السودانية , اخبار السودان

التغيير
التغيير منذ 11 ساعة

وزير خارجية الانقلاب: الدبلوماسية قرباناً للكيزان. .! .وزير خارجية البرهان “محي الدين سالم” أفضل له أن يكون كوزاً صريحاً (وهو كذلك) بدلاً من أن ينسب نفسه إلى (الدبلوماسية المهنية الوطنية الحُرّة) ال...

ملخص مرصد
وزير خارجية السودان محي الدين سالم وصف انقلاب البرهان بأكتوبر 2021 بأنه 'تغيير وتصحيح' وليس انقلاباً، وادعى أن الاتحاد الإفريقي يراجع قراره بتجميد عضوية نظام الانقلاب. واجه الوزير فشلاً دبلوماسياً في محاولته فك تجميد عضوية السودان بالاتحاد الإفريقي، حيث تلقى رفضاً وعاد بخيبة أمل. وصفت الصحيفة تصريحات الوزير بأنها كذب يخدم مصالح الكيزان ويضر بتاريخ الدبلوماسية السودانية.
  • وزير الخارجية وصف انقلاب البرهان بأكتوبر 2021 بأنه 'تغيير وتصحيح'
  • فشل في مهمة فك تجميد عضوية السودان بالاتحاد الإفريقي
  • اتهم بخدمة مصالح الكيزان وتشويه تاريخ الدبلوماسية السودانية
من: محي الدين سالم أين: السودان

وزير خارجية الانقلاب: الدبلوماسية قرباناً للكيزان.

!

وزير خارجية البرهان “محي الدين سالم” أفضل له أن يكون كوزاً صريحاً (وهو كذلك) بدلاً من أن ينسب نفسه إلى (الدبلوماسية المهنية الوطنية الحُرّة) التي يتم توظيفها في المبتدأ والمنتهى لخدمة المواطنين في الداخل.

وليس لسرقة وبيع عقارات الوطن بالخارج أو مزاحمة النساء الأجنبيات (في الأتوبيسات)…!

فإذا كان هذا الرجل الذي استوزره (انقلاب شيعته الثاني) وقد كان خادماً مُخلصاً لانقلابهم الأول.

إذا كان يكذب بكل (هذه الطلاقة) عن لقاء مشهود لمجلس الأمن والسِلم الإفريقي من اجل أنه كوز يجري على (سُنّة الكيزان في الكذب) فذلك أكرم له.

من أن يكون موظف دولة يكذب على الشعب الذي يدفع له راتبه ومخصّصاته.

!

يكذب هذا الرجل على الناس لخدمة خط ا للكيزان.

وهذا لن يضيف جديداً لسلسة متصلة من الأكاذيب التي اشترعوها منذ اليوم الأول (لإطلالتهم المنحوسة) على فضاء السودان بانقلابهم الأول المشؤوم عام 1989 والذي لم يكسب منه الوطن غير (تشليع البلاد) وفصل الجنوب.

وغير الخراب والموت وسفك الدماء ودفن الأحياء واغتصاب الرجال والنساء وسرقة المال العام واستباحة الموارد والمرافق والأعراض.

!

أفجَر كلمة في كذب هذا الوزير قوله: إن ما قام به البرهان في أكتوبر 2021 ليس انقلاباً إنما هو (تغيير وتصحيح) وان البرهان قام في ذلك التصحيح بتعيين عبد الله حمدوك رئيسا للوزراء.

!

كل ذلك من أجل أن يداري هذا الوزير فشله وفشل دبلوماسيته وفشل من أرسله من اجل فك تجميد عضوية نظام الانقلاب في الاتحاد الإفريقي.

فقد تلقى هذا الوزير (صفحة داوية) على خده الأيمن.

وقالوا له دعك من هذه الترّهات فعاد وهو يجرجر أذيال خيبته.

وأدرك حينها بطلان ما ظنّه وعداً حقاً من الدول الصديقة وغير الصديقة ومن بعض موظفي الاتحاد الإفريقي (حاملي المخالي).

ومن المبعوثين غير المحايدين مثل سعادة (رمطان العمامرة) الذي لوّحت له الأمم المتحدة بتأشيرة الوداع…!

كذب هذا الوزير عامداً حينما وصف انقلاب البرهان والكيزان بأنه (عمل دستوري).

! ! وكذب بقوله إن الاتحاد الإفريقي يقوم بخطوة جديدة لإعادة النظر في قراره المتعجَل بالتجميد والذي تم اتخاذه بغير “التشاور معهم” وبغير إرسال لجنة لتقصي الحقائق.

!

ما هي لجنة (السجم والرماد) التي يريدها هذا الوزير.

؟ ! وهل الانقلاب العسكري على الحكم المدني يحتاج إلى تقصّي حقائق.

!

لقد أورد هؤلاء الصغار الدبلوماسية السودانية بكل تاريخها الناصع موارد السخام والوخم.

وجرّوها من أذنيها إلى مواطن تفوح منها روائح العَطن والعَفن… الله لا كسّبكم.

!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك